بياض's profileتنـاهيد حُـلمPhotosBlogListsMore Tools Help

بياض الروح

مَـن دَخَـــلـَـها آمـِــن

بياض روح

Location
أُنثى مكومة على وجع
ضاقت الروح وطال الشهيق
ألم ضيّقَ خناقه على عنق روح
بمضاجعة الحزن سال نزفي ..
وداهمي عبق الحزن
بشبق الغواني
ومارس معي كل مُحرم بعنجهية واستيلاء
هذه بياض اغتصبتها أحزانها من نفسها ..
بـكـاء الـســمـاء

Sandbox

Loading...

Custom HTML

 

Custom HTML

Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
 
صـالـح الـضـويـحــي
 
تناهيد عميقه ولـذيذه بـ ألمها
وصباحاتها المستبشرة .. لغة ذات
جبروت تختصرالأزمنه بـ إيماءاتـها
اصيلةالأنتــمـــاء .
لغة لموسيقاها روح البيان بـ سحرٍ تُحبك خيوطه
كــ  السبائك الذهبية على صفائح تشع كـ قبسٍ من نور
تجتاز الأمكنة لـ تلغي الحدود في ملتقى ذائقة موحّده ..
لايكفي أن أرتشف كؤوس هذا البوح كـ زائرٍ مر عابر
سبيل .. بل ســ أكون   هـنـا بين الفينةٍ والأخرى..
 
بياض روح
 
شهدٍ يسكبه احساسك في  قوالبٍ
فاخره ..لانرتشفه الا اٌغـُريـنـا به اكثر
والغور في أعماقـه.. حرفكِ بين الإغراء
الحسي والثراء الثقافي  والإثراء الفكري 
كــ النهر العذب .. هنا طقوسٍ مغريه جدا..
ولـغـة لاتشبه سوى بياض روحك ..
 لله درك
 
احترامي وتقديري لكِ
16 .. 6 .. 2009م
June 17
غـآزيwrote:
 بياض روح
وطأة الغياب
تجرني للهلاك
وأنا أقاوم
ولكن إلى متى ..؟
نداء يشق سماءنا
الملبدة بالسواد
يصلك بكل حرارة
اشواقي ويبلغك
أن الغـآزي فارقته
الروح ..
دعواتي لك بسعادة
لا تفارقك يا جميلة
الحرف الأنيق ..
سأعتكف هنا لحين عودة ..؟!!
Mar. 6
من بياض الكادي أهديك يابياض
صباح لا يليق إلا بأسياد الإبداع كما هو أنتي..
بلا طقوس أو مقدمات تنقاد نفسي إلي مساحتك الحالمة
لأجد لنفسي فسحة بين الحروف الأرجوانية أعلل النفس
حيناً ثم أعود أدراجي..
لك الجمال مئزراً ورداءً ويسكن الإبداع حيث تسكنين..
اقبليني بالقرب هنا
تحياتي ما حييت..
ع.الأمير
Jan. 31
صباح حالمـ
 
شكراَ لكل هذا الجمال .. واكثر ..
Dec. 22
صباح الأفندر ياسيدة البياض
!
!
مساحة اشعر بها تتنفس
فاتنة بـ كل مافيها

سلم الابداع المتناثر من بين أنامل بياض روح
!
!
ريانة القحطاني
Dec. 21
No list items have been added yet.

Photo 1 of 5
June 05

إنتكاسة بتـُهمـّة اللامشــروعَة .


موجةُ انتكاسةٍ ...
تلعنُ زبدَ الفراقِ ...
جَثِلتْ أغصانُهُ ...
زرعتْهَا بذورٌ داكنه .
فُطِمَ العقلُ ... قبلَ حينِهِ ...
يمشي في الظُلماتْ .
ساكِنةً بتجاويفِ الأنفاسِ ...
قُذِفْتُ مِنْ رَحِمِ السعادةِ ...
فرِحِمُ أُمِّي لم يتَّسِعْ لي ..!!
 
 فُتِقَ حَبْلِيَ السُرِّيّ وقَطَعَ عنِّي الحياه .
لي في كُلِّ دَمَوِيَّةٍ متكأٌ وأثرٌ ...
يتبعُهُ من يُرِديني..في شساعاتِ اللاراحةِ ...
أَسْتَلُّ الحقيقةَ من غِمْدِ الجَرْحِ ...
من غُدْرانٍ تشتكي الجفافَ ...
تفاقُمَاً لآلهةِ الحُلُمِ ...
قمحاً وصبرا .
يلتهِمُ نجيعَ القلبِ ...
أُقَطِّعُ مسافاتٍ مجبولةً بحزنٍ ...
 أَزرعُ جوفاً بأرضٍ مُتصدِّعةٍ شمسُهُ ميتةٌ ...
 

أقفُ على عتبةِ برزخِ جَوفِكَ ...
وقلبيْ يغشاهُ مايغشاهْ .
جنونُ شهوةٍ لأزلامِ خِدْرِهَا ...
تَزيغُ غِوَايةً ...   عذراءَ ...
وليلٌ تتدلى سَلاسِلُهُ  يُلبِسُنِي نِقابَ أسئلةٍ..؟
تُلقِّم سَغبَ جوفٍ ...
غابتْ المنازلُ بجوفهْ...!!

