Profilo di بياضتنـاهيد حُـلمFotoBlogElenchiAltro Strumenti Guida

Blog


16 agosto

بـقـايـــا شـمـس

 
 
 
 
حُزمَات ضَوْء,,
بَقَايَا الشَمس..
تَسقُط عَلى جِدار .
وَهمَاً ..
مُصفّدةَ الأطراف..
يَدنُو .. مِنّي.
دُون مُقاوَمة ..يُطعِم نَاراً
يَنثُّ بزُجَاجَتي.
بعبيرِ روح يَعبثُ بخصرِ الِلقَاء..
يَسألُ بِجنونِ ..
وَكَيفَ لا يَغَار..
وَانتِظاره شَهِيّ...
يَعطش له القَلب..
يَرفّ صَدَى اسمُهُ...




قـُلتُ لـهُ..
هَلُّمْ بقناديلك إلى أرضي..
بدِّد خجلاً في الخدّ.
اجمَع رَحِيقاً في ثغر الِلقَاء.
فَظَمأ الاحتِياج قد جَفّ .
حَنيناً فَرّق الأضلُع..
زَهرَاً يَنتظِر مِنكَ السَوَاقِي..
وشِفَاهاً تَشتَهي مِنكَ شَهداً.
في الصِحاف الأولى.
يلتّذُّ لها الكفُّ بالقُربِ..
فآتيني كَـ المَسيلِ يَجرفُ الأَرض ..
يَنوشُ تنَّورة بِجَوفها قَـــدّ هيام
خَصرُ فَوقـهُ قَلب يَتَأرجّح مَتبولاَ,,
!
فحسبي الهَوى حَمَلني.
أُلقّحُ الرؤيـّا للرواياتِ..
كـ ناسِك .. يَرجو الجِنـان..



قـُلـتـُ ,,,
يا رجلاً أقصُص رُؤياكَ عَلى قَلبي..
بَزَخ فلق صُبحَك لسُدْفة البُؤس..
حُلمُكَ ..!
وَشمَاً .. بـقدميهِ,
مَـهْـلاً,,
لا أريدُ حُلم لليل النَدامَى..
يَتـلو نـَوايَا الصَمت..
ومَساكِب الوَهم تُكبــِّل..
اسقِنـِي..
فالنُوَاسِيِ تـخّمَرَت فِي كُؤوسك.
والقَلب لَن يجِد دُونَكَ مُلتحِداً.

!
أصغ لموطِن نبضٍ ..
مـَسَّهُ الضُّر والأرّقِ..
تمايل بِخَفقَات الليل بـ غمَار الذِكرَى.
قلّبَ الكّف لاستِراقِ الرَاحَة ..
عبأ الّلمىَ قواريرِاَ..
تعَاطَا غَفوَات الهَوى بغيرِ آنِية ,,
عَصّرَ قلباً دَافِقا....وَشَّمّرَ..
سُقيا برواءٍ طعمًه انهِراقي.
قَصَفَ سَعفُهُ الَهَشْ.. وقَصَبَا دُون سـَاق..
بخُلاصة حُلمه يَغفُو...
أيقظَ مَدينة َ سَاكِنَة بـمَكامِن فيناَ..
ألقَى َأطوَاقاً..
ظَـنَّ أنَـهَا نـجاةً ..
ظلـّلَ غُموض رَغَبَات تُرغِي خَلَفَ الشُعور...




هو ذا ..!!
كان تـلاً مُكللاً بالجمالِ..
تمرّغَت الَأحلَام عَلى سفحِهِ ..كـ قُصُور رِمال..
قلّدَنتي إبريزَ العَشّي ..
هَزّت حَميّا الإنس مِن َأعطاِفهم ..
حتى ظَننتَني بَلقيساً فِي عَرشها..
فانحَنَت الروح .. كالجِبال مُنحنية بانحِدَاراتِها..
!
!
غَمدَاً..
ألبستني ثَوب الرَحيل
فلا تبرّج الجَسدُ ولَا خضّبَ كفّاَ....

وعَتَبي ..!!
أيام تنقُلُكَ من عَينِيّ إلَى تَحتَ أَضلُعي..
وبَدرَاً انجَلى ّ..
فحَاكَت كُفوفُه سُلافَةً في الرُؤوسِ..
وارتِداد صَدَى السَهَر.
يَصطدِم بجِدار القَهَر..
نَافِضَة مَنَاديل وَهَم..
أَفيِق مَذبوحة الأَمَل .. أُحادِث مَسكَناً بمَواطئِها..
وسراج الشَوارع يوقِظُ الظنونِ.
وعُمق الُلغَات في تاَبوتَها..
حُروف اسمِي بَنَته يَدُ العَنكَبوت..
وَخوفي مِن التكاثُر فَوقَ الأَلَم..
مُقَرفِصَة بِحُزن يُطعِم نَاراً فتَطول عُمرَاً..
إعتِرَاف لأكفَان ... كَيف تُعيدُ ميّتاً..
وَحَسبَي بِسَقر يَوم رَحيلُك..
صَعِقَةً... عن سماع صوتُك......!!
ليتَ أتَناقلُني هَرباً مِن رؤية جماجم االذِكرَى ..
ارتجي لقاءاً,,,,,, كَموسَى بدُعاءِ الخِضر ..


أيا مَزامِير الإنتِظار..
شَهقَة مضَاجِعُكِ حَاملةً حَربَة وقَوس..
ونِبال الدّمع... تَترَاشَق,,
بَعدَ امتِصَاص الشّفَق..
فتسقُط أَسقُف الإنتِظار ..
لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق...
لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق...
لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق...









غلا العبدالله ..
03 agosto

جـمر الكاظـمـيـن

بَوَار الرُوح ..تَختَنِق فِي حَلق الحُروف
تَهدلّت مِن مَحَاجِر السَمَاء..
تنادي في طرفـيّ الليلِ والنَهَار..
زَاغ َعَنها البَصَر ..وسعير بهضبة الروح يتّقد
احتّدت مدامعهافي عَتمَة الهَوىَ ومَلامِح صَلدِ الأَحلاَم..
فكيف التحري لسَمْت الرؤى ؟؟؟ وطوارق تشهق التأويل....
خارج غَلَس الرُوح كهانَةُ .
تُصارِع غَبَش الجوى..
تُجفَف رِيق السُؤال مِمَّ يَتَسَاءَلون ..؟؟






!
!
لاتسألني كيفَ زَحَف اليّ هَوَاك رُغم النَوافِذ المُغلقة ..؟؟
...سَوّفـتُ لكَ أمري...!
...حتى تملّملت عَنّي الرُوح مُرغَمةً ..
...بـ نبَض مُتراشِق كَمَن يَضرب بصَهاديِدِ
..انكَسَرت شَظاياها عَلى الأَرض..
؟
؟
لاتَسألني عن نَصل الصَبر الذِي أصْبح بِدعَة أقترفُهاكُل حِين..
...فقد غلّقتُ نوافذهُ وقلتُ .. لستُ لكْ...
...قلقاَ تركني أَجُوبُ منَافِذ لاَعُبور بها..
...كَالعِهن المَبلول تَصُوّغني ..
...انا مَن آمنتُ بِكَ وكَفَرتُ بِك....
؟
؟
ألا تَعلَم ...؟؟؟
كهلاً يَسكُن النَوايَـا ..
...يعَبثُ بالمَطَايا والصَدر
...يُوغل فِي قوَارِيرِ أَلمَ
....يَقذِفها فِي غَيهَبِ جُبّ
..تَستَشيظ ..بِعَدَم....!!! لتُناشِد رُوحاً..
....بـَزَغَت مِن ثانَوية المَهَد..
....تمَور رُوحهاَ بأنوَاء مَوْراَ..
....وَتتأبّط حَقيبة قَدَر بِركَام
....تتَهَشم مِن صُلبِ النَذَير..
....تَحتَ عَاصِف أَهوَج..
....وَنِباح عَتَمة ليَـْل...
؟
؟
!
كيفَ تَستأصِلُ ثَوب العِشق وهِي تَتعَرّى مِن زَبَد الفرح؟؟
...تعَجِن مِن الحُروفِ لَذّة الضَيَااع ..تُكرع بَعدَها بَقَايا ذَاكَ الكَأس.... تُكابِد احتِدَام الكلِمَات ؟؟
...كآبة في جُمجُمة يَقِين جَوفَـاء تُشبَه بِعُمقها القُبلَة الأُولَى، ...!!
....تتقوقع أَتُون الأَيّام وكأنَّها تَنتَقِل عَلىَ عُكّازَيْن...!
لاتُفكِّر بِصلبِي دائماً فوق أعمدةِ النسيان .. ..
...تَحمِلُني هَرطَقَات باَلية إِلىَ كَرَاسِي العَقل الهَائِمَة ..
...سَأُطفيء سِيجارة أَياّمِي بيِديّ وأَنظر إلَى عُباَب فِنجَاني بحَثاً عَن خُطوطِ قّد تُنبِئني بأِنّ ظِلَّ أمَل قَادِم مِن خَلفِ زَنَازِين الشُوق..
؟
؟
كيفَ أعتادُ عَلىَ صَدأ الرَعشّة وأنتَ ِتأتِينِي فِي بعَضِ المَواسِم ؟؟
...تُقدّم لِي أَحدَاقَ أَمل مَفقُود علَىَ صَحنِ الغِيَاب ...!
...فكُل الكَلِمات شُلّت بَينَنا ..وَضَاعَت هَبَاءاً في جِذوَة اللّهَب..
...فَـ ياسيّد الَأقدَار.... عَقَارِبُ زَمَني مَاانفَكّت تَئِن مِن وَعكَتها لتَنام عَلى صَدري عَاريِة..
تتَراقَص خَلفَ ضَميِر يَحمِل حَنيَن زَمرجَهُ ..يَسير خَلفَ قَرينُهُ يـُحطمّ شَريعَتي بِمُسمّى صِفَاقِ سوءةٍ...
!
!
كيف تُلمَلم خُلد الَأحلام .وقد شوّهت حُلل الملامح.؟؟
...وَثغَر الهَديل ظلّ بَاكيِا..
...يَصطّكُ كَأسُه بِكَأسِ الرّحيِل
...ليِحيلني إلىَ فَريسَة مُتعَبة
...لاتَمتَلِك غَير لَوِي عُنقِ القَلم العَابِث .,وَخَدْش صَمتِه بِـهبَاء ...
كَيفَ التفلُّت مِن لُجَّة صَلصَال النِسياَن .؟؟؟؟
...وَقَد ارتَمَت في مَسرّتي الخَامِجة ُألوف الذَاكِرة
...تَرقُبني مِن ثُقبِ نَظرَاتها تدُسّها عَبرَ سمِ الخَيَاط ..
!
دُلّني كَيفَ نَفض رَملُك السَاخِن عَن الَأصَابعِ؟؟
...فَالأَصَابِع لاَتستَطيع التَعرّي مِن فَحِيح ِ بَصْمَتَك...
...وَمُجَان الوَقت يَستلِّذ بِعَوسَج أسمُك
...عَلّق حُروفَكَ عَلى رَابيَة البَيَاض..
...فَأرعَال رُمْح رَحِيلَك ..تَفتُك مِن الوريد للوريد....!
...تُطعمُني دِفْلىَ غِناءها .. حَتَى نَما َأشْعثَـا ..

!
!


وبلا رَيب ...
مَلائِكة البُكَاء قَادِمة مِن السَفَر
خُطَاهَا يَكاَد يّسَمَعُها مَنْ بـِأطباّقِ الثَرَى..
بِمَغبّة السَواد تُحدّق..
تَرَى جَسَد مُطنّب بـِوجَع..
تَلسعُهُ لظَات الأَلمَ....مُقوّض البُنيَان...
تَرمُقهُ أعيـُن البَائِسين ..
تُمسِك بِتلابِيب المَلائِكة وَتَروم..
!
!
ألاترى ؟؟؟
...آلِهة الحُزن مشَرّعة أبوَابِها..
...تعثو لاثر ها المُبَثَّ .. من أقدَامِها
...تُرسِل لأَ نبياء الوَجَع أن حَي ّعَلى الَألم
.....فَتَذبح حُلماً...
....وتَنشُد في مُتَمْتَمِ ليل تَنفثُ نافجةَ الخَيبَة حَولَها..!













ملجوزة تمتمات .
اعتّدتُ فِي زَمَن المَطَر أن أُخرِج أَورَاقي مِن جِيُوبِ الزَمَن،
بتوجُّس أصنَع مِنهُ طَوْ ق نَجَاة لأهرُب بعَيداً مِن جِهاتِ الوَجَع الأَربَع؟
مَن يـُؤمِن بِالعَتمَة فَقَد ُأصِيبَ باِلعَمىَ اللَيلِي...
وَمَن لُجَّ فِي نَهَار قَايِظ سَمَج...
فَبصَمات لهَيِبه آثمة .... تَرتَدي وِشَاحا يَخفِيها
تزرعُ لُغماً في حَقلِ الرُوح..
فشقائق النُعمان تبَحثُ عَن غَديرٍ لتُطفِيء مَاء وَجهِهَا من جَمر الكَاظمِين..