لم تبقى حرارة جسمك في قميصك وسادةخالية بسرير باكِ ترسمك بانتفاضة بليل خالِ أنت حيث لاأكون سُلِختُ من جسدك
هي لعنة غياب
( الجــيف)هوت بي بين
استعمرتني لعنة الغياب وقفت واحترقت كل أطياف اللقاء وياحنيني وشوقي لن تنضب لايسمع الا وقع صدى الأنات
بكت السماء وغابت عنها النجوم
والشمس خاصمها الضياء
أسرت أثوابيلترقب مواعيد اللقاء وسأتصيد الذكرى من اعماق الذكرى واطارد فراشات الأماني في حقول المنى سأحاول ترويض ثوران الحنين بأن أطعمه أصابع الندم مغموسبعسل الغياب من أزهار الوهم
/
/ لعنة غياب تؤجج جمر الحنين..
أجمع مشاعري وأنثرهها على قبر الغياب وسأسمعها بصدى همسي لكل الماريين سأودعك ولن أميط لثام الصمت على شجو أنين يفجر الحجر سأحدث حروفك وأحتضن كلماتك فهنا كانت كل تفاصيلك سأجثو وأفتح ذراعي لأحلام ستولد في جفن وحيد يتيم سأردد وحدي ترانيم تحت المطر على غيهب الغياب و مسامع العالمين بما فعله سعير الغياب اللعين ...
ــ امرحُ بقهقهاتِ.. وجعي كطبول بسعير ملتهبة.. رعد مبحوح مختنق أصابه أنين مرض شهقات.. تجفل الغيوم توقف إجهاض.. مطر وقوس ملون يرمق من بعيد باكٍ... يــدوي لـ احتراقات ...حلــم موسيقى الألم.. تضجج تعلن بدء لحظاتِ.. رقص مصلوبة في الوجد
لحظاتٌ... صاخبةٌ متمردةٌ وجع بوشائج احتراق أحداقه تبدأ بجنون ــ لجمجة ظلام تكتحل المقل بالدموع في عباب أغبرة كـ احتراق شمعة تذوب على عرش الوجدان شجرةُ وجعٍ متسربلة تقطف عناقيد الروح لتسقطها ارض الفقد والظمأ دندنة صدر حبست بأوتار صمت أبدية هاوية لنوافذ العدم لـ شرايين بالية صماء من نبض وخفق ثمالة أصداء لصرخاتٍ تتغرغر في النفس عيون تتلظى بالسهاد لعدم وتخلع الروح فتتصاااعد لتحتضر ميتةً تنتظرُ.. الإحياء... بياض روح
مترعة بالحياة تنتظر لحظة الميلاد وأي ميلاد هو منتظر ؟ على موعد مغتصب لارتواء القلب بمحابر النبض غريقة حياتها تغني بسمفونية الحياة تسمعها الأرض والسماء .. يلملمها الاندثار يغزوها في خلوتها يجمع جحافل الوجع ويستعمرهاا يطمس معالم النقاء اعصاار وغبار يغمرها
يبتلع كل شيء فيها أمواج رعنااء تسمع نوحاا مخنوقاا تشرب دموعاا ضامئةً تتلاشى لبكاء ونشيج متقطع في جوف الظلمة مكاان سحيق لايوجد غير عذاب فراق هو حصاد ثمر الحياة الجاف
لحظات ودااع تستنفر أثداء النوح ليروي صحراء الصدر المشتعلة عينان تحتقنان لـوجه مخااض سماء غيوم مترعة بالدمع أصبحت زهرة ذابلة في زمن الجدب فقدت اريجها فرااق لا أقوى النظر اليه أنسل هاربة من هذه اللحظاات مكفهرة الوجه حتى اللحظة
عقارب الساعة تقف لااسمع الا تناغي اوجاع الفراق أسير خلف الصوت بـنظرة ضيقة للوجود حالة تبلد أخذتني لحظات غفلة تسرقني طعنة خنجر مثلوم هو غيابك تستبحني دهشة تساؤل!! الام ظمأ الروح ؟ انت الروح تظل الروح حول سنااك تطوف يقطعها الشوق وآهااته تتلاشى اللحظات ويظل القلب محشواا بسم البعاد