دَزِّينَةُ مِدْيةٍ تُلاحِقُنِي ...
تنتظرُ لحظةَ رَجْمِ الوقتِ ...
تَرتهِنُ بنبضٍ يَئِنُّ ...
فكيفَ عبورُ ذاكَ البرزخِ ...
دونَ ملائكةٍ تُرشِدُ الروحَ ...
وصقرُ المواجعِ يجمعُ نصرهُ لهباً علينا ...
أَيقظَ ظُنوناً ساكنةً ...
تتراشقُ بينَ تحدِّياتِ هواجسٍ سوداءْ .
 
أخلعُ ثقوبَ الأيَّامِ  المتكلِّسَةِ بأرضِ الجَوفِ دونَ رحمةٍ ...
 تسحقُّ بقلاتِ الروح  فينوحُ هَيْفُ  الصَبرِ ...
ينفُخُ كيرَهُ فـ تَنْفَثِأَ  في جُمجُمةِ قهرٍ ...
تُزمزِمُهُ في جِرارِ الانتظارِ ...
مجّ التوهُم والحُلم زجاجاتِ خمرِ السكونْ.
فأصبحتُ ثاويةً دوارِقَ الحُزنِ ...
لأترُكَ الأنينَ  رَهوَاً ...
و أتركَ أعجازَ تساؤلاتٍ خاويةٍ ...
ينساحُ  الترابُ على ذكرياتٍ أصابتني غَمّاً بغّمِ..
أُجَدِّلُ من حثيثِ ليلٍ  ضفائرَ  الانتظارْ .
أجتّفُّ حبَّاتِ فراغٍ ...
مُيممّةً  شطرَ فجيعةِ فقدٍ ...
أُغَمغِمُ بتُرَّهَاتِ سَقْمِي ...
أَوْ قَدْ أَتَيْتُ منَ المذعِنِينْ ...!!!
 
ارهاصاتٌ تَجدَعُ أَنفَ الحرفِ انكساراً ...
لِقصِّ جناحٍ للجوابِ في قفارِ الجوفِ ...
يُلَوِّحُ بمنديلِ القهرِ علَّ يراهُ عابرُ سبيل .
وكيفَ في حِندِسِ  الليلِ نلوذُ بشجاعةٍ ...
نقتحمُ واقعاً كشجاعةِ ...
مَن اقتحمَ  قصرَ كسرى وقيصرْ .

هلْ أَرجعُ أدراجي وأَمضَغُ لوعتي ...
أَم أحملُ نعشاً الى مدفنهِ لأُهِيلَ عليهِ الترابَ ...
أم أُطبِّبُ لكماتِ الصمتِ ...
وأَعتليْ ظهرَ القُتْبِ ...
فتُسقطني كِسَفاً على يباب حُلُم .

أم أنتزعُ رَفِيفَ سيفٍ  في فِسْطاطِ حَواسِّي ...؟؟
سُيوفُها تَندلِفُ بنزقٍ في قاعٍ سحيقْ .

أيقنتُ أنَّ مطايا ذِهْنِي .عَقيمةٌ لاتجودُ بأَنْجَبِ الابناءْ .
هِيَ كَلِماتٌ لا مَعْنَى لها تذرُوها الرياحُ ...
تجْعَلُنِي  أسيرُ في قفرٍ مُتَهدِّمٍ ...
أنخُسُ البعدَ بعرقوبِ  القدمْ .

أدركتُ أنَّ نَحِيبِي  ليس إلاّ  قِراحاً ...
وروحاً ما رَابَهُ  وسواسٌ ولاسوءُ ظنٍ ...
بلْ أحلامٌ عَكَّرتْ وشائجَ قُـربَى ...
بذاكرةٍ واثبةٍ بينَ أَضْلُعِ جوعٍ ...
تدُسُّ لُقمتَها عبرَسُمِّ الخِيَاطِ ...
أرقُبُها بقرابينَ من مَسرَّتي الخَامجهْ.
!
!
سأرفعُ رأسي لنجومٍ باسماتٍ ...
وأمدُّ يدي لشمسٍ مُضِيئةٍ ...
لنْ أَسجُدَ لصَنمِ  الحزنِ أَجتَرُّ منهُ وِدَادأً كاذباً ..
ولن أعتكتكِفَ بمحرَاب الَليالي لتَستَقصِي  مِيلاد نبُوة
ولن أتِوارى عِن سِاعِات الحُلم خِيفِةً..
 فأَخَادِيدُ  الحُزن جَرَّتْهازَواجّل غَادَرَتْ بها كُلَّ مَشْقُوقِ القَمِيصِ مُجَدَّلِ..

و أعْلِنُهَا....!!!
!
!
!
سجدتيْ لِخالقِي ستكونُ شهادتي .
والصبرُ على خضابِ حنا الفراق الذي لم يجف ...!!
 
April 12

وأتساقط رطـبـاً جـنـيّاً,,,,





.أَخْلَعُ نَعْلِيّ مِنْ دِيْمِ الصّمْتْ .
لأَجِدُنِي بِوَادٍ مُعَتّقٍ مَحْشُوٍ بِذِكْرَى .
تُعْلِنُ عَنْ مِيقَاتِ العُبُوديّةِ وَالخُنُوعِ لَهَا ..!!
تَتَراصُ الرُوحُ بِصُفوُفِهَا . تَسْتَسْقِي مِنْ مَطَرِ مَغْفِرةٍ
عْسقَبَةً بِمُـقَلٍ ً مُضَفَّرَةٍ بِالتَّراتيلِ .
وبِصَوتٍ بَحِيحٍ أتوسّدُ بِرَهَفٍ مُستَتِرٍ بَيْنَ الأَضْلُعِ ....





