بياض's profileتنـاهيد حُـلمPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    August 16

    بـقـايـــا شـمـس

     
     
     
     
    حُزمَات ضَوْء,,
    بَقَايَا الشَمس..
    تَسقُط عَلى جِدار .
    وَهمَاً ..
    مُصفّدةَ الأطراف..
    يَدنُو .. مِنّي.
    دُون مُقاوَمة ..يُطعِم نَاراً
    يَنثُّ بزُجَاجَتي.
    بعبيرِ روح يَعبثُ بخصرِ الِلقَاء..
    يَسألُ بِجنونِ ..
    وَكَيفَ لا يَغَار..
    وَانتِظاره شَهِيّ...
    يَعطش له القَلب..
    يَرفّ صَدَى اسمُهُ...




    قـُلتُ لـهُ..
    هَلُّمْ بقناديلك إلى أرضي..
    بدِّد خجلاً في الخدّ.
    اجمَع رَحِيقاً في ثغر الِلقَاء.
    فَظَمأ الاحتِياج قد جَفّ .
    حَنيناً فَرّق الأضلُع..
    زَهرَاً يَنتظِر مِنكَ السَوَاقِي..
    وشِفَاهاً تَشتَهي مِنكَ شَهداً.
    في الصِحاف الأولى.
    يلتّذُّ لها الكفُّ بالقُربِ..
    فآتيني كَـ المَسيلِ يَجرفُ الأَرض ..
    يَنوشُ تنَّورة بِجَوفها قَـــدّ هيام
    خَصرُ فَوقـهُ قَلب يَتَأرجّح مَتبولاَ,,
    !
    فحسبي الهَوى حَمَلني.
    أُلقّحُ الرؤيـّا للرواياتِ..
    كـ ناسِك .. يَرجو الجِنـان..



    قـُلـتـُ ,,,
    يا رجلاً أقصُص رُؤياكَ عَلى قَلبي..
    بَزَخ فلق صُبحَك لسُدْفة البُؤس..
    حُلمُكَ ..!
    وَشمَاً .. بـقدميهِ,
    مَـهْـلاً,,
    لا أريدُ حُلم لليل النَدامَى..
    يَتـلو نـَوايَا الصَمت..
    ومَساكِب الوَهم تُكبــِّل..
    اسقِنـِي..
    فالنُوَاسِيِ تـخّمَرَت فِي كُؤوسك.
    والقَلب لَن يجِد دُونَكَ مُلتحِداً.

    !
    أصغ لموطِن نبضٍ ..
    مـَسَّهُ الضُّر والأرّقِ..
    تمايل بِخَفقَات الليل بـ غمَار الذِكرَى.
    قلّبَ الكّف لاستِراقِ الرَاحَة ..
    عبأ الّلمىَ قواريرِاَ..
    تعَاطَا غَفوَات الهَوى بغيرِ آنِية ,,
    عَصّرَ قلباً دَافِقا....وَشَّمّرَ..
    سُقيا برواءٍ طعمًه انهِراقي.
    قَصَفَ سَعفُهُ الَهَشْ.. وقَصَبَا دُون سـَاق..
    بخُلاصة حُلمه يَغفُو...
    أيقظَ مَدينة َ سَاكِنَة بـمَكامِن فيناَ..
    ألقَى َأطوَاقاً..
    ظَـنَّ أنَـهَا نـجاةً ..
    ظلـّلَ غُموض رَغَبَات تُرغِي خَلَفَ الشُعور...




    هو ذا ..!!
    كان تـلاً مُكللاً بالجمالِ..
    تمرّغَت الَأحلَام عَلى سفحِهِ ..كـ قُصُور رِمال..
    قلّدَنتي إبريزَ العَشّي ..
    هَزّت حَميّا الإنس مِن َأعطاِفهم ..
    حتى ظَننتَني بَلقيساً فِي عَرشها..
    فانحَنَت الروح .. كالجِبال مُنحنية بانحِدَاراتِها..
    !
    !
    غَمدَاً..
    ألبستني ثَوب الرَحيل
    فلا تبرّج الجَسدُ ولَا خضّبَ كفّاَ....

    وعَتَبي ..!!
    أيام تنقُلُكَ من عَينِيّ إلَى تَحتَ أَضلُعي..
    وبَدرَاً انجَلى ّ..
    فحَاكَت كُفوفُه سُلافَةً في الرُؤوسِ..
    وارتِداد صَدَى السَهَر.
    يَصطدِم بجِدار القَهَر..
    نَافِضَة مَنَاديل وَهَم..
    أَفيِق مَذبوحة الأَمَل .. أُحادِث مَسكَناً بمَواطئِها..
    وسراج الشَوارع يوقِظُ الظنونِ.
    وعُمق الُلغَات في تاَبوتَها..
    حُروف اسمِي بَنَته يَدُ العَنكَبوت..
    وَخوفي مِن التكاثُر فَوقَ الأَلَم..
    مُقَرفِصَة بِحُزن يُطعِم نَاراً فتَطول عُمرَاً..
    إعتِرَاف لأكفَان ... كَيف تُعيدُ ميّتاً..
    وَحَسبَي بِسَقر يَوم رَحيلُك..
    صَعِقَةً... عن سماع صوتُك......!!
    ليتَ أتَناقلُني هَرباً مِن رؤية جماجم االذِكرَى ..
    ارتجي لقاءاً,,,,,, كَموسَى بدُعاءِ الخِضر ..


    أيا مَزامِير الإنتِظار..
    شَهقَة مضَاجِعُكِ حَاملةً حَربَة وقَوس..
    ونِبال الدّمع... تَترَاشَق,,
    بَعدَ امتِصَاص الشّفَق..
    فتسقُط أَسقُف الإنتِظار ..
    لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق...
    لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق...
    لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق...









    غلا العبدالله ..
    August 03

    جـمر الكاظـمـيـن

    بَوَار الرُوح ..تَختَنِق فِي حَلق الحُروف
    تَهدلّت مِن مَحَاجِر السَمَاء..
    تنادي في طرفـيّ الليلِ والنَهَار..
    زَاغ َعَنها البَصَر ..وسعير بهضبة الروح يتّقد
    احتّدت مدامعهافي عَتمَة الهَوىَ ومَلامِح صَلدِ الأَحلاَم..
    فكيف التحري لسَمْت الرؤى ؟؟؟ وطوارق تشهق التأويل....
    خارج غَلَس الرُوح كهانَةُ .
    تُصارِع غَبَش الجوى..
    تُجفَف رِيق السُؤال مِمَّ يَتَسَاءَلون ..؟؟






    !
    !
    لاتسألني كيفَ زَحَف اليّ هَوَاك رُغم النَوافِذ المُغلقة ..؟؟
    ...سَوّفـتُ لكَ أمري...!
    ...حتى تملّملت عَنّي الرُوح مُرغَمةً ..
    ...بـ نبَض مُتراشِق كَمَن يَضرب بصَهاديِدِ
    ..انكَسَرت شَظاياها عَلى الأَرض..
    ؟
    ؟
    لاتَسألني عن نَصل الصَبر الذِي أصْبح بِدعَة أقترفُهاكُل حِين..
    ...فقد غلّقتُ نوافذهُ وقلتُ .. لستُ لكْ...
    ...قلقاَ تركني أَجُوبُ منَافِذ لاَعُبور بها..
    ...كَالعِهن المَبلول تَصُوّغني ..
    ...انا مَن آمنتُ بِكَ وكَفَرتُ بِك....
    ؟
    ؟
    ألا تَعلَم ...؟؟؟
    كهلاً يَسكُن النَوايَـا ..
    ...يعَبثُ بالمَطَايا والصَدر
    ...يُوغل فِي قوَارِيرِ أَلمَ
    ....يَقذِفها فِي غَيهَبِ جُبّ
    ..تَستَشيظ ..بِعَدَم....!!! لتُناشِد رُوحاً..
    ....بـَزَغَت مِن ثانَوية المَهَد..
    ....تمَور رُوحهاَ بأنوَاء مَوْراَ..
    ....وَتتأبّط حَقيبة قَدَر بِركَام
    ....تتَهَشم مِن صُلبِ النَذَير..
    ....تَحتَ عَاصِف أَهوَج..
    ....وَنِباح عَتَمة ليَـْل...
    ؟
    ؟
    !
    كيفَ تَستأصِلُ ثَوب العِشق وهِي تَتعَرّى مِن زَبَد الفرح؟؟
    ...تعَجِن مِن الحُروفِ لَذّة الضَيَااع ..تُكرع بَعدَها بَقَايا ذَاكَ الكَأس.... تُكابِد احتِدَام الكلِمَات ؟؟
    ...كآبة في جُمجُمة يَقِين جَوفَـاء تُشبَه بِعُمقها القُبلَة الأُولَى، ...!!
    ....تتقوقع أَتُون الأَيّام وكأنَّها تَنتَقِل عَلىَ عُكّازَيْن...!
    لاتُفكِّر بِصلبِي دائماً فوق أعمدةِ النسيان .. ..
    ...تَحمِلُني هَرطَقَات باَلية إِلىَ كَرَاسِي العَقل الهَائِمَة ..
    ...سَأُطفيء سِيجارة أَياّمِي بيِديّ وأَنظر إلَى عُباَب فِنجَاني بحَثاً عَن خُطوطِ قّد تُنبِئني بأِنّ ظِلَّ أمَل قَادِم مِن خَلفِ زَنَازِين الشُوق..
    ؟
    ؟
    كيفَ أعتادُ عَلىَ صَدأ الرَعشّة وأنتَ ِتأتِينِي فِي بعَضِ المَواسِم ؟؟
    ...تُقدّم لِي أَحدَاقَ أَمل مَفقُود علَىَ صَحنِ الغِيَاب ...!
    ...فكُل الكَلِمات شُلّت بَينَنا ..وَضَاعَت هَبَاءاً في جِذوَة اللّهَب..
    ...فَـ ياسيّد الَأقدَار.... عَقَارِبُ زَمَني مَاانفَكّت تَئِن مِن وَعكَتها لتَنام عَلى صَدري عَاريِة..
    تتَراقَص خَلفَ ضَميِر يَحمِل حَنيَن زَمرجَهُ ..يَسير خَلفَ قَرينُهُ يـُحطمّ شَريعَتي بِمُسمّى صِفَاقِ سوءةٍ...
    !
    !
    كيف تُلمَلم خُلد الَأحلام .وقد شوّهت حُلل الملامح.؟؟
    ...وَثغَر الهَديل ظلّ بَاكيِا..
    ...يَصطّكُ كَأسُه بِكَأسِ الرّحيِل
    ...ليِحيلني إلىَ فَريسَة مُتعَبة
    ...لاتَمتَلِك غَير لَوِي عُنقِ القَلم العَابِث .,وَخَدْش صَمتِه بِـهبَاء ...
    كَيفَ التفلُّت مِن لُجَّة صَلصَال النِسياَن .؟؟؟؟
    ...وَقَد ارتَمَت في مَسرّتي الخَامِجة ُألوف الذَاكِرة
    ...تَرقُبني مِن ثُقبِ نَظرَاتها تدُسّها عَبرَ سمِ الخَيَاط ..
    !
    دُلّني كَيفَ نَفض رَملُك السَاخِن عَن الَأصَابعِ؟؟
    ...فَالأَصَابِع لاَتستَطيع التَعرّي مِن فَحِيح ِ بَصْمَتَك...
    ...وَمُجَان الوَقت يَستلِّذ بِعَوسَج أسمُك
    ...عَلّق حُروفَكَ عَلى رَابيَة البَيَاض..
    ...فَأرعَال رُمْح رَحِيلَك ..تَفتُك مِن الوريد للوريد....!
    ...تُطعمُني دِفْلىَ غِناءها .. حَتَى نَما َأشْعثَـا ..

    !
    !


    وبلا رَيب ...
    مَلائِكة البُكَاء قَادِمة مِن السَفَر
    خُطَاهَا يَكاَد يّسَمَعُها مَنْ بـِأطباّقِ الثَرَى..
    بِمَغبّة السَواد تُحدّق..
    تَرَى جَسَد مُطنّب بـِوجَع..
    تَلسعُهُ لظَات الأَلمَ....مُقوّض البُنيَان...
    تَرمُقهُ أعيـُن البَائِسين ..
    تُمسِك بِتلابِيب المَلائِكة وَتَروم..
    !
    !
    ألاترى ؟؟؟
    ...آلِهة الحُزن مشَرّعة أبوَابِها..
    ...تعثو لاثر ها المُبَثَّ .. من أقدَامِها
    ...تُرسِل لأَ نبياء الوَجَع أن حَي ّعَلى الَألم
    .....فَتَذبح حُلماً...
    ....وتَنشُد في مُتَمْتَمِ ليل تَنفثُ نافجةَ الخَيبَة حَولَها..!













    ملجوزة تمتمات .
    اعتّدتُ فِي زَمَن المَطَر أن أُخرِج أَورَاقي مِن جِيُوبِ الزَمَن،
    بتوجُّس أصنَع مِنهُ طَوْ ق نَجَاة لأهرُب بعَيداً مِن جِهاتِ الوَجَع الأَربَع؟
    مَن يـُؤمِن بِالعَتمَة فَقَد ُأصِيبَ باِلعَمىَ اللَيلِي...
    وَمَن لُجَّ فِي نَهَار قَايِظ سَمَج...
    فَبصَمات لهَيِبه آثمة .... تَرتَدي وِشَاحا يَخفِيها
    تزرعُ لُغماً في حَقلِ الرُوح..
    فشقائق النُعمان تبَحثُ عَن غَديرٍ لتُطفِيء مَاء وَجهِهَا من جَمر الكَاظمِين..








    June 05

    إنتكاسة بتـُهمـّة اللامشــروعَة .


    موجةُ انتكاسةٍ ...
    تلعنُ زبدَ الفراقِ ...
    جَثِلتْ أغصانُهُ ...
    زرعتْهَا بذورٌ داكنه .
    فُطِمَ العقلُ ... قبلَ حينِهِ ...
    يمشي في الظُلماتْ .
    ساكِنةً بتجاويفِ الأنفاسِ ...
    قُذِفْتُ مِنْ رَحِمِ السعادةِ ...
    فرِحِمُ أُمِّي لم يتَّسِعْ لي ..!!
     
     فُتِقَ حَبْلِيَ السُرِّيّ وقَطَعَ عنِّي الحياه .
    لي في كُلِّ دَمَوِيَّةٍ متكأٌ وأثرٌ ...
    يتبعُهُ من يُرِديني..في شساعاتِ اللاراحةِ ...
    أَسْتَلُّ الحقيقةَ من غِمْدِ الجَرْحِ ...
    من غُدْرانٍ تشتكي الجفافَ ...
    تفاقُمَاً لآلهةِ الحُلُمِ ...
    قمحاً وصبرا .
    يلتهِمُ نجيعَ القلبِ ...
    أُقَطِّعُ مسافاتٍ مجبولةً بحزنٍ ...
     أَزرعُ جوفاً بأرضٍ مُتصدِّعةٍ شمسُهُ ميتةٌ ...
     

    أقفُ على عتبةِ برزخِ جَوفِكَ ...
    وقلبيْ يغشاهُ مايغشاهْ .
    جنونُ شهوةٍ لأزلامِ خِدْرِهَا ...
    تَزيغُ غِوَايةً ...   عذراءَ ...
    وليلٌ تتدلى سَلاسِلُهُ  يُلبِسُنِي نِقابَ أسئلةٍ..؟
    تُلقِّم سَغبَ جوفٍ ...
    غابتْ المنازلُ بجوفهْ...!!

    دَزِّينَةُ مِدْيةٍ تُلاحِقُنِي ...
    تنتظرُ لحظةَ رَجْمِ الوقتِ ...
    تَرتهِنُ بنبضٍ يَئِنُّ ...
    فكيفَ عبورُ ذاكَ البرزخِ ...
    دونَ ملائكةٍ تُرشِدُ الروحَ ...
    وصقرُ المواجعِ يجمعُ نصرهُ لهباً علينا ...
    أَيقظَ ظُنوناً ساكنةً ...
    تتراشقُ بينَ تحدِّياتِ هواجسٍ سوداءْ .
     
    أخلعُ ثقوبَ الأيَّامِ  المتكلِّسَةِ بأرضِ الجَوفِ دونَ رحمةٍ ...
     تسحقُّ بقلاتِ الروح  فينوحُ هَيْفُ  الصَبرِ ...
    ينفُخُ كيرَهُ فـ تَنْفَثِأَ  في جُمجُمةِ قهرٍ ...
    تُزمزِمُهُ في جِرارِ الانتظارِ ...
    مجّ التوهُم والحُلم زجاجاتِ خمرِ السكونْ.
    فأصبحتُ ثاويةً دوارِقَ الحُزنِ ...
    لأترُكَ الأنينَ  رَهوَاً ...
    و أتركَ أعجازَ تساؤلاتٍ خاويةٍ ...
    ينساحُ  الترابُ على ذكرياتٍ أصابتني غَمّاً بغّمِ..
    أُجَدِّلُ من حثيثِ ليلٍ  ضفائرَ  الانتظارْ .
    أجتّفُّ حبَّاتِ فراغٍ ...
    مُيممّةً  شطرَ فجيعةِ فقدٍ ...
    أُغَمغِمُ بتُرَّهَاتِ سَقْمِي ...
    أَوْ قَدْ أَتَيْتُ منَ المذعِنِينْ ...!!!
     
    ارهاصاتٌ تَجدَعُ أَنفَ الحرفِ انكساراً ...
    لِقصِّ جناحٍ للجوابِ في قفارِ الجوفِ ...
    يُلَوِّحُ بمنديلِ القهرِ علَّ يراهُ عابرُ سبيل .
    وكيفَ في حِندِسِ  الليلِ نلوذُ بشجاعةٍ ...
    نقتحمُ واقعاً كشجاعةِ ...
    مَن اقتحمَ  قصرَ كسرى وقيصرْ .

    هلْ أَرجعُ أدراجي وأَمضَغُ لوعتي ...
    أَم أحملُ نعشاً الى مدفنهِ لأُهِيلَ عليهِ الترابَ ...
    أم أُطبِّبُ لكماتِ الصمتِ ...
    وأَعتليْ ظهرَ القُتْبِ ...
    فتُسقطني كِسَفاً على يباب حُلُم .

    أم أنتزعُ رَفِيفَ سيفٍ  في فِسْطاطِ حَواسِّي ...؟؟
    سُيوفُها تَندلِفُ بنزقٍ في قاعٍ سحيقْ .

    أيقنتُ أنَّ مطايا ذِهْنِي .عَقيمةٌ لاتجودُ بأَنْجَبِ الابناءْ .
    هِيَ كَلِماتٌ لا مَعْنَى لها تذرُوها الرياحُ ...
    تجْعَلُنِي  أسيرُ في قفرٍ مُتَهدِّمٍ ...
    أنخُسُ البعدَ بعرقوبِ  القدمْ .

    أدركتُ أنَّ نَحِيبِي  ليس إلاّ  قِراحاً ...
    وروحاً ما رَابَهُ  وسواسٌ ولاسوءُ ظنٍ ...
    بلْ أحلامٌ عَكَّرتْ وشائجَ قُـربَى ...
    بذاكرةٍ واثبةٍ بينَ أَضْلُعِ جوعٍ ...
    تدُسُّ لُقمتَها عبرَسُمِّ الخِيَاطِ ...
    أرقُبُها بقرابينَ من مَسرَّتي الخَامجهْ.
    !
    !
    سأرفعُ رأسي لنجومٍ باسماتٍ ...
    وأمدُّ يدي لشمسٍ مُضِيئةٍ ...
    لنْ أَسجُدَ لصَنمِ  الحزنِ أَجتَرُّ منهُ وِدَادأً كاذباً ..
    ولن أعتكتكِفَ بمحرَاب الَليالي لتَستَقصِي  مِيلاد نبُوة
    ولن أتِوارى عِن سِاعِات الحُلم خِيفِةً..
     فأَخَادِيدُ  الحُزن جَرَّتْهازَواجّل غَادَرَتْ بها كُلَّ مَشْقُوقِ القَمِيصِ مُجَدَّلِ..

    و أعْلِنُهَا....!!!
    !
    !
    !
    سجدتيْ لِخالقِي ستكونُ شهادتي .
    والصبرُ على خضابِ حنا الفراق الذي لم يجف ...!!
     
    April 12

    وأتساقط رطـبـاً جـنـيّاً,,,,





    .أَخْلَعُ نَعْلِيّ مِنْ دِيْمِ الصّمْتْ .
    لأَجِدُنِي بِوَادٍ مُعَتّقٍ مَحْشُوٍ بِذِكْرَى .
    تُعْلِنُ عَنْ مِيقَاتِ العُبُوديّةِ وَالخُنُوعِ لَهَا ..!!
    تَتَراصُ الرُوحُ بِصُفوُفِهَا . تَسْتَسْقِي مِنْ مَطَرِ مَغْفِرةٍ
    عْسقَبَةً بِمُـقَلٍ ً مُضَفَّرَةٍ بِالتَّراتيلِ .
    وبِصَوتٍ بَحِيحٍ أتوسّدُ بِرَهَفٍ مُستَتِرٍ بَيْنَ الأَضْلُعِ ....





    أُشذِّبُ ظَلامَ الَليْلِ وأُحِيْكُ خُيوطَ فَجْرٍ تَتَلصّصُ بامتِدادِها ،
    عِنَاقٌ قُدسيٌّ لِـ موعِدِ لَيْلَايَ لَايمَسُّهُ إلا المُعَذَبُون .. !!
    لِأَستَلقي فِي حَانَةِ الرُّوحِ
    أَسرُقُ كَأسَ العِشقِ ليَسْلُكَ فِي فيَّ .. كمَا يَنبغي للسَّاهِرينَ عَلىَ مَضَضٍ
    أُصَادِمُ الرُّؤى غَدَقاً غَدَقا .. !!
    أَتَكرّعُ مِنْ جَرَّتِهِ أوَابِدَ القَصيْدِ
    تأويلاً ؛ يَفْتَحُ لِي مَصَاريْعَ المَشيئَةِ
    يُرَاودُ ذِكرَايَ لِيَسكُبَني هَمْسَاً عَلى شَفَتيّ
    يُرافقُني الانزِيـَاحُ لأَبدِء بتَنَحُّلِ الَأشعَارِ..
    بلُغَةٍ خُرافيّةٍ أُدَندِنُها تتثَاءبُ بقُزَحِ النبَضْ..
    تضيئُها بِنورِ رُوحٍ كَريمَةِ المواتَاةِ..
    لِيُغرقنُي حَتّى َأغدُو نَسياً مَنسِيا ..!!

    (
    )

    لَيلٌ يَسْدُلُ سِتَارةً تأثّفتْ فِي بُقعَتِهِ
    ليَهْمِسَ لِثَغْرِي وَلهاً ظَامِئًيَرْتَشِفُ طَلَّ فَجْرُكَ
    جَلِلنِي فِي جَنتَّك ، وفِي شَفيِفِ أَعمِدَتِكَ
    ؛ لتَرأَبَ صَدْعَ الأَمَاني .. وانْتَزِعْنِي مِنْ زمِنٍ لَقيطِ النِّكَاتِ
    فَلاَزِلتُ أرأز ُ إِلى وَطنِهِ..
    أَرْتَشِفُ مِنْ تَحْتِ صُحُفِ شُهُبَهُ..,







    تَرْفُلُني أَطْيَافُكُ لِـ رُدُهَاتِ ذَاكِرَتي..
    لِأنْعَتِقَ بِخُطُوَاتٍ تُفتِّقُ ثَوْبَ البُعَادْ..
    وارْتِدَاءِ وِشَاحِ تَرَانِيْمِ الطُّلُولِ..
    بِفِتْنَةٍ تَتَراقَصُ فَوْقَ جُفُوْنِ الْقَلبِ..
    وتُوقِظُ أَنْوَارَ الفَجْرِ بِمُقْلَتيْنِ..
    وطيفاً لآمَالِ تَسَارُعِ خُطَاهُ المُتَسافِكَةِ .. !!
    يَشْدُو لِنَسَمَاتِ الطُّهْرِ الملَائِكِيِّ
    فَيُمْسِكُ جَنَّةً تَحْتَ قَدَمَيْكَ
    يُرَاقِصُ ثَغْرِي ..!!
    يَمْلَأُ قَوَارِيْرَ التَّوْقِ بِخَريْرِكَ
    يَغَرِّدُنِي كَطِفْلٍ يُقَبِّلُ وَجَنَاتِ الخَجَلْ .. !!
    تَوْبَتِي لِحُبِّكَ كَفِيْفَةٌ تَبْكِيْ
    فِي قِبَابِ فَقْدٍ كَافِرٍ .. فَوْقَ عَرْشِيَ المُجَنَّحِ,,,
    يَدُقُّ فُؤَادَكَ فِي صَدْرِيَ قَصِّيا
    يَمُدُّ حَنَانَكَ لِي جِسْراً
    تُعَلِّقُنِي مِنَ العُمُرِ مَليّاً .. تُوقِظُهُ قَرَابَينُ الذِّكْرَى .. !!





    تَصْهَلُ فِي سُكونِ الصّمْتِ سُدَى .
    أتَيَبَّبُ.. عَلَى شِفَاهِ تُمَخِّطِ الرُّوْحْ .
    أَيْقِضْ نَظَرِي عِتْقاً بِنَبَراتِهِ
    يَطْبَعُ حُرُوْفاً تَسْتَفِيقُني مِنْ غَيْبَوبَتي
    بِخَفْقِ هَادِرِ بُوْقِ الْحَنِينْ .
    تَنْسّلُّ غَدَقاً تبُوحُ لِلعِشْقِ ..
    لِثَبَاجِ الشُّوقِالخَائِفِ جَاثِياً فِي ثُريّا الرُّوْحِ,,
    ألَا يَكْفي ـــــكَ .. ؟؟
    أَنْ أُسْلِمَكَ رُوحاً مِنْ لُجّةِ مَنْفَاهَا .. !!
    إِلى أَسْدافِ قُدْسِكَ
    وأَضَعُ عُمُرَي عَلى نَوَافِذِ عِشْقِكَ
    فَكَيْفَ سَديمُ الخَيْبَةِ حَجَبَ الْأَمَلْ .. ؟؟
    وتَلَاشى السِّراجُ فِي ضوءِ الشَّمْسْ .


    !
    !

    مَهْلاً رُويْداً .. رُويدا ..
    زَمِّلني يَاحَنِيني...!
    اِنفُضْنِي يَافرحَ حُزناً,,
    فَلَا تَكُنْ صَبِياّ شَقِيّا..
    اِعْبَثْ بحُلُمِي البِكْرْ
    اِزْرَعْ بِأَرْضِيَ اليتِيمةِ زُهُورَ الحُبِّ
    وَاقْتَلِعْ مِنْ خَافِقِي أَنْيَابَ الوَحْشَةِ
    أَبارقٌ أَنَتَ أمْ مشرقٌ .. ؟؟
    أَسيْلُكَ يُوقِدُ جَذْوةً تَصْطَلِي عَتْمَةَ الدُّرُبِ .. ؟؟
    بِهَمْهَمَاتٍ تَحُلُّ رِبَاقِيَ مِنْ سِجْنِ البُعْدْ..

    !
    !

    مَيَّاسَةُ جُفُوْنٍ تَتَراقَصُ...
    لأتوارَى فِي عُرِيِ اللحَظَاتِ
    وأُشرنِبِ عِنَاقِ الْاِنْتِظَارِ..
    وَتَنْعَقِدُ جَدَائِلُ الهُمُومِ خَائِبَةً
    فَأَنْتَ شَمْسٌ تُرسِلُ قَبَساً ضَيًا
    وَتُشْرِقُ الْأجْفَانُ بِرائِحَةٍ مُبَعْثِرَةٍ
    وتُغلِقُ أَفْوَاهَ اِنْتِظاريَ خَجَلا
    لِأكْتُبَكَ حُباً يُداعِبُنيَ بِمِيثاقِهِ رَضِيّا,,,,
    فَتِلْكَ أُنْثَاكَ تَكْتَظُ هَمْاً بِكِتَابِهَا المُقَدّسِ..
    ورُهْبَانُهَا تَشْتَعِلُ فِي القَلْبِ شَيْبا,,
    وذَاكَ أَنْتَ تَعْبَثُ بِأَلْحَانٍ مُتَدلِّيَةٍ عَلَى سَمَاءِ الْأهْدَابِ
    تَبْحَثُ عَنْ قَبَسٍ رَجيّا ، وَتَحْمِلُ قَطْفَاً جَنِيّاَ,,,,!!
    كَمَعْبدٍ يَكْتَظُّ بِالتّمَنِّي ..!!

    ؟
    ؟

    رَفْقَاً بِيَ .. رِفْقا,,,
    بِرَائِحَةِ سَكيْنَةِ الصّمْتِ تَسْأَلُني..
    بـ هَمْسِ الوَاثِقِ ، وَفِي ثِقَةِ الهَمْسِ ..
    أَرْمَاسَاً تَتّكِئُ عَلَى رِحَابِ قَلْبِي ..
    تَخْتَالُنَي أَنْفاسُكَ ذَاتَ اليَمِيْنِ وَذَاتَ الشِّمَالِ بحُبِّكَ نقيّا ..
    فَيَا أيُّهَا الشّرْقِيُّ...!!!
    تَكْلُزُ قَلْباً بِحُبٍ .. أِجْتُرّ خَلْفَ صَدْرِكَ
    وَبَعْدَكَ لَنْ أرفَعَ رَأْسَاً أَبديّا .. سَأرتاعُ غَرَقاً فَي بَحْرِ يُتْمِي..
    أَلَدَيْكَ إِيمَاناً كَـ أَنَا .. ؟؟
    جَفّتْ المُقَل والْأَوْرِدَةَ تَخَثّرتْ سوائِلُ دَمِهَا .. !!
    و بُعْدَكَ يَرْمِي رِمَاحَ المَوْتِ صَوْبَ قَلْبِي .. !!
    فـ أَنِّي لَمْ أَعُدْ تِلْكَ الأُنْثَى الفَتِيّةِ ؛ فَقَدِ اِحْتَسَى الصّبْرُ أُجَاجَ مِلْحِهِ .. !!
    أُفَتِّشُ عَنْكَ فَي سُطُورِ أَوْرَاقٍ وَحُرُوفَي العَرْجَاءِ
    وأَرَاكَ بِكُلِّ حَرْفٍ تَسْرُقُنِي نَدِيّاسَنَاهُ حِبْرُكَ القَمَريُّ يَجْمَعُنِي صَدِيّا
    أُدَنْدِنُ مَأْسَاتِي بِنَايٍ صَدِءٍ يَئِنُّ بنِدَاءٍ مَخْمُورٍ بأّلّمِه .. !!
    تَقَيّأْتُ أَحْشَائِي فِي مَدَى ذَاتِيَ أُفَتِّشُّ عَنْكَ فِيْهَا
    كَأسِيْرةٍ عَضَّهَا الضَّيَاعُ ، وَسُجِنَتْ بِقَفصِ الفَرَحِ السَّامِجْ,
    خَوَاتِيمُ قلبي بِيَدِكَ خَفِيّا..
    يُطَوِّقُني بِقِلَادةِ جُنونِ قَيْسٍ
    وَقَصائِدُ نِزارٍ يا فتيّا..,,

    )
    (

    أَشْرَعْتُ بَقَايَا نَفْسِيَ
    تُشِيرُ إِلَى عَبَقِ الشّوْقِ شَجْواً
    تَنْشُرُ رِدَاءَ العِشْقِ المَمْشُوقِ فَتتَسَللُ زَوَايايَ بِأَلفِ لَيْلةٍ وَلَيْلة
    فَتنْحَرُ غَيْمةَ الفَقْدِ بَسلْسَبِيلِ غَرَقِ الْاِرتِوِاءِ
    فَسُبحَانَ مَنْ قَدّرَني لِحُبِّكَ
    أَرْنُو وأَسْقَطَ رُطَباً جَنِيّا ... !!







    March 17

    عـذراء أفـلاطـو ن,,,,,,





    رعدٌ يهزُجُ مُجلجلاً. يضُجُ بحُلم
    تصطكُّ الأضلُعُ بِنَدَم..
    صوتُها بالحَناَيا نَحيحَاً..
    يبكيِهِ شبح ذكرى بِمَساء عَاهِر.
    جبروت يقتص الدائنين. يقدِمُ له طقوس الولاء
    يُردّدُ بـخنوع لكُم العُقبَى .
    لكُم العُقبَى,,,,


    ؛
    ؛
    ؛


    مَاكانّ إنحِنَاء لأَوثَان.
    وَلاَ إحيَاء روح عَلى يَدِ طُغياَن .
    وَلاَكَان أَنين رَانَت عَليهِ العَوسَج.
    وَلَم تَكُن خيالاً مِيثولوُجِيأَ يُوضَع فِي إطَار السّرد,,
    وَلادَحضُ قَولاً باِلبَاطِلِ.
    بل براءة تلوذّ بِروح تَلفُ سَاعِديها حَولَها..
    تُهدهِدُهاَ بَعدَ زَمهَريراَ..
    تَحمِلُها غُدُوَاً وعشِيّاً,,
    وَلاَتَ حينَ مَنـَاص .هُناكَ دَبيِب يَنَتعِل الإقتِرَاب.
    يَقتَرِب ... فَـ يقَتَرِب..
    وبِمَقرُبةَ مِن كهَانَة الإحسَاس يَعتَلي ,,, وَ يَعتَلي ..


    )
    (

    تَظَلُّ أنتَ نَهر معصِيتَي
    أتوضأُ عندَهَا كُلَ مَساء.
    تدُّقُ نَواقِيس بِدءِ فَريضَة الأَلَم .
    بِخُشُوع لإستِرسَال أَبَديّ.
    غرغرة تقتات من ضَرعِ الدَمع.

    تسير ..
    تَسير ,,
    تَسير ,,


    كسَاقٍ يَـحمِلُ جِـرَارَهُ.
    يسقيني جُرعات شوق.
    يُطعِمُني خُبزَ اللهفَة.
    شُظِفَ الجسد فكيف الارتواء.؟؟
    رؤية عَذراَء ولَهِيب دَمع يَتقاطَر بأَنينُه .
    شَاخَت عَبرَات. ومِادَ الفؤاد بطُقُوس عَارِيَة .
    لايُسمع الا قَلب هَوَى كانهِيَار جَليِد بِلهِيب الشَمس...



    لحَظَات خَـميلة نَفَقت عِطرَها .
    ليل الجَوى وَرذَاذ أنفَاس الأَمس.
    لاأعلم كُلَما وَلّيّتُ وَجهِي عَنهُ
    وجدُتُـهُ تَيمّمَ شَطرُهُ,,,
    تَستَعصِمُ بارِجَةُ قلبي
    تُحَارِبُ عَاصِفَة تُسوِّط علَيهِ رِمَاحٍ هَوجَاء.
    على مَساكِب عياء بُعدَك .
    يتوارىَ خلفَهُ أنواء تَرمِي بِحُروف تتشَدّق بِأَنيِن..
    تُشوَى في مَحْطَبَة الرَهبَة ..

    /
    /


    وتُقرَع طُبول الغَدر,,,,,
    فتتَرَاقص الذكرَيَات على تَرانيم الهذيَان.
    وتتَلاَشَى حُرُوف الأسماء في كِثـبَان الغِيَاب.
    فتنتَحِب وحشِيّة الرَقص
    تَعزِف على نَاي عَذراء مَشرُوخ ..,
    يُعفِّر عُبُورَهَا عَلى صِرَاط القَلب.
    يترُكَهَا في عُريّ العُرَاء.
    مُتسربِلة بِعِناد في نَوافِذ الصُمُود .
    كُلَمَا توجّستُ مِنهُ خِيفةً يُدثُرُني في دِثَار جَوفِهِ.


    تزفُرنِي الآآآه عَلى زَنَد الوَرَق.
    لينتَحِب القَريض يُجرجِرُ قوَافِيه.








    ؟
    ؟

    مَتى تعلَم أنَ اللحظَات بِدُونَك اندَثَرت ؟؟
    ءاللهَاث خلفَك يُحذرَك مِن تَقريب المَسَافَات ؟؟
    أحمِلُ جرَابِي فِيِهِ كل حِكايَات حَنينِي.
    وآهات هارِبَة مني فِي مَدارات الإلتِبَاس ,,!
    أترَعَني قدَري بِقَوَاريرَ دِهَاقاَ ..
    فَـ ياسِر الأرواح ...!!
    التِيه مزّقَ أكمَام غُربَتِي.
    ودَفَنَ ذاكِرة في أعماق الطين.
    أذِب شُمُوع تمثَالِي التِي تَرَاصّت كآلِهَة المتَاحِف .


    أُقـامِر على صَوتُك يُنَاديني ..أأربحُ بِكَ ..؟؟
    تُعربِد خُطاك بجَوفِ مَراياَ غموضَك,,..
    ألا تعلم الأصل والصورة ؟؟
    أَنظُرُ لِلمِرآة فَلا أَرى إلاَ صُورتَك في .
    تُشرِق بِنورِ شَغَبك ضَمَخهَا طَلُّ الهمسَات .
    إستّل سيُوف البعَاد
    واشْعِل ذبَالَ فَوَانيس الحَيَاة لتنُوس البَسمَة عَلى جَبيِن اللِقَاء ..
    فيَحِين سَكَرات مُجون الجُنون .
    ويَنطقُ الحَرف الخَجُول...
    ويصدَح بحُروفِي سِرّاً وعَلاَنِيَة .بـ

    أ
    ح
    ب
    ك


    فتذوب تخَثُرَات الفراق..
    كَمَصلٍ وَاقٍ يسرِي في العروق بفوضوية الحياة
    فياأفلاطونيّ,,,!!!
    لازِلتَ تَنمو بِدَاخِلي ,, تُغَذيكَ مشيمَة عروق حُبي ..
    فالروح ترتوي من نبعُك يُرضَعُني الصبرَ لِيَكبُر ويَفيض حَدّ الامتِلاَء ..













    أتعلمون لازلتُ أرتّقُ خُيوط أَثوَابِي بِحُروف إسمِه..
    أطمِسُ بأقدَامي طُقوس عِشقٍ بَاتَ بنِثَار أَحلاَم ..
    أَنسجُ بأصَابِع الحِيرة والأَلم وشَاحَاً مِن اليَأس والقُنوط لِقَلبِي ..



    March 14

    مـشـــارط لـيـل..



    ركَوْتُ الى ليل يُخرِج الأثقال
    يستغيث شَفـَف القلب بالسماء
    يُلقِي أوزَارَهُ عَلىَ ضَريح الذِكرياَت
    تَشهَقُه نَزْقَاً بفَقدَهِ و تُّوَلَةُ،
    يَحبُو بِأَورِدَة .
    الى أجّنةَ ألْغِيَت فَاَه الفَيض.
    بِأَورَاق مُعتَمَة ..بـ رَابِيَة البَيَاض صَبِيبَاً
    تُزَمزِمْ صَبيِبَهافي وعَاء مَثقُوب..
    بِزَمن نَدَفَ فزع المُقلتَين بعُِهودِه خَنقاً
    ذَحَجتهُ صَحرَاء الَأرض.
    تُبكِيهَا دُموُع السَماء
    لَم يَكُ يَوماً مَذكُورَاً ,,

     

     


    وَأَذّنَ مُؤّذِن بِمُرَاوَدَة الَأحلاَم فلا ةً..

    تُسكب كأسٍ مِزاجُهَا مِن َنفْسِ إلى نَفَسْ
    تَتعَثّر طَرِيق جَنَازَة الرَحِيل كُهولةً,,
    لتِستظِل بِسِدرَة المُنتَهى لَهيِباً
    بِسنّى جِلبَابَ طُهرِ . وابتِسَامَتها تَدشِينَا.
    تَسُوق هُلامَات وَجَع عَروسَاً مَعصُوبَةَ المآقي
    كَجِيد ريم تُسبِي الحَدق نَسقَاً
    تَسيِر بـ وَاد يَذيلُهُ هَشِيم. مُصفّراً,
    بيَن كَافٍ ونُون وفَتيِلها نبَتَ حَبَ الحَصَاد ودوْمةُ
    فَأرتَدّ الطَرفُ لَهيدَاً,,
    وَريبَة المَنُون تَنُوح بأكنَان ِالرُوح وتَعجنُ
    هُ..
    ..

    صَمَتَ
    الَليلُ. تحَتَ غَسَق...!!
    تَمخّرّ بِعَتمتِهِ يبَابَ القَلب
    شَرَارَة الحتُوف تَشظِى بـ بَرَاكينَها حِممَاً
    غَيَاهِب القَلب سكِرتْ لتَدخُل فِي المحَاق...
    ماتبََقى إلا تَميِمَة تَرتَدي شَرانقَ بأهدَاب ليَل.
    تنبُذُ غُمُوض سُلافَة فِي الرُؤس.,
    تُوقِظ جَنِينَاً فِي ظُلُماَتِ ثَلاَث إِجهَاضَاً..
    .خَنسَاء في خـّدِهَــا شَفَق أسقَامَها بَيرَقاً..!!
    جَنين يَحمِل وَدَعْ يَطمُس باِلأنوَار سَابِحاَ ...
    سرِفَتْ يمِينُهُ بـ وَثِيقة ممُضَمّخَة وَجَع مُلًوّث
    تُزجِيه مِن رِحَم المَرَارَة مبَتُور الَأطرَاف
    يَرتَدي مِلاءَة الكَواسِب ,,,
    نَظَراتُه مِن ثُقبِ ذَاكِرَة مَحمُومةَ,,

    سِنِين خَرسَاء مَوشُومةَ فِي رِقَاع وسَعفِ النخيل. ..!!

     

    ..

    ..


    وتِلكَ عباءة السَّهر تَشتدُّ على خَوانِقِ مُحيّايَ ألف سُقوطِ فِكر ,
    تَأكُل وَسعَة القَلب الخَاشِع لصِوت الحَنيِن ولا يَرانِي اللَّيلُ بكَ مَحفَلا ً
    والعِشقُ في شَفتيكَ مَركونٌ للهاويَة وتململَت أروَاح َالقَصَائدِ في جِيفَة أمرٍ صَامِت
    ومَاتَت الَأحلاَم عَلىَ قَارِعة الإنتِظار بكَ تأوِيلا ً
    كصُحفٍ مُلتَويَة في ثُؤاجِ الشُّهب يَصطَكُّ في قَمريَّة العُيون
    كـ رِواقٍ ضيِّقُ الفَراغ تَنبَعث مِنه أنبلِاجَاتُ الضَّباب المُحَاذِي لـ أديمِ صَحوتِك
    وانتَبذت أطرَافُ مَواجِعي بنَارِ الصَّمت وليَليَ الحائِر لا تُمارِسُه أدَواتُ السُّكون
    لألتفَّ بخُطَى عَاريَة السَّبيل ليَستَند الوَحل بيَ غَرقا ً دُون نَذير ,
    فـ اجلِب لـ أنايَ عَصا ً كـ مُعجِزَة مُوسَى ..
    لأفلِقَ بَحرَ أحزانيَ العاتيَة إلى مَرّد قَويم
     ..
    إِذهَب ياليل وَآتِ بِعَسعَسَة الَفجر ..
    استبيتَ الأنفَاس وعُذرِية الحُرُوف مُتلفّحَة ب الهَواجِس,,,,
    تَرنُح خَلف الأطيَاف اقتِفَاءاً...
    لَيل لَه رَائِحَة حُزنِ يَعقُوب و بيَاضَ عَيْناَه,,,
    سَأُلقِيني فِي اليّم ِعَلّهاَ تلَتَقطْنيِ حميّا الإنس مِن أعطَافهِم..
    ..

    إِغتِسَال فِي وادِي مُقدّس وَارْتِدَاء عَبَاءَة السُكون,,,!!
    مَمدُودَة الأكُّف بِدِفء التَراتِيل تَضَرُعاً..
    وتَسَابيِح مَمْهورة فِي محَارِم اللَيل المُبَهرَج
    ب مُخَامَرَة وَجَع..فِي آنَاء اللَيل وَأطرَافِ النَهَار.
    بِتَجرُع ماءَها السَّدِمَ بحُزن كفّرَ الفَرَح..
    وَفُؤاد آسِي صَمتُهُ ألماًيختنق مَزجيّاً ,
    سَوادُهُ يتلبسُ جَسَد الرُوح عُريًّا فاضحاً
    بِاغتِصَاب عَلَى جِيد الحُزن بِبوُتقَة حُلم صلباً. .
    أضغَاثُ صَبية تُلثِم الَأرض بِوجَع وبِوابِل دَمع سُقِيّاً ,,.
    مَمجُوجَة بِعَويل بِبَرزَخ يَئول بِصِيَام غَائِب..
    إغوَاء وَجَع يثُمِل كَخَندرِيس آآسٍ ..
    إنسِدَاد برمق الجوف بِريح صَرصَراً
    منُزلق لشِرايين مُتخثِّرة..
    أياغَيمَات السَمَاء ...!!!
    أَرضَعتِنِي من نَهدِكِ وَجَعاً فَفَاضَ ضَرعُكِ.
    وَغَدَت حَدَائق القَلبِ شَيْبَاَ ..,,
    شَبَحُ ليَل قِفاَرُه كَخَمسِين ألفَ سَنَة,,,
    .أَحبَارهُ يتَنَسّكُون فَي فِنــَاء الغَيبِ ...
    جَدَف مَشَارِطُه حِدَاد وعَويلاً
    وخُنّْس أَبَت الثَبَات فَي سيَرها.
    وسِهَاام المَواجِد مُتماَهِية إِلَى غَمَدِ ليَل ..
    عُيوُن المَارّة تـُكَرْـكِرُنــــِي كـَحَبٍ في رُحَى ,
    تُجرجِرً صَوارِي َقلب مُسَفسِفَة جَسَدُهُ على التُراب
    بِسَلاسِل مِن وَهَن ...
    لتَحتَرِق مِشكَاة اللَيل كَمَداَ ...!!!!

    لم تعُد أنت ياليلِ...!! تَمْنُن وتَستَكثِر...!!
    لم تَعُد تَحمِلُ عِشق لَيلىَ ومَجنُونَها ...,,
    وَدَاع لـ لَهيب سَوسَنات القَصائِد .وتَفَتقّت دِثَار الأحلاَم..نُسجِت فِي رِقاعٍ بَاليِة
    مَزّقَها ليَل وثُلةّ مَن حُزنٍ وَألَم...
    كصُحُف مُذببة بِإبرِيزِ الشُهُب
    ليلِ الُمواتاَة باغِ بِأدِيمك ..!!
    تُربِضُ أمَلاً بِسِدرة مَوت.
    ضِرَار عَاصِفتهَا تتَناَشَج بصَدَاهَا
    يُمَرّق في وْحلِه غَرقَاً..
    يُصعِّرُ خــّدَ حُزن استِدارَةً
    مُدبّج أعطَافُهُ فِي أثلاَم ِ عَزَاءهُ
    عَلىَ جَسَدي السَبخ..نَشيِشاً,,,,,,!!

     

    January 30

    أيُـــهـا الـغـريــــــب

     
     

    بتفاصيل غَيب الرّوح..
    المُلقى في حانَة تَمتدّ الكؤوس بيَ صَفعاً
    يُذيب رؤى التأويل قَمع جَواب
    ارهصني الالم آبِقة في غيهب سجنه,
    دَغَرْتُ بمِزْلاج الفراق نصلاً
    رُبِطَت في اللَّجيــنِ بإنزواء
    تتفتق الروح وأعيد حياكتها
    رقع ثوبٍ بــالٍ.
    تلتصق ملحمة وداع بشهوة.
    من أقاصي غيمة بـ صدغ الحياة
    الى ثامن أرضها.
    غنـجُ زفير يبعث وسن طمعاً
    في ليل مُضمّخ بانثيال الحزن
    أُنيخت الرحال بدياجيره
    ثُـكنة أذنابْ ثكِلت كاهِل الروح
    تَكرُع لـِغَمرَة حتى الاختناق
    ألم آسر بغواية تخنق بتأويله.
    وأترعت دندنتي بـ ويلاه
    باتكاءة على قدمها من غير ساق...!!!
    /
    /
    /

     

     

     

     


    تعددت الخطوات,,..,..,
    إلا خُطى واحدة,,,,......
    أفزعَت اهوِجَاجاً من سُكون ليل......
    غيرت سُفعةُ نبض ارتعاشاً.....
    لإيماءات رفيف في المسمع......
    صوتُهُ,,!!!.............
    يقتربُ ......
    يقترب....
    .
    غ /ر /ي /ب/ .......
    أيقضَ صرير ذاكرة في أضرِحـتــها......
    وريح آتية من سبع سماوات فقدان.....
    يقترب,,,..! .......
    يدحَرُ لوافِح سُنون عِجاف....,,
    ويبترعويل ألــم هــامد....,,
    ليرقِّع العُرى ,,بـ مَوعِدهِ.....
    يقترب.....
    بصوت شجن وائْتِلافِ,,...
    يخترق شراع السكون,.....,
    بشرود ثوب الحنين تطريزاً.,,...
    ينوسُ بصوته.. .....
    يدنو من روح تتكيء على أكداس الأنين.....
    عجبي.هل هي الريح باردة ؟......
    أم هو يوع الأنا بحرفنتِهِ......
    يُجيد رسم العمر بأوتارِهِ.....
    تَحتلُّ مروج ها غموضاً....ّّ
    بلُغز الأعاصير هديلاً,,,.... .

    .......غ / ر/ ي / ب,/,
    ... تؤرِّخ رقصة الاشتهاء
    ...على صحوة الصحوة
    ...يفصل الحُلم عن الغفوة
    ...فيضيء قنديل فراغ بتعويذة ترياقْ
    ...يسبِغُ مواسم الأغصان شوقاً .
    ...يصطكُ بأضلع مزمومة وشماً..
    ...يعتلي ملامح صدئة تشاؤماُ
    ...دندنتهِ ..تئولُ الرؤى,,
    ...يحمل بين يديهِ الصُدف
    ...لينتزع بـ أقصى فيافي الوجد عُراً..
    ...أسطورة غريب التحمت على زند أنين هوساً
    ...يستلُّ بسيفه لُعابُ الصمت طوعاً
    ...ليسقي عُروقاً يبسَت همساً
    ...يُسابق الأصيل في شفتَيّ الغُروب
    ...لينتشل نُطفة السلو من رِحم الهجير ..
    ...ويتكرّع ابريق الإحتياج جرعةً.
    ...ينتشل قوارير الإنكساار في جُب رعشة الأضلع

    أنت ..!
    أيها الـ
    غ / ر/ ي/ ب/
    أصبتَ قلباً برصاص مَأفون الخُطى,,
    تطايَر كالسَابلين.
    أرضعتَني نهد وريقات التوت في رِيق الفَوضى غَرقاً,,
    آثِمَة على مِشْجَبِ مدادك,
    تندّسُ في خاصِرة الخطوات همساً
    غــ
    ر
    يـــ
    بــ

    مسَوّم بسجّيل الحب يحفر بالاحشاء تقاطراً..!
    لِأتعلّق بمشانق القلبِ صَلباً
    أُمشِط دقائق صوتي بـ فتح نوافذ التنبُؤاات
    أُنثى أنا ولكن شوقي كـدولة نساء
    بارتشاف مُخلّد.. سأتجرعك
    كـ سانِح ينداح في رياضِه,,
    أنـت,, ..........
    بارع في,,, .........
    ا/ ل/ إ/ ق / ت /ر /ا /ب/ /.........
    شوقا يشتعل بالجوف باحتدام,...,
    بـ سَمسَرة العناد و صهيل الخجل إحالة,,..
    بغبْشَةِ صُبح سكب فلول الولَه خطفاً...,,
    لأتساقط تحت أقدام اللقاء....
    نُصيبُ دُمى النظرات رجماً,....
    تستر بـ أفياء عذراء عبثاً..!...
    مارست النُكوص حد التمّنِي......
    تشبثتَ بعباءة الأماني,,.......
    أُقسِمُ لك ..!!!. ............
    أني يممتَ قلبي شطر روحك,,..
    يرتدي وشاح الحنايا بلذة,,..
    في حرم العشق المُهـيـب ....
    بتموسق ترانيم الهوى ونكوثاُ بـ عهد الجوى.......
    على مِشْجَب الأيام,,,, ....


    هاهو...
    يقترب...
    يقترب..

    يُدبِر الأبواب بـ وجه الحزن غلقاُ..!
    يقّدّ ثوبَ البُعاد من دُبر الألم.
    يقُضُ المضاجع ...
    ينضحُ برائحة الغفوة.
    يُقاسمني فوضى النجوى
    يستدرج الروح لحانة الوله خصلاً,!
    أنت ...!!!
    قبّلت القمر بشفتيك بدراً
    بـــــ رتابة ُايقاع الخُطوات واستباحة.
    أخرجتَ الحروف من ربَقْ الأيام
    ارتكبت ذنبي المُنقح بحبر الفتنة
    بطش في غِيرةِالليل وغوث فجراً..!!

    أنتَ غريب..!
    استلهبتُ المغامرة ًفتذود عن اللذة غموضاً
    تُشتتني مابين قصص ليلى ولُبنى وسلمى..!!!
    تفننت في مداد ك بالقرع على طبول المحال وصلاً
    بالعزف بمواويل على معصم الحزن ..
    ماأبرح ترك دقائقك فكيف أهرب ..
    وهروبي اليك...!!
    أيها الغريب.. !!

    January 23

    رُفـــات حروووووف@

     
     
     
     
     

    أنا حوراء الغواية ..

    تتأجج بلهيب الفقد..

    تنتظر على شاطيء الحلم

    أعانق ظلك ..

    وتنام جفني بكفك ..

    ظلك وكفّك ..

    أياوتراً عزفني بداخلُهُ,,,,

    يؤرجّحني بِمسَاءاتُـه ..

    قلباً .. ,,

    هياماً..,,

    ظللاً ....

    تحت مسامات جلدي تسكُن ....

    عجبي ..!!!

    أوكيف تتسعّك مساحَاتـُه ...؟


    همّت ,,
    هياما وقلبا وجنوناً ..

    سأُلقي بزوغ يومي بداخلك ....

    زيدني قيوداً ....

    زيدني..

    فقيودك تغلغلني أكثر..

    كطير مقيد بداخل قفصه.....

    اطير بداخل قفص أضلاعك ..

    ياعصافير القصيدة ,,,,

    همّت بدواخلنا ..

    ترفق بي ..

    فُل جدائل الشوق ,,

    تناثرت ..

    تناثرت

     

     
    >>>>>>>>>>>>
     
     
    >سَرقتُ التفاتُتك..


    فخفق القلب..

    اجمعني ..

    وأنثرني ..

    بين الأحضان

    ازرعني سوسنة

    بداخل الاعماق..

    ..
    قمري ..

    أغنيات العشاق..

    تُمسّد الشوق..

    تزُفني..

    لثوب الخلود ..

    البسني,,

    حتى أقاصِيّ ,,

    اجعلني سُكنى بين الضلوع

    ...
    معبداً لحبه

    أُداعبه كنسمة .. تحرك وتراً..

    كـ غنوة ..

    ترقص لها القلوب ..

    تتساقط أحرفها ثملة..

    أُلملمها ..

    أضعها بداخل نوتتها ..

    قلبي وقلبك>
     
     
    صدود يثير الفوضى.

    يجرجر اذيال الخيبة

    في صدر الرعشة والنوح

    تتصاعد معه النفس

    تشهق غيابه .. وتزفر أكف العناء

    ببكاء موشوم بالخديعة ..

    مصلوب فوق أكتاف قلبي..

    يستنجي ..

    وامعتصماااه
     
     
     
     
    قلبي يُمسك بذاك الشبح

    مخبوء بذات ذكرى..

    بُترت ساقُهُ..

    لايرى سوى طريق الغياب ..

    قلب أعترف بالحب

    مجّدهُ ..

    بمدى أحلامه .

    كيف له أن يتطرف ويترك حبه,,؟

    أصبح كمن ترسب بنهاية الكوب.

    يرثى لنفسه ..

    آآهٍ من رثاء النفس

    ينفي الحياة ..

    أتعلم أحببتُك ..

    رغم انكساري ..


    أحبـبـتُــــكـ

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> 

     

    January 19

    سدين

       

    رحيل في محطة القطار

     
     
    يوم غريب.

    انتهى با نتهاء الظلمة في الأفق ..
    مضت أصداؤه بخُفي حُنين..
    بتشاؤمها .. الى كهوف ذكريات
    ثلج اليوم بجمود الحياة
    أذاب لهيب الأشواق
    بظمأ عكَس طعم الارتشاف..
    بعلقم بقايا ذكرى لم تجد بقايا..
    لم يبقى غير أعماق
    ترثى لأكُف امتدت تُناجي
    .. .. .. .. ..
    ليل طويل
    تُقام فيه تراتيل ..
    كالفقاقيع تتصاعد ثم تتلاشى فارغة
    خياال ...!!!!
    لانستطيع الامساك به
    نتخيله فقط بهيمنة
    قلب وعقل غارق فيه

    نجوم أتحَدق فيها
    حااالمة .. تشتكي
    من الساهرين والمتعبين
    وليل ثقيل سئم وجوه السهارى
    ترقبه بصمت مرير......
    .


    انتظار ....!!
    حاملة حقائبه..
    ناعسة مُتعبة تغفو..
    وتستيقظ لصوت قطار مُجهد..
    يعلن عن موعد الرحيل...
    بنظرات قلق وشرود..
    في مُقلتي برود الوجوم...
    بتنهُد وسهر يسألان عن موعد الوصول..؟
    ......
    .زَحَف هواء مُلتهب نحوي..
    حامت غربان داكنة فوقي...
    واحتضان الاحلام ..
    يخشى فرار الاشعة خلف الجفون..
    ونهار أوى إلى سُرر المساء ..
    قطار ضاع في قلب الغفار ...!
    بصمت من عبء الحنين ..
    بارتعاش مُسكر بالأشواق ..
    وسهاد لايشفيه الا جُرعات لقاء...
    عشق مُحكم فيه طلاسم ..
    وكيف الطريق لفتحها ...؟؟
    أريد عرافاً ليُتمتم بفتحها ..
    طلاسم حياة ادخلتني في دوامة ...
    لأتوه بين خفقات روح ..
    ومفردات أعجمية مُنكسرة ..
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    - فجأة ..!
    - صوت صافرة القطار
    - تُعلن عن ابتلاع القطار لروحي
    - شمس تودع السماء
    - فوق القلوب الوسنانة
    - وساعات تلتهم الغدا...
    -تتحرك عجلاته ببطيء
    -وكأنها روح تتصاعد
    - ببطء ...ببطء
    -وأدخنته تملأ عباب السماء
    -مشهد مخيف...!
    -هاج في نفسي معنى الرحيل
    ..-وأجفلت في جسدي الحياة...

     

     

     






    اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

    وقفت أكفكف دمعي الساخن...
    ولم يبقى لي غير شحوب وأغاريد آلت للغروب.. ..
    وخوف يضج بين أضلع يعشش فيها غربان اليأس ....
    صارخة بجوع مشاعر ..
    فاتحة اجنحتها تنادي ..
    هلمي..
    هلمي...
    حان وقت الارتواء...
    يداي تلوح بأسى لوداع يوم كئيب..
    ُتسمع صدى لوعة الفراق...
    حاملة الآهات تجوب الوريد..
    بليلة فراق في محطة الرحيل....
     
     
    بياض روح
    21/2/2008

    January 09

    ســـــُدُف

     
     
     
     
    ســُدُف
    التمائم
    تُناجي الورق
    وهماً أملا
    تتمرغ في وحل  اللغة
    ملتفةً بأكمام الغمام
    نصلا
    تدنو من القيظ
    تزرعُ الخمائل
    لترتدي العراء
    حلما
    يقترب صوتها ويعلو
    يعربد في الحنايا
    ببسمةٍ ظلا
    ويضُج وهجاً
    يسحق طواحين الماضي
    من أحلى الآمال
    نِظرا
    ...............
    ســـُدُف
     
    أحلامٍ
    محطمة .يتيمة
    ونهد السماء
    حلكا
    جف المزن
    وأقحل الشجر
    وجفت الصحاف
    بغسقٍ يبلى
    يصلُب على غِوار الذاكرة
     
    مهلاً
    مهلاً
     
    سألتُه..؟
    أأنت المُنتظر  ..؟
    قال  .. تعالي
    لنسلخ من جبين الليل
    سهلاً بالمودة ثقلا
    رحيق الأماني
    نُميط  جدب الطريق
    وهناً مُستلا
    نُسابق صدى وحشةٍ
    نطوي  الملاءة المنسية
    المغرقِ هطلا
    وعيونَ الشواهدِ
    صِرْنا لها 
    عراً أصلا
    سؤال ضاع..!!
    رقيع القلم
    أنفضيني يا سكون  وجع
    رجاءً فجفوني
    ثكلى ..؟
    ................
    صوت جميل
    في دعةٍ
    يترنَم وتــراً
    بحفيف خفوقٍ
    يسكن قلبي
    بريح عاصف
    يلعقني همساً
    وفحولة رجلٍ
    أُناغي رجولته
    تُدغدغ جذوري
    وينظر  بنظر سيفه
    تُصيب قلبي وهنا
    وتفتح مغاليق قلب
    ابحثُ عنك فيني
    بـ غبطة ملامح..
    فأراك أنت الأسمى
     
    لا أُريد ..
    لا أُريد
     
    ســُدُف سحاب
    تعيقُ النوال..
    تطعنُ عشق يندح
    بصدغ قلبي
    وأنا له المرسى
    ..................
    ســُدُف
     
    ســُدُف
     
    ســـُدُف الظلام
    كـدبيب شبح
    هُلامي
    سادِلٌ ليلُه
    يُخدِر القلب
    عيون حرى جذلا
     بدِثار الحزن
    لـعـْق ُالأرصِفة..يُنهي اليوم
    للهفة بُعدا
    لملمةُ حُزَم
    العمر المبتور
    قمرٌ ساهرٌ في
    يتأجج وقدا
    وصومعة أخاديد وجع
    تفصّد الجرح
    بآهاةٍ من شفتي
    لا تهدا
    مـِلحُــهُ لاذِع
    يُفتِّــقُ الأفواه..
    ف يُدلِف فيلق النهار
    ينتهكَ الضُحَى
    فيمطرُ
    وجل صلدا
    جنونٌ يرتع في
     حشائش القلب
    وتل الوجوم في حيرة
    يأسي يتبدّى
    ....................
    ســُدُف
     
    اغتراب
    تنسكبُ قطراً
    تخترقني وجلا
    كـ صائم الطعام
    مُتعب الجسد
    مُعتصم القلب
    يتراقصُ على النار
    سعدا
    فراق واغتراب
    كتنور يلتهبُ
    قبساً فيشعلُ
    الوهم ممتدا
    وحوراء ترتجي حظٍ داكن
    في دُجى الإحزان
    وآهٍ
    خُطاها ترتعش
    في اللجّة مهدا
    وغصن الحزن
    يداعبني فيهزني
    للأوجاع هزاً
    يتساقط الألم جنياً
    فمقصلة الحُلم
    ترمقني بابتسامة
    الروح نصرا
    بافتراءٍ وجُرم
    تتوغل النبض
    بعنوة ألسنة التمرد
    وانكسار غياب
    بوعدٍ كذبا
    .....................
     
    ســــُدُف
    السماء
    مزونها خالية
    تفتقر الماء
    وحاوية ضجر
    قسري ثلجا
    أتجرع فيها الذكرى
    أمضغُ بقايا الألم
    بامتعاض وذُبول
    كحلمٍ شهدا
    وابتسامةٌ صفراء على الثغر
    حـُزن عكُر صفو طُهُر
    زُرِعَ بالصدر
    كسنابل يُبِسٍ
    بجنتي رمدا
     
    ســُدُف
    النجوم
    تشرُد في ضيم عراء
    واندثار ليل
    يودع فرقاه
    ترسلني عمدا
    ينتحب القمر
    نفير الاغتراب والبُعد
    يستنجد رجم النجوم
    بوابِل شُــهْـب
    تتأجج أجّا
    ................
    طيور   تقاوم
     سُدُف غمائم
    تنثال على خد
    غاسقٍ وقبا
    تُلهب  الروح  بوميضٍ
    يطير بجناح مُرامِ
    فيضغنُ للحب
    بأسا
    لا تثريب عليك
    أيقظت جنادل الأحلام
    تُشعل تعاليك بخافقي
    لِتُـريح السكن
    منفطراً نخِرا
    سأقطفك من الوهم
    أُقبِّلك في صدري
    أثملك
    ترنيمه 
    بسمائي المهطعة ممدودة
    للوجعٍ مدّا
    ...........
    ...........
     
    سُـــدُف
    أنفاس
    تتقاطر في القلب
    قطراتٍ
    في وعاء الليل
    عبسا
    ضوءهُ ينزف
    ينهش القلب  بأنيابه
    وناي حزين
    يتبجّح بـ صرخات
    ولوعات
    تبقى وأبقى
    ثكِلتُهُ المسامع بانصِبابِهِ
    ووحل ذنب 
    مسجورٍ
    نفُث ُفتيلُه بالجسد
    يلهثُ عُمقا
    كيف العبور بقنطرة اللقاء ..؟
    متى سيُفتَّق   ثوب الغياب ..؟
    يخضوضل في شفتيّ
    يتواثب وعداً منتثرا ..؟
    يورقني أقمرا
    أم شمساً ظمأى..؟
     

    ---------------------
    December 15

    آخر قطرة في كأس نبيذي


     
     
    بعبثك يارجلا
    سأُمزقك بصمتي
    ولتقترب أكثر من عُمق شراسة كلماتي
    لتعبثَ بكوامني.
    بهجعة ملامستك
    فأُحطم الهدوء في ليلي
    فلتقترب لترفل نشوة الكأس
    نحرتَ الشوق فوق جسدي
    لم تجعل جزءا فيه يتحرر
    أغرقتني في طقوس عشقك الطاغية
    وبتراهات حُب وقُدسيته
    بنسُك طاغور  ومعبده ..
    غُصت لأعماق محيطي
    والتقطت من قاعها
    أجمل زهور عمري
    أذعنتُ لأحاسيسك  وراودتها عن نفسي
    فزدتني ولعا,,
    جللتني لعشقك فسجدت عذوق قلبي له..
    وتجرعت كأس نبيذي لآخر قطرة..
    سأحطم الأقداح فوق الروح
    لأسد رمق عطش  توغلني
    بانتهاك حُرمات خلاياي
    مارست شغبي  وفتوني ..
    ..
    لئلا يُسترق السمع لجنوني
    جنوني
    جنوني
    جنوني

     

     

    أيارجلاّ عبث بحياتي ..!
    كرعشة أصابع الغاردينيا
    أمتدت وأمتدت
    عروقها تتلذ بعبث
    تفتقر إناء يحويها..!
    يبتزُها
    من عربدة عشق عُري
    تجمد من صقيع انتظار..
    رُبِيَ عشقك من المهد
    وأرسَلَ الرُسُل
    يتوسّل بليل ألبس ثوب الصحو

    ياكأس نبيذي..,
    ارتشفته وأفقدني وعيي
    أُخالطه وأُراود معزوفة سُكر ه
    بِلا لابل بأعاصير الروح
    جدلّتُ ظفائر الحلم
    ودفنتُه بضريح  الفؤاد
    وسقيته من قطرات ولهي.
    لتبقيني بداخلك
    أحترق بأتون أعماقك
    وأحتضن صرير نبضك..

    عبث.
    عبث.
    عبث.


     

    .................................................
     
    خُرافية أم استثنائية ..؟؟
    تترنح بخُمرة اللقاء
    ظمأ’لسُقيَة عروق الشوق المتقايض
    وتلفت  ف  جهتي  تلقاني  خاشعة 
    تغشاني  وئيج ذكرياتي
    وتزمجر شوقاّ تعربد
    ياعشقي  الأوحد  لا تصبأ  وتمرد.
    يارجلا  سكناه  أضلاعي
    جعلتك  دماء  شلالا ...  أواه هديرك  يصلبني ..
    لأدُس  بصوت  الاجلاب أنيني
    أختمها   بحدائي   وبكائي ... أتلاشى
    فانفرطت أطرافي  عقيانا
    إقيانوساّ يا يارجلي .
    .
     مزاليج
      الأبواب مؤصدة
    لاتُذِر سوى فوضى المشاعر
    دعني أندلق بين حناياك
     وأتهاوى ..
    ضلعاّ .. ضلعاّ
     
    ضلعا
    ضلعا
    ضلعا
    ........................................................................
    .

    يارجلاّ عبث بحياتي,,
    تلاشيت بعناق سيجارتك
    تُطفيء الأولى وتتبعها الأخيرة
    ياجنتي ونا ري ..
    آتيكَ ملبيِّة دعوة معزوفتك
    لأتراقص على وتر قلبك
    في محراب الخنوع
    أنصاع بكل الجسد
    بقلب تشذّبَ بشوق
    عبثت بكلي
    ثُقبت رئة زماني
    بجذور عشق حلمه رغدا..
    أرهقني في قعر الكأس
    برغبة لجوجة أرتشفته

    سأحتلُكَ برئتي المُتخمة بأُوكسيجين أُنوثتي.

    بمراهقة جسدي المجنونة
    بشراسة الهمس والمجون
    سأُقيدك بسلاسل عطشي
    لتتحد بذرات لهيبي
    وتوقد عبث الكلمات
    برقود الشعراء والقصيد
    وأتراقص بجلجة خلخالي
    فتغيب الشمس خجلَى.
    وتضيع السويعات تحت ظل القرنفلة
    أستبقِ ليلي بغمز الفجر
    وأتقوص وله انتظاري
     
     
    يازهرة ايلول
    جفناي أذابها انتظارك ..,,!
    ...........
    رسمتُ دولتي على جسدك
    بغِواية هائجة .
    حين يهز جذعي الحنين
    اتساقط ولهاّ جنيّا
    بفخاخ حضنك وعراء الرجفة
     
     
    يارجلاّ سُكناه أضلُعي
    طُبِعت شِفااهي
    على قُد قميصك
    تخلى عن وقارك..
    عن تشريع فروضك
    استحالة ترويضك..
    احتلتني حتى أخمص قلبي
    ...........

     

     

     


    يارجلا عبث بفجور الحب

    ودكّ حصون القلب
    وقضى على مدالجه
    تعرّت الذكرى من الأحلام
    مافتئت تلوك القلب
    بهتك الستار عنه
    وجبين هش
    وفؤاد رثٍ بالِ
    وجسد يجوب بقاع اللهفة
    فُصِلت أجزاءه
    تركته دون التحاام
    تغشى البوام الخفق
    أيارجلا
    عبرت بأرخبيل العمر
    بدهاليز القلب
    أُجاج العمر
    أصبح عذب
    تجسدت بك بامتشاق
    طوّقت جيدي بسلاسل حبك
    وأحكمت وصد باب قلاعه
    ناضَ الفؤاد
    وارتوى,,
    وجدت نفسي في فردوسَك
    أقاسمك رزانة أطرافك
    ...............
     
    يارجلا عبث بحياتي
    أنثى السماء أنا
    ألوث ليلي من كل فجِ عميق
    ونشوة صبابة
    تسرق الوريد يتبعه النبض
    عذراء الروح
    بين شفتيها رحيق مختوم
    اسكبني قدحاّ من عشقك
    أجعلني أتوضأ بمعينك
    وأخرس.
    وأخرس .
    أخرس
    أخرس
     
     
    .....
    قنينة نبيذي فرغت
    وأنت آخر قطرة فيها..
    جذوة البعاد
    اندلقت لتهبني لقيطة
    صوتها جلجل اجراس قلبي
    ناءت بي لمكان قصّيا
    تتنفس رائحتك في ملكوت ذكراك
    حُقن الشوق تخثرت بوريدي
    ومرج الحنين معها يلتقيان,,
    تشتاق لك الأنسام
    لايُسمع الا صوت الكؤس
    أتجرعها لآخر قطرة
    لآخر قطرة
    لآخر قطرة

     
     

    November 28

    مــكــانا قصيــــّاَ

     

     

     

     

     

    بزمجرة روح..

    دانية الوخزات بقلب..!

    وأرواح الصبا مكبلة ..

    تترنح ..

    تجتاحها صحراء

    بعطش لحنين يروي الكثبان

    آسرة الروح

    أرتل على صهوة الذكريات

    أريد مكانا..

    قصِياَ

     ...قصِياَ

    ....................................................................................................................................................................................................................................................

     

    @@
     


    أضع وجهي بين أكفي..

    أشطره نصفين ..

    نصف تدركه الأبصار..

    ونصف تغشاه البصر والبصيرة..

    وجع ديدن في سماء روح بياض..

    بفحيح ألمه متجذر بـ .

    صوت مبحوح..

    الم تمخضته بانكسار ..
    ...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................

     

    @@@

     



    تسربل الأسى من غير موعد

    لعنتهُ اصطادتني بطلقة وجع..

    اشتعال فتيل ..

    بارود قرب نار

    تتأرجح في جوف نبض

    لأنثى تشتعل..

    ..حزناَ ...

    ..........................................................................................................................................................................

    @@@@





    أفاويق حُلم ..

    اشهقها بشهوة روح

    اتربعها على مقعد صدق..

    تصلُبني .. نحو الفنا

    نقشت وصية في قلبي..

    لعلها تأخذني لمقبرة ..

    النسيان وأتوارى
     
     

    أرهقتني الحتوف..

    أريد مكاناَ قصِياَ
     
     
    @@@@@





    جسد تلحّف وشاح حزن

    على سرير أنين..

    في ليلُهُ الحالك..

    لأنثى تناشد الدفي

    فقيرة برداء وجع بالي

    ينفثُ قشعريرة بوجد..


    ....................................................................................
    @@@@@@
     

     

    ذهبت متنوسة الأقدام متهمكّة

    أطرق أبواب السماء

    أعيدي ميلادي ...ّّ

    بكاء بهمهمات مسموعة

    لأنشطر من ماضي

    لم ينفضني

    مغشيي على انتحابات

    لسقوط آمال

    على شرفات احتضار...


    .....................................................................
    @@@@@@@
     
    ثمالة ألم تفيض

    من أنياب أفواهه

    اجحافات قلب ..

    ..تزحف

    حيث لارأفة

    يسمل الألم بقايا تمتمة

    تمتشق ..


    .....................................................................
    @@@@@@@@



    صرخات .... حبلى

    اتخذت مكانا شرقيا

    انجبت فيه جنين آهات

    من مضاجعة ألم..

    .............................................................................
    @@@@@@@@@

    كلما راودني نسمة صبر

    اتكأ جمر الأسى

    سقم لا يهدأ ولايستكين..


    ......................................
    @@@@@@@@@
     




    هدووووء .. يمارس حيلة الاختباء

    ليوقعني في عمق الذكريات

    بل اختناق .. وحرمان

    فراق .. قلادة بعنقي

    اسميتها ..

    هدية العمر ..

    ..................................

     @@@@@@@@@

     





    ألهث ...

    . بأنفاس ثكلى

    تجتث نفوسا

    بشهيق وزفير

    تذيب القلب

    لها صوت كالأزيررر...


    ....................................................................

    @@@@@@@@@@@@@


    أنثى متناقضة أنا

    مللت تلك التناقضات

    أشتاقك ..ولا ألوذ عن لومك ..

    خُدِشَ وجه الصدق..

    أصبحت انصاف من الشعور واللا شعور.....



    .........................................................

     


    November 27

    لــعـنــة الـغـيـــاااب

     
     
     
     
    المحاوله.jpg

     

    أنتِ لعنــة غياااب

    طلاسم لغة لم تُخلق ..

    صُبّت....!!

    تُصهِر حصباء العُمر ,, 

    فتات تبقى من زاد غياب
     كجمرة محرقة
    تلظي القلب
    لتصعد روحة
    بشهادة وداع


    تعرقل الوصول لوكر النسيان

    تُدخله