وأهوي في أغوار الألم واصرخ بصمت الحروف تدهسني الدمعة واللوعة وتتوغل على تلك الروح أنقب في دهاليز القلب باحثة على تلك الذكرى اذهب الى سرداب تغشاه الظلمة .. سرداب قيل عنه مسلك الوداع.. خاليا أعزف ناي البعد أرقص ذكراه على سواحل الشجن تفوح الاشواق من اريج الجرح اعود لزوايا داكنة تتهشم جدار القلب بذكرى وحنين دموع تسقط تحرث وجنات الخد لتزرع ذكرى حزن وسرداب فراق اوراقها حنين للصوت اغصانها حفيف احلام ... وارضها قلب يبست من الجدب فتساقطت الاوراق وتبعثرت وتلاشت في سرداب الحزن.. فاغرة فاها الكلمات لحرف شق حنجرتي غصصا بطعم الوجـع...
أنت إِبريزَ الــقلب قنديل على حدقات العمر يدك طوق نجاتي صوتك لحن الحياة عدت طيفاً مطفأ نور المقل لعنة الغياب تجلدني بسوطها متى توقظ أمل خامد؟ لتستيقظ أصداء الحياة بصوتك
أسترق السمع من سماءك ارقب المطر بنوافذ القحط
لم تبقى حرارة جسمك في قميصك وسادة خالية بسرير باكِ ترسمك بانتفاضة بليل خالِ أنت حيث لا أكون سُلِختُ من جسدك
هي لعنة غياب هوت بي بين ( الجــيف )
استعمرتني لعنة الغياب وقفت واحترقت كل أطياف اللقاء وياحنيني وشوقي لن تنضب لايسمع الا وقع صدى الأنات
بكت السماء وغابت عنها النجوم
والشمس خاصمها الضياء
أسرت أثوابي لترقب مواعيد اللقاء وسأتصيد الذكرى من اعماق الذكرى واطارد فراشات الأماني في حقول المنى سأحاول ترويض ثوران الحنين بأن أطعمه أصابع الندم مغموس بعسل الغياب من أزهار الوهم
/
/ لعنة غياب تؤجج جمر الحنين..
أجمع مشاعري وأنثرهها على قبر الغياب وسأسمعها بصدى همسي لكل الماريين سأودعك ولن أميط لثام الصمت على شجو أنين يفجر الحجر سأحدث حروفك وأحتضن كلماتك فهنا كانت كل تفاصيلك سأجثو وأفتح ذراعي لأحلام ستولد في جفن وحيد يتيم سأردد وحدي ترانيم تحت المطر على غيهب الغياب و مسامع العالمين بما فعله سعير الغياب اللعين ...
ليلة صاعقة يملؤها الخوف ساعاتها باااردة .. انتشاء لصديدها من جرح غائر.. مكًفنًة برداء الموت ..
الساعة الخامسة والعشرون.......!!! في ليلة بردها قااارس تقلب على نبضاته المجمدة العيون راقدة.. تُحدق فيها بصمت سكوون لاتنطق....! لايُسمع سوى صوت تردد الأقداام سقطت دمعة تتلوها دمعة شرك الدمع والألم...! ينسكب عل الأوراق بامتزاج بغيمة داوية. ودُجى ينتحب.... تجترُ الكلمات بحبر البياض...! ترتعد الأصابع.. كرقص ناي حزين دامع تتراقص الأصابع فوق القصاصات....
السير بين ردهات الفقد... لتُودع الفرح..!! بزمن داَسَ على خمائل الروح....! تأًبط ..! في عُري العقل.... تُلملم شظايا أفكار... نحتت على قارعة العمر.. صعووود في سُلم الخيبات ...!
بقدم أصيبت بطعنات لعنة الأنين.... أصابع جفت ... لم ترتوي.. أدماها القلم .. وأرواح تلتهب... تتمنى قلب من فولاذ ,,, ويد من نحاس.... لاتشعرر,,, لاتشعررر.,,,.
..
ساعات تائهة في عاصفة الضباب. بأمل دُفن بقبرِ......! ودُفِنتْ معه ذاتي وشعوري .....
الساعة الخامسة والعشرون ....! يتجافى جنبي عن المضاجع .. تمضي ويُغشاها الذبول.. خنقاً في الأنفاس ..! انتظار تحت أعاصير المساء.. وصرخة في حمى الذكرى هي ساعات من مصْل الذاكرة .. ترتعش بها الجسد.. لتثبعثر الخلايا.. فتضَخ دموع القلب .. بغيبوبة حياة .. تُمسك بلجام السماء وريحا عاتية تقطف عناقيد القلب .. لتقذفها في غياهب اللاشعور.. لينتفض مذعورا.. تشتت وانهيار إعجازالألم ... بحت..!! عولمة بالنفس فانية .. رفات جسد ....,,, تلاشت شظاياه على أرض السكون فتلاشت الكلمات .. وبكت السماء كبكاء يعقوووب... انتظار ايتها الساعات ..!!! فوق سطح مسجور بالآهااات ...
مملكة خالية موحشة صخورها جامدة بحورها راكدة ارقبها ؟؟ وعودها فانية أين هي الوعود ؟؟ أين لياليها ؟؟ آمالها ضئيلة أسألها بصمت أين الوصل ؟ نقشتي في معصمي همزة فصل لتكتبي حروف الهجر ويقف حجر الصبر من بداية الرضاع ..حتى نهاية الفصام عشق نبض في رحم الألم لقلب كبر في عنق الوهم وليشهد الميثاق لصلواتي... لاستسقاء الشوق ولتشهد السماء .. بغروب أعناق اللقاء وقلب شاهد على نبضات عشق تتدفق وأنفاس تعوي لتحكي عن بقايا روح داعبها الحلم بعناء تبحث عن أماني أجهضت عن طوارق نجاة ومشاعر عشق أُغتيلت .. بطقوس حالمة تمارس سيطرتها لتغتال بسيادتها المجحفة على قلب أنتظر .. وهــــــــم ليختنق عنق وريده وتنسدل ستائر الهموم .. بآناتاها الشاحبة قلب متعب حد الاعياء .. طال ادلاجه لم يبقى فيه وميض نور صوت مخنوق اسمع صداه السماء ليس فيه سوى ذكريات ساخرة وأهة تملأ الفي من زفير وهم يلوح لقلب كئيب غرير من حمأ مسنون.
جسد خواء . قلب من غير روح جفن مغرورقا بدمع محرق ذهب الفؤاد الذي سكن أعالي الذرى بنشوة وحبووور... وأسفااااااه.... على عناق الطيف الباكي أخرسه اليأس والشجا والبكاء مااات الأمس الضاحك وحلماَ مفقوداَ شاهد قلبا أدماه الفقد ملأته رعشة خوف وحزن وحدة خرساء تلتهم النفس وفقد أُعبؤه في الوريد لينفثني بسهام بهاوية مخضبة باليأس يقتلني دون ازهاق وسكينة الجسد تتلاشى وتتطاير الروح في لُجة خضوع رفاتي تتطاير خلف أحجية مختبئة بصرصرة ريح الفراق ..... أقدار حطمت السفن بين الامواج تحت السوافي ذاب فيها الحنين وأطفأ شموع اللقاء وعمر داجي كظل ميت أعيشه في معبدي أنظم فيه صلوات بنيران تراتيلي المحرقة بين ملائكة الخيال تتجود بخشوع تلاوات تنتظر رطبا جنياَ .. ..
مزيج من ضنا عاشقة قطوفها دانية أغواها الحلم فقتلها أصبحت كالجمر في شرايين الدم تدُ كُ عنق حلم راحل لتحيلها لأعاصير الفقد هباء منثورا أضحي ولوج سراب ملامسته تختفي روح مغموسة في لُجة تنهيدة لتكتسي بديباج الألم يُنمنمه الــصمت.... وتغرز فيه مخالب الفقد لتنهمر مدرارة العين تحرقها الدمع تحمل نطفة أمل في رحم الغيب لتنبثق بدياجير الحياة
وتركني أتقااطر حزنااا لأُصُب وأقر في رحم جُبٌ خااالي ==
شهوة الفقد أهلكتني – تنهشني أحتسيها كل يوم أرتشف مذاق العلقم منها حلقت بي في سمائي الثاامنه من سماوات روحي حبُلى بِجنين وجَعي ليَكبْر ويَنبُض ألماًا فؤاده فقد الحياة فأصبح الجسد حفنة من رمااد والصوت جرفا من إلتمام
أرتشف مياه الصبر أقتاات لهيب الحنين أمواج يأس أغرق في زبدها بصوت متهدج جريح أبحث عن رحلة عمري التي لم تبدأ بعد وأنت من كان قبطاان رحلتهاا وتركها تتخبط في وسط البحر أمام أمواج هائجة فآه يابحر ليتك تسمع أوجاعي بشهقااتك
شهقااتي ارتجت بها الارض لأنفاس شنقت حسرة فأنصهر العمر واستحاال الأمل الى سُدى وهنااك ريح عاتية تحنو عليه حملت شكواي الى رب العالمين غصت بلجتها حتى عمقي
قلب نزف في غيااهب اللامحدود أحتضار يشق اوردة الامل كضؤ شااارد أخذ وهج القلب وذهب هجر مسكنه وهاجر ملاذ الروح ترك حزناا مدجج باليأس وحرمان من سجية المسراات لخلوة نزع روح
لحظاتٌ مميتة مكانها ليس الجنة ولا النار تمزقات في النفس لأجزاء متحاربة في الوجد لم يبرح ملازماً للذاكرة أين أنت ؟ صوت مُلٌغم بِالبُكاء يَختِنق – يَستنِجدْ رَحيل في مَزالِقْ أقفلت رِتَاج الِلقَاء وشوْكَةً جسد لأنًثى هِشِيم تبعثر أنينها أوتارا من غبطة الآهات دماء تشبعت بسكرة الصدمات فأسكرتها بالسقم أعاقر هموم اليأس في ظمأ الروح حافية الفرح –انتعل الحزن ثقب القلب بمرتع علقم الحزن قيًده بحبل الوريد مٌغلِقة منافذ الضوء ظلام لعتمة انسكبت دون هوادة تلتحف لحلم مرارة خرساء ألملم في كفي نحور الوجع ---- لم أعد أملك سوى السأم الأبدي وغصة تصيح لاهثة بالألم أنياب وجع لا تنتهي بلا انعتاق لشرانق الحزن من كهوفه البائسة في سماء خالية لقمر لا يحتويه كونا ونجم لم يلد من رحم السماء عجاف الكلمات تنتظر الحنين الفقد واللقاء برزخ بينهما لا يلتقيان === هروب من الأنا في داخلي وتمرد على يوم يخرس القلوب هروب انبثقت منه أنثى مصلوبة تصيح !! سأكون حيث تمنيت فالأنا طغت لم تعد تحتمل أتوقُ للحظة لقــاء === تأخذني سكرات الألم بين واقع يتيم وحلم مترف( الوصال) إدمانٌ.. للوجع أٌزف إليه بلا أهازيج ولا أنغام فقط غصة تخنق النفس لتطرح القلب في محراب البكاء رحيل بعيد عن الذات أبكاني.. مرارا لينسكب الدمع على خارطة الوجه يهدر على الوجنات هي دمعات شوق فاض بها الحنين هاجس القلب ينادي دمعات.. في المحاجر وعويل عذراء تتمنى اللقاء .... تُمزق أشلاء الجوف بأنين الـ رحيل لـ مضجع مهترئ أنًسكِبُ فيه نشيجَاً وأنسابُ حَسرةَ لازِلتُ أرتشف من الموت أملاً للقاء الغد آآآآآآآآه أصاب القلب وأحرقه فأشعَلَ بركان الشوق حمماً من نار وأنتَ في ثبات عميق تحت الثرى تستكين أبكيك دما يسيل أبكيك قهرا في الفؤاد فألقى الجسد في الهلاك وغدا ستحين ساعة اللقاء تحتضن قفر الأرواح لبياض روح .. آخر العمر لحظات وداع
قلٌبٌ معصومٌ ينسجٌ ليل قااني ليلَد فيه شبَق كالحية الجائعة من زمن تتمهل لعورة شهوتها تسير !! تبحث عن رئة لتمتص دمائهاا وتنفث فيها سمومها تغتصبهاا بمآثم وغموض تمزق قلب يفيض دمع لتأنس بأسرارهاا العجااف بضيااع ينتعل العذااب يتأمل جسدهاا المعتل بالانحرااف يبحث عن ومضاات خياال لتتألم من رشق سمومه كالعمياء المنبوذة بالعراءء خرسااء في نعش الضمير تتساءل عن المكاان – عن الضؤ .كالضرير متوحمة بالشتات المرير تائهة – مغتصبة القلب افتش في عين المارة عن مخبأ عن قيد يحررني من اللهيب احرقني في أيواان قلبي يـ نهش في جسدي بصقني من دمي لآخر عمري ...... ..... حرووف دامية – ارتعشت من فمي أصبحتُ هائجة متدثرة بأرق سياطه المؤلم أصاارعه لأمنياات سقيمة تتكيء على عصاا أمل لجَلد شهيق وزفير مسموم ورثااء للنفس تترنح بالآه المذبوح هو افترااس لموت ببطيء وعمر ضائع مدهوور وأسى أحتسى من سعير مترع الكأس لأصبح أنثى مغتصبة بالوجع أ دمي شوكة السٌم سمااء تبلدت بالغيوم وفاضت الدموع تستغيث دماء تشبعت بسٌم مغتصب حبلى يؤلمها مخااص اليأس والخوف تعاقب السموم في ظمأ أيامي تتجرعهاا في صبحها ومساءهاا أشعر بنهايه ومضة الحياة تتأصل بالدماء لأحمل وجعي ونبضي المحتضر على قارعة جسدي يرتسم الالم عليه ثقبت القلب بمرتع علقم العذاب ربطته بسموم في حبل الوريد لتغلق نوافذ الهواء لتصبح الحياة مريرة وقفراء يفوح منها الضيااع
.....
واختنااق الانفااس من ريق الوجع القابع في القلب والعروق تنزف من غرز السموم وتصب نيرانها في المآقي بكاء من خاصرة الالم يغرقني في بحر الظلم ملأ صبابتي قرووحاا بأوجااع جسد تنوجها أوجااع الروح لأنثى مغتصبة من الروح لبيااض الروح /
يممو نحو القبلة متضرعين ستعتصرُ خاطرتي بحبل من مسد وتغتالني بسكين الألم المسنون بالوجع... فأصبحت روحي البيضاء تطير طُهراَ في دياجير الظلام.. وتلاشت في بيداء ارض قُـفرٍ كمن لم يولد من قبل فبكيتُ على اعتاب الأيام فكيف يا أنا لم تعلمين سر الوجود ...!
غيوم ضائعة ..... تبحث عني لتُسكني بين النجوم
صوت يجتاحني يجتاح صحرائي بأنين يأسرني في مداراته جعلني في فناء منفيا أوقات أبت الا اكون أنا هي روح... أصبحتُ بقايا وضؤ في ينابيعِ المصلين والادعياء أرتلُ أحزاني من عاصفة ذكرياتي وصقيع أيامي تستيقظ جمر الكلمات فتعتقلني بحروف متآكلة تنتابني الدموع لتختنق في المحاجر.. أغدو أنثى آيلة للسقوط لم أعد أفهم لم تُسرق السعادة من شفاهي ؟؟
أنهار في سراديب مُظلمة .. تَناهَى إلى مسمعي صوتُ بُكاء أحاول دفنه في اللاشعور أتثاقل بين غسق الليل وأنسام السحر بصراع في اقتلاع ذكريات في مسمع الداجيات آآآآه أصبحتُ تمثال يأس ليس فيه حياة لا يبقى فيه غير آثار حنين وبقايا من شقاء أبدي..
مُنكَسّة كهمهمات المصلين بصوت عابد وراهب وقديس وداعي.. وبقلب باكِ خائف قد خشع في محرابه
خطوات أسيرها في الدُجى بوقع حزين بصوتي المتشائم تحت الدياجي أنادي الليل غيْبَهاّ ليَشعُر بالأسى المُر ويُسمع بُكاءاً في مسمع ظلامه في لُجَة النفس. بصراع الأقدار ترنحْتُ كمن طُعِنَ قتيلاً... أطرق إطراقة ترتعش بآلام الأحلام المُرة الذاوية وأطياف الأيام الآتية تجتمع لتهديني كباقة . .. روحاً فانية ألهية الروح ولكنها جسد تجرد من الشعور تتعذب بصدمات السنين .............. أمنيات رماد بزفير الروح تطايرت في السماء كغبار
ذهب الأمس ....! لم أعد تلك الطفلة ترقب عصفورها كل صباح وتتابعه في أسى يستجدي حريته .. لم أعد أرى الحياة تحتضنني برحيق يذوب في أقداحي .. لم أعد أمزج الوجود بقلبي .. بين هوا طوى سره بذبول الرما د.. كل شيء أصبح ملفعاً بالسواد ضاعت صدى ترانيمنا القديمة مرت عليه يدُ أقداراً فانية ليوم وداع كان رهيباً ...! مفجعاً غريباً ..! أختيرت طُقُوسُه بِبَذخ لتنهي رحلة عمري التي لم تبتديء بسكون موحش يتغلغل في الصدر أجثو عند قدمي القدر أتوسلُ اليه .. بحشرجة ودموع وقلب مطعون .. أتصّبَى حاضري الغافي وأبكي بدمع لهيب وعويل .. وعينان طِلِّسْم وحيرة صماء.. لأهوي في لُجة الأثباج وأبكي لقبرٍ يضم أشلاء روحي .. صارخة هابطة بموت بطيء .. ويخبو النور من الأفق والسهوب .. وشمس تودع السماء .. ليغمرها ليلِ بصمته الرهيب .. لم يبقى غير حفيف أجنحة الطيور في دُجى كئيب تنشرُ صمت الغيوب .. ببدرِ مغبون ...... .... ياملهمي ..علَ الناي يُوقِظُ من أَفْتَرَ قلبُهُ باكِ برحيل أطفأَ نبع اللهيب الواري ..
أيها الراحل .... ترقد بهدؤ في وادي الحمام.. تركتَ من يخاف جذْلى المساء ويفتقد دفيء الأحضان يالتنهيدة الأوجاع ....! أين ساقي الأفراح ليسكب الحب في الأقداح ..؟؟؟ لا قُباب ولاقوس لون للحياة ليس الا مرقد أبدي.. غرقٌ حتى القاع وصعوبة في الصعود حُجِبتْ عطايا الشمس وهدايا تتلألأ من القمر تبكي زوايا القلب على مقربة لحظة الاحتضار برزخ الأمل ضاع بين بحر الوجع ..