أُشذِّبُ ظَلامَ الَليْلِ وأُحِيْكُ خُيوطَ فَجْرٍ تَتَلصّصُ بامتِدادِها ،
عِنَاقٌ قُدسيٌّ لِـ موعِدِ لَيْلَايَ لَايمَسُّهُ إلا المُعَذَبُون .. !!
لِأَستَلقي فِي حَانَةِ الرُّوحِ
أَسرُقُ كَأسَ العِشقِ ليَسْلُكَ فِي فيَّ .. كمَا يَنبغي للسَّاهِرينَ عَلىَ مَضَضٍ
أُصَادِمُ الرُّؤى غَدَقاً غَدَقا .. !!
أَتَكرّعُ مِنْ جَرَّتِهِ أوَابِدَ القَصيْدِ
تأويلاً ؛ يَفْتَحُ لِي مَصَاريْعَ المَشيئَةِ
يُرَاودُ ذِكرَايَ لِيَسكُبَني هَمْسَاً عَلى شَفَتيّ
يُرافقُني الانزِيـَاحُ لأَبدِء بتَنَحُّلِ الَأشعَارِ..
بلُغَةٍ خُرافيّةٍ أُدَندِنُها تتثَاءبُ بقُزَحِ النبَضْ..
تضيئُها بِنورِ رُوحٍ كَريمَةِ المواتَاةِ..
لِيُغرقنُي حَتّى َأغدُو نَسياً مَنسِيا ..!!

(
)

لَيلٌ يَسْدُلُ سِتَارةً تأثّفتْ فِي بُقعَتِهِ
ليَهْمِسَ لِثَغْرِي وَلهاً ظَامِئًيَرْتَشِفُ طَلَّ فَجْرُكَ
جَلِلنِي فِي جَنتَّك ، وفِي شَفيِفِ أَعمِدَتِكَ
؛ لتَرأَبَ صَدْعَ الأَمَاني .. وانْتَزِعْنِي مِنْ زمِنٍ لَقيطِ النِّكَاتِ
فَلاَزِلتُ أرأز ُ إِلى وَطنِهِ..
أَرْتَشِفُ مِنْ تَحْتِ صُحُفِ شُهُبَهُ..,







تَرْفُلُني أَطْيَافُكُ لِـ رُدُهَاتِ ذَاكِرَتي..
لِأنْعَتِقَ بِخُطُوَاتٍ تُفتِّقُ ثَوْبَ البُعَادْ..
وارْتِدَاءِ وِشَاحِ تَرَانِيْمِ الطُّلُولِ..
بِفِتْنَةٍ تَتَراقَصُ فَوْقَ جُفُوْنِ الْقَلبِ..
وتُوقِظُ أَنْوَارَ الفَجْرِ بِمُقْلَتيْنِ..
وطيفاً لآمَالِ تَسَارُعِ خُطَاهُ المُتَسافِكَةِ .. !!
يَشْدُو لِنَسَمَاتِ الطُّهْرِ الملَائِكِيِّ
فَيُمْسِكُ جَنَّةً تَحْتَ قَدَمَيْكَ
يُرَاقِصُ ثَغْرِي ..!!
يَمْلَأُ قَوَارِيْرَ التَّوْقِ بِخَريْرِكَ
يَغَرِّدُنِي كَطِفْلٍ يُقَبِّلُ وَجَنَاتِ الخَجَلْ .. !!
تَوْبَتِي لِحُبِّكَ كَفِيْفَةٌ تَبْكِيْ
فِي قِبَابِ فَقْدٍ كَافِرٍ .. فَوْقَ عَرْشِيَ المُجَنَّحِ,,,
يَدُقُّ فُؤَادَكَ فِي صَدْرِيَ قَصِّيا
يَمُدُّ حَنَانَكَ لِي جِسْراً
تُعَلِّقُنِي مِنَ العُمُرِ مَليّاً .. تُوقِظُهُ قَرَابَينُ الذِّكْرَى .. !!





تَصْهَلُ فِي سُكونِ الصّمْتِ سُدَى .
أتَيَبَّبُ.. عَلَى شِفَاهِ تُمَخِّطِ الرُّوْحْ .
أَيْقِضْ نَظَرِي عِتْقاً بِنَبَراتِهِ
يَطْبَعُ حُرُوْفاً تَسْتَفِيقُني مِنْ غَيْبَوبَتي
بِخَفْقِ هَادِرِ بُوْقِ الْحَنِينْ .
تَنْسّلُّ غَدَقاً تبُوحُ لِلعِشْقِ ..
لِثَبَاجِ الشُّوقِالخَائِفِ جَاثِياً فِي ثُريّا الرُّوْحِ,,
ألَا يَكْفي ـــــكَ .. ؟؟
أَنْ أُسْلِمَكَ رُوحاً مِنْ لُجّةِ مَنْفَاهَا .. !!
إِلى أَسْدافِ قُدْسِكَ
وأَضَعُ عُمُرَي عَلى نَوَافِذِ عِشْقِكَ
فَكَيْفَ سَديمُ الخَيْبَةِ حَجَبَ الْأَمَلْ .. ؟؟
وتَلَاشى السِّراجُ فِي ضوءِ الشَّمْسْ .


!
!

مَهْلاً رُويْداً .. رُويدا ..
زَمِّلني يَاحَنِيني...!
اِنفُضْنِي يَافرحَ حُزناً,,
فَلَا تَكُنْ صَبِياّ شَقِيّا..
اِعْبَثْ بحُلُمِي البِكْرْ
اِزْرَعْ بِأَرْضِيَ اليتِيمةِ زُهُورَ الحُبِّ
وَاقْتَلِعْ مِنْ خَافِقِي أَنْيَابَ الوَحْشَةِ
أَبارقٌ أَنَتَ أمْ مشرقٌ .. ؟؟
أَسيْلُكَ يُوقِدُ جَذْوةً تَصْطَلِي عَتْمَةَ الدُّرُبِ .. ؟؟
بِهَمْهَمَاتٍ تَحُلُّ رِبَاقِيَ مِنْ سِجْنِ البُعْدْ..

!
!

مَيَّاسَةُ جُفُوْنٍ تَتَراقَصُ...
لأتوارَى فِي عُرِيِ اللحَظَاتِ
وأُشرنِبِ عِنَاقِ الْاِنْتِظَارِ..
وَتَنْعَقِدُ جَدَائِلُ الهُمُومِ خَائِبَةً
فَأَنْتَ شَمْسٌ تُرسِلُ قَبَساً ضَيًا
وَتُشْرِقُ الْأجْفَانُ بِرائِحَةٍ مُبَعْثِرَةٍ
وتُغلِقُ أَفْوَاهَ اِنْتِظاريَ خَجَلا
لِأكْتُبَكَ حُباً يُداعِبُنيَ بِمِيثاقِهِ رَضِيّا,,,,
فَتِلْكَ أُنْثَاكَ تَكْتَظُ هَمْاً بِكِتَابِهَا المُقَدّسِ..
ورُهْبَانُهَا تَشْتَعِلُ فِي القَلْبِ شَيْبا,,
وذَاكَ أَنْتَ تَعْبَثُ بِأَلْحَانٍ مُتَدلِّيَةٍ عَلَى سَمَاءِ الْأهْدَابِ
تَبْحَثُ عَنْ قَبَسٍ رَجيّا ، وَتَحْمِلُ قَطْفَاً جَنِيّاَ,,,,!!
كَمَعْبدٍ يَكْتَظُّ بِالتّمَنِّي ..!!

؟
؟

رَفْقَاً بِيَ .. رِفْقا,,,
بِرَائِحَةِ سَكيْنَةِ الصّمْتِ تَسْأَلُني..
بـ هَمْسِ الوَاثِقِ ، وَفِي ثِقَةِ الهَمْسِ ..
أَرْمَاسَاً تَتّكِئُ عَلَى رِحَابِ قَلْبِي ..
تَخْتَالُنَي أَنْفاسُكَ ذَاتَ اليَمِيْنِ وَذَاتَ الشِّمَالِ بحُبِّكَ نقيّا ..
فَيَا أيُّهَا الشّرْقِيُّ...!!!
تَكْلُزُ قَلْباً بِحُبٍ .. أِجْتُرّ خَلْفَ صَدْرِكَ
وَبَعْدَكَ لَنْ أرفَعَ رَأْسَاً أَبديّا .. سَأرتاعُ غَرَقاً فَي بَحْرِ يُتْمِي..
أَلَدَيْكَ إِيمَاناً كَـ أَنَا .. ؟؟
جَفّتْ المُقَل والْأَوْرِدَةَ تَخَثّرتْ سوائِلُ دَمِهَا .. !!
و بُعْدَكَ يَرْمِي رِمَاحَ المَوْتِ صَوْبَ قَلْبِي .. !!
فـ أَنِّي لَمْ أَعُدْ تِلْكَ الأُنْثَى الفَتِيّةِ ؛ فَقَدِ اِحْتَسَى الصّبْرُ أُجَاجَ مِلْحِهِ .. !!
أُفَتِّشُ عَنْكَ فَي سُطُورِ أَوْرَاقٍ وَحُرُوفَي العَرْجَاءِ
وأَرَاكَ بِكُلِّ حَرْفٍ تَسْرُقُنِي نَدِيّاسَنَاهُ حِبْرُكَ القَمَريُّ يَجْمَعُنِي صَدِيّا
أُدَنْدِنُ مَأْسَاتِي بِنَايٍ صَدِءٍ يَئِنُّ بنِدَاءٍ مَخْمُورٍ بأّلّمِه .. !!
تَقَيّأْتُ أَحْشَائِي فِي مَدَى ذَاتِيَ أُفَتِّشُّ عَنْكَ فِيْهَا
كَأسِيْرةٍ عَضَّهَا الضَّيَاعُ ، وَسُجِنَتْ بِقَفصِ الفَرَحِ السَّامِجْ,
خَوَاتِيمُ قلبي بِيَدِكَ خَفِيّا..
يُطَوِّقُني بِقِلَادةِ جُنونِ قَيْسٍ
وَقَصائِدُ نِزارٍ يا فتيّا..,,

)
(

أَشْرَعْتُ بَقَايَا نَفْسِيَ
تُشِيرُ إِلَى عَبَقِ الشّوْقِ شَجْواً
تَنْشُرُ رِدَاءَ العِشْقِ المَمْشُوقِ فَتتَسَللُ زَوَايايَ بِأَلفِ لَيْلةٍ وَلَيْلة
فَتنْحَرُ غَيْمةَ الفَقْدِ بَسلْسَبِيلِ غَرَقِ الْاِرتِوِاءِ
فَسُبحَانَ مَنْ قَدّرَني لِحُبِّكَ
أَرْنُو وأَسْقَطَ رُطَباً جَنِيّا ... !!







March 17

عـذراء أفـلاطـو ن,,,,,,





رعدٌ يهزُجُ مُجلجلاً. يضُجُ بحُلم
تصطكُّ الأضلُعُ بِنَدَم..
صوتُها بالحَناَيا نَحيحَاً..
يبكيِهِ شبح ذكرى بِمَساء عَاهِر.
جبروت يقتص الدائنين. يقدِمُ له طقوس الولاء
يُردّدُ بـخنوع لكُم العُقبَى .
لكُم العُقبَى,,,,


؛
؛
؛


مَاكانّ إنحِنَاء لأَوثَان.
وَلاَ إحيَاء روح عَلى يَدِ طُغياَن .
وَلاَكَان أَنين رَانَت عَليهِ العَوسَج.
وَلَم تَكُن خيالاً مِيثولوُجِيأَ يُوضَع فِي إطَار السّرد,,
وَلادَحضُ قَولاً باِلبَاطِلِ.
بل براءة تلوذّ بِروح تَلفُ سَاعِديها حَولَها..
تُهدهِدُهاَ بَعدَ زَمهَريراَ..
تَحمِلُها غُدُوَاً وعشِيّاً,,
وَلاَتَ حينَ مَنـَاص .هُناكَ دَبيِب يَنَتعِل الإقتِرَاب.
يَقتَرِب ... فَـ يقَتَرِب..
وبِمَقرُبةَ مِن كهَانَة الإحسَاس يَعتَلي ,,, وَ يَعتَلي ..


)
(

تَظَلُّ أنتَ نَهر معصِيتَي
أتوضأُ عندَهَا كُلَ مَساء.
تدُّقُ نَواقِيس بِدءِ فَريضَة الأَلَم .
بِخُشُوع لإستِرسَال أَبَديّ.
غرغرة تقتات من ضَرعِ الدَمع.

تسير ..
تَسير ,,
تَسير ,,


كسَاقٍ يَـحمِلُ جِـرَارَهُ.
يسقيني جُرعات شوق.
يُطعِمُني خُبزَ اللهفَة.
شُظِفَ الجسد فكيف الارتواء.؟؟
رؤية عَذراَء ولَهِيب دَمع يَتقاطَر بأَنينُه .
شَاخَت عَبرَات. ومِادَ الفؤاد بطُقُوس عَارِيَة .
لايُسمع الا قَلب هَوَى كانهِيَار جَليِد بِلهِيب الشَمس...



لحَظَات خَـميلة نَفَقت عِطرَها .
ليل الجَوى وَرذَاذ أنفَاس الأَمس.
لاأعلم كُلَما وَلّيّتُ وَجهِي عَنهُ
وجدُتُـهُ تَيمّمَ شَطرُهُ,,,
تَستَعصِمُ بارِجَةُ قلبي
تُحَارِبُ عَاصِفَة تُسوِّط علَيهِ رِمَاحٍ هَوجَاء.
على مَساكِب عياء بُعدَك .
يتوارىَ خلفَهُ أنواء تَرمِي بِحُروف تتشَدّق بِأَنيِن..
تُشوَى في مَحْطَبَة الرَهبَة ..

/
/


وتُقرَع طُبول الغَدر,,,,,
فتتَرَاقص الذكرَيَات على تَرانيم الهذيَان.
وتتَلاَشَى حُرُوف الأسماء في كِثـبَان الغِيَاب.
فتنتَحِب وحشِيّة الرَقص
تَعزِف على نَاي عَذراء مَشرُوخ ..,
يُعفِّر عُبُورَهَا عَلى صِرَاط القَلب.
يترُكَهَا في عُريّ العُرَاء.
مُتسربِلة بِعِناد في نَوافِذ الصُمُود .
كُلَمَا توجّستُ مِنهُ خِيفةً يُدثُرُني في دِثَار جَوفِهِ.


تزفُرنِي الآآآه عَلى زَنَد الوَرَق.
لينتَحِب القَريض يُجرجِرُ قوَافِيه.








؟
؟

مَتى تعلَم أنَ اللحظَات بِدُونَك اندَثَرت ؟؟
ءاللهَاث خلفَك يُحذرَك مِن تَقريب المَسَافَات ؟؟
أحمِلُ جرَابِي فِيِهِ كل حِكايَات حَنينِي.
وآهات هارِبَة مني فِي مَدارات الإلتِبَاس ,,!
أترَعَني قدَري بِقَوَاريرَ دِهَاقاَ ..
فَـ ياسِر الأرواح ...!!
التِيه مزّقَ أكمَام غُربَتِي.
ودَفَنَ ذاكِرة في أعماق الطين.
أذِب شُمُوع تمثَالِي التِي تَرَاصّت كآلِهَة المتَاحِف .


أُقـامِر على صَوتُك يُنَاديني ..أأربحُ بِكَ ..؟؟
تُعربِد خُطاك بجَوفِ مَراياَ غموضَك,,..
ألا تعلم الأصل والصورة ؟؟
أَنظُرُ لِلمِرآة فَلا أَرى إلاَ صُورتَك في .
تُشرِق بِنورِ شَغَبك ضَمَخهَا طَلُّ الهمسَات .
إستّل سيُوف البعَاد
واشْعِل ذبَالَ فَوَانيس الحَيَاة لتنُوس البَسمَة عَلى جَبيِن اللِقَاء ..
فيَحِين سَكَرات مُجون الجُنون .
ويَنطقُ الحَرف الخَجُول...
ويصدَح بحُروفِي سِرّاً وعَلاَنِيَة .بـ

أ
ح
ب
ك


فتذوب تخَثُرَات الفراق..
كَمَصلٍ وَاقٍ يسرِي في العروق بفوضوية الحياة
فياأفلاطونيّ,,,!!!
لازِلتَ تَنمو بِدَاخِلي ,, تُغَذيكَ مشيمَة عروق حُبي ..
فالروح ترتوي من نبعُك يُرضَعُني الصبرَ لِيَكبُر ويَفيض حَدّ الامتِلاَء ..













أتعلمون لازلتُ أرتّقُ خُيوط أَثوَابِي بِحُروف إسمِه..
أطمِسُ بأقدَامي طُقوس عِشقٍ بَاتَ بنِثَار أَحلاَم ..
أَنسجُ بأصَابِع الحِيرة والأَلم وشَاحَاً مِن اليَأس والقُنوط لِقَلبِي ..



March 14

مـشـــارط لـيـل..



ركَوْتُ الى ليل يُخرِج الأثقال
يستغيث شَفـَف القلب بالسماء
يُلقِي أوزَارَهُ عَلىَ ضَريح الذِكرياَت
تَشهَقُه نَزْقَاً بفَقدَهِ و تُّوَلَةُ،
يَحبُو بِأَورِدَة .
الى أجّنةَ ألْغِيَت فَاَه الفَيض.
بِأَورَاق مُعتَمَة ..بـ رَابِيَة البَيَاض صَبِيبَاً
تُزَمزِمْ صَبيِبَهافي وعَاء مَثقُوب..
بِزَمن نَدَفَ فزع المُقلتَين بعُِهودِه خَنقاً
ذَحَجتهُ صَحرَاء الَأرض.
تُبكِيهَا دُموُع السَماء
لَم يَكُ يَوماً مَذكُورَاً ,,

 

 


وَأَذّنَ مُؤّذِن بِمُرَاوَدَة الَأحلاَم فلا ةً..

تُسكب كأسٍ مِزاجُهَا مِن َنفْسِ إلى نَفَسْ
تَتعَثّر طَرِيق جَنَازَة الرَحِيل كُهولةً,,
لتِستظِل بِسِدرَة المُنتَهى لَهيِباً
بِسنّى جِلبَابَ طُهرِ . وابتِسَامَتها تَدشِينَا.
تَسُوق هُلامَات وَجَع عَروسَاً مَعصُوبَةَ المآقي
كَجِيد ريم تُسبِي الحَدق نَسقَاً
تَسيِر بـ وَاد يَذيلُهُ هَشِيم. مُصفّراً,
بيَن كَافٍ ونُون وفَتيِلها نبَتَ حَبَ الحَصَاد ودوْمةُ
فَأرتَدّ الطَرفُ لَهيدَاً,,
وَريبَة المَنُون تَنُوح بأكنَان ِالرُوح وتَعجنُ
هُ..
..

صَمَتَ
الَليلُ. تحَتَ غَسَق...!!
تَمخّرّ بِعَتمتِهِ يبَابَ القَلب
شَرَارَة الحتُوف تَشظِى بـ بَرَاكينَها حِممَاً
غَيَاهِب القَلب سكِرتْ لتَدخُل فِي المحَاق...
ماتبََقى إلا تَميِمَة تَرتَدي شَرانقَ بأهدَاب ليَل.
تنبُذُ غُمُوض سُلافَة فِي الرُؤس.,
تُوقِظ جَنِينَاً فِي ظُلُماَتِ ثَلاَث إِجهَاضَاً..
.خَنسَاء في خـّدِهَــا شَفَق أسقَامَها بَيرَقاً..!!
جَنين يَحمِل وَدَعْ يَطمُس باِلأنوَار سَابِحاَ ...
سرِفَتْ يمِينُهُ بـ وَثِيقة ممُضَمّخَة وَجَع مُلًوّث
تُزجِيه مِن رِحَم المَرَارَة مبَتُور الَأطرَاف
يَرتَدي مِلاءَة الكَواسِب ,,,
نَظَراتُه مِن ثُقبِ ذَاكِرَة مَحمُومةَ,,

سِنِين خَرسَاء مَوشُومةَ فِي رِقَاع وسَعفِ النخيل. ..!!

 

..

..


وتِلكَ عباءة السَّهر تَشتدُّ على خَوانِقِ مُحيّايَ ألف سُقوطِ فِكر ,
تَأكُل وَسعَة القَلب الخَاشِع لصِوت الحَنيِن ولا يَرانِي اللَّيلُ بكَ مَحفَلا ً
والعِشقُ في شَفتيكَ مَركونٌ للهاويَة وتململَت أروَاح َالقَصَائدِ في جِيفَة أمرٍ صَامِت
ومَاتَت الَأحلاَم عَلىَ قَارِعة الإنتِظار بكَ تأوِيلا ً
كصُحفٍ مُلتَويَة في ثُؤاجِ الشُّهب يَصطَكُّ في قَمريَّة العُيون
كـ رِواقٍ ضيِّقُ الفَراغ تَنبَعث مِنه أنبلِاجَاتُ الضَّباب المُحَاذِي لـ أديمِ صَحوتِك
وانتَبذت أطرَافُ مَواجِعي بنَارِ الصَّمت وليَليَ الحائِر لا تُمارِسُه أدَواتُ السُّكون
لألتفَّ بخُطَى عَاريَة السَّبيل ليَستَند الوَحل بيَ غَرقا ً دُون نَذير ,
فـ اجلِب لـ أنايَ عَصا ً كـ مُعجِزَة مُوسَى ..
لأفلِقَ بَحرَ أحزانيَ العاتيَة إلى مَرّد قَويم
 ..
إِذهَب ياليل وَآتِ بِعَسعَسَة الَفجر ..
استبيتَ الأنفَاس وعُذرِية الحُرُوف مُتلفّحَة ب الهَواجِس,,,,
تَرنُح خَلف الأطيَاف اقتِفَاءاً...
لَيل لَه رَائِحَة حُزنِ يَعقُوب و بيَاضَ عَيْناَه,,,
سَأُلقِيني فِي اليّم ِعَلّهاَ تلَتَقطْنيِ حميّا الإنس مِن أعطَافهِم..
..

إِغتِسَال فِي وادِي مُقدّس وَارْتِدَاء عَبَاءَة السُكون,,,!!
مَمدُودَة الأكُّف بِدِفء التَراتِيل تَضَرُعاً..
وتَسَابيِح مَمْهورة فِي محَارِم اللَيل المُبَهرَج
ب مُخَامَرَة وَجَع..فِي آنَاء اللَيل وَأطرَافِ النَهَار.
بِتَجرُع ماءَها السَّدِمَ بحُزن كفّرَ الفَرَح..
وَفُؤاد آسِي صَمتُهُ ألماًيختنق مَزجيّاً ,
سَوادُهُ يتلبسُ جَسَد الرُوح عُريًّا فاضحاً
بِاغتِصَاب عَلَى جِيد الحُزن بِبوُتقَة حُلم صلباً. .
أضغَاثُ صَبية تُلثِم الَأرض بِوجَع وبِوابِل دَمع سُقِيّاً ,,.
مَمجُوجَة بِعَويل بِبَرزَخ يَئول بِصِيَام غَائِب..
إغوَاء وَجَع يثُمِل كَخَندرِيس آآسٍ ..
إنسِدَاد برمق الجوف بِريح صَرصَراً
منُزلق لشِرايين مُتخثِّرة..
أياغَيمَات السَمَاء ...!!!
أَرضَعتِنِي من نَهدِكِ وَجَعاً فَفَاضَ ضَرعُكِ.
وَغَدَت حَدَائق القَلبِ شَيْبَاَ ..,,
شَبَحُ ليَل قِفاَرُه كَخَمسِين ألفَ سَنَة,,,
.أَحبَارهُ يتَنَسّكُون فَي فِنــَاء الغَيبِ ...
جَدَف مَشَارِطُه حِدَاد وعَويلاً
وخُنّْس أَبَت الثَبَات فَي سيَرها.
وسِهَاام المَواجِد مُتماَهِية إِلَى غَمَدِ ليَل ..
عُيوُن المَارّة تـُكَرْـكِرُنــــِي كـَحَبٍ في رُحَى ,
تُجرجِرً صَوارِي َقلب مُسَفسِفَة جَسَدُهُ على التُراب
بِسَلاسِل مِن وَهَن ...
لتَحتَرِق مِشكَاة اللَيل كَمَداَ ...!!!!

لم تعُد أنت ياليلِ...!! تَمْنُن وتَستَكثِر...!!
لم تَعُد تَحمِلُ عِشق لَيلىَ ومَجنُونَها ...,,
وَدَاع لـ لَهيب سَوسَنات القَصائِد .وتَفَتقّت دِثَار الأحلاَم..نُسجِت فِي رِقاعٍ بَاليِة
مَزّقَها ليَل وثُلةّ مَن حُزنٍ وَألَم...
كصُحُف مُذببة بِإبرِيزِ الشُهُب
ليلِ الُمواتاَة باغِ بِأدِيمك ..!!
تُربِضُ أمَلاً بِسِدرة مَوت.
ضِرَار عَاصِفتهَا تتَناَشَج بصَدَاهَا
يُمَرّق في وْحلِه غَرقَاً..
يُصعِّرُ خــّدَ حُزن استِدارَةً
مُدبّج أعطَافُهُ فِي أثلاَم ِ عَزَاءهُ
عَلىَ جَسَدي السَبخ..نَشيِشاً,,,,,,!!

 

January 30

أيُـــهـا الـغـريــــــب

 
 

بتفاصيل غَيب الرّوح..
المُلقى في حانَة تَمتدّ الكؤوس بيَ صَفعاً
يُذيب رؤى التأويل قَمع جَواب
ارهصني الالم آبِقة في غيهب سجنه,
دَغَرْتُ بمِزْلاج الفراق نصلاً
رُبِطَت في اللَّجيــنِ بإنزواء
تتفتق الروح وأعيد حياكتها
رقع ثوبٍ بــالٍ.
تلتصق ملحمة وداع بشهوة.
من أقاصي غيمة بـ صدغ الحياة
الى ثامن أرضها.
غنـجُ زفير يبعث وسن طمعاً
في ليل مُضمّخ بانثيال الحزن
أُنيخت الرحال بدياجيره
ثُـكنة أذنابْ ثكِلت كاهِل الروح
تَكرُع لـِغَمرَة حتى الاختناق
ألم آسر بغواية تخنق بتأويله.
وأترعت دندنتي بـ ويلاه
باتكاءة على قدمها من غير ساق...!!!
/
/
/

 

 

 

 


تعددت الخطوات,,..,..,
إلا خُطى واحدة,,,,......
أفزعَت اهوِجَاجاً من سُكون ليل......
غيرت سُفعةُ نبض ارتعاشاً.....
لإيماءات رفيف في المسمع......
صوتُهُ,,!!!.............
يقتربُ ......
يقترب....
.
غ /ر /ي /ب/ .......
أيقضَ صرير ذاكرة في أضرِحـتــها......
وريح آتية من سبع سماوات فقدان.....
يقترب,,,..! .......
يدحَرُ لوافِح سُنون عِجاف....,,
ويبترعويل ألــم هــامد....,,
ليرقِّع العُرى ,,بـ مَوعِدهِ.....
يقترب.....
بصوت شجن وائْتِلافِ,,...
يخترق شراع السكون,.....,
بشرود ثوب الحنين تطريزاً.,,...
ينوسُ بصوته.. .....
يدنو من روح تتكيء على أكداس الأنين.....
عجبي.هل هي الريح باردة ؟......
أم هو يوع الأنا بحرفنتِهِ......
يُجيد رسم العمر بأوتارِهِ.....
تَحتلُّ مروج ها غموضاً....ّّ
بلُغز الأعاصير هديلاً,,,.... .

.......غ / ر/ ي / ب,/,
... تؤرِّخ رقصة الاشتهاء
...على صحوة الصحوة
...يفصل الحُلم عن الغفوة
...فيضيء قنديل فراغ بتعويذة ترياقْ
...يسبِغُ مواسم الأغصان شوقاً .
...يصطكُ بأضلع مزمومة وشماً..
...يعتلي ملامح صدئة تشاؤماُ
...دندنتهِ ..تئولُ الرؤى,,
...يحمل بين يديهِ الصُدف
...لينتزع بـ أقصى فيافي الوجد عُراً..
...أسطورة غريب التحمت على زند أنين هوساً
...يستلُّ بسيفه لُعابُ الصمت طوعاً
...ليسقي عُروقاً يبسَت همساً
...يُسابق الأصيل في شفتَيّ الغُروب
...لينتشل نُطفة السلو من رِحم الهجير ..
...ويتكرّع ابريق الإحتياج جرعةً.
...ينتشل قوارير الإنكساار في جُب رعشة الأضلع

أنت ..!
أيها الـ
غ / ر/ ي/ ب/
أصبتَ قلباً برصاص مَأفون الخُطى,,
تطايَر كالسَابلين.
أرضعتَني نهد وريقات التوت في رِيق الفَوضى غَرقاً,,
آثِمَة على مِشْجَبِ مدادك,
تندّسُ في خاصِرة الخطوات همساً
غــ
ر
يـــ
بــ

مسَوّم بسجّيل الحب يحفر بالاحشاء تقاطراً..!
لِأتعلّق بمشانق القلبِ صَلباً
أُمشِط دقائق صوتي بـ فتح نوافذ التنبُؤاات
أُنثى أنا ولكن شوقي كـدولة نساء
بارتشاف مُخلّد.. سأتجرعك
كـ سانِح ينداح في رياضِه,,
أنـت,, ..........
بارع في,,, .........
ا/ ل/ إ/ ق / ت /ر /ا /ب/ /.........
شوقا يشتعل بالجوف باحتدام,...,
بـ سَمسَرة العناد و صهيل الخجل إحالة,,..
بغبْشَةِ صُبح سكب فلول الولَه خطفاً...,,
لأتساقط تحت أقدام اللقاء....
نُصيبُ دُمى النظرات رجماً,....
تستر بـ أفياء عذراء عبثاً..!...
مارست النُكوص حد التمّنِي......
تشبثتَ بعباءة الأماني,,.......
أُقسِمُ لك ..!!!. ............
أني يممتَ قلبي شطر روحك,,..
يرتدي وشاح الحنايا بلذة,,..
في حرم العشق المُهـيـب ....
بتموسق ترانيم الهوى ونكوثاُ بـ عهد الجوى.......
على مِشْجَب الأيام,,,, ....


هاهو...
يقترب...
يقترب..

يُدبِر الأبواب بـ وجه الحزن غلقاُ..!
يقّدّ ثوبَ البُعاد من دُبر الألم.
يقُضُ المضاجع ...
ينضحُ برائحة الغفوة.
يُقاسمني فوضى النجوى
يستدرج الروح لحانة الوله خصلاً,!
أنت ...!!!
قبّلت القمر بشفتيك بدراً
بـــــ رتابة ُايقاع الخُطوات واستباحة.
أخرجتَ الحروف من ربَقْ الأيام
ارتكبت ذنبي المُنقح بحبر الفتنة
بطش في غِيرةِالليل وغوث فجراً..!!

أنتَ غريب..!
استلهبتُ المغامرة ًفتذود عن اللذة غموضاً
تُشتتني مابين قصص ليلى ولُبنى وسلمى..!!!
تفننت في مداد ك بالقرع على طبول المحال وصلاً
بالعزف بمواويل على معصم الحزن ..
ماأبرح ترك دقائقك فكيف أهرب ..
وهروبي اليك...!!
أيها الغريب.. !!

 
Photo 1 of 5

Custom HTML

أريد مكانا قصيا
هـــدووووء

Sandbox

Loading...

Windows Media Player

Soapbox Video

Loading...
No list items have been added yet.

تنـاهيد حُـلم

بياض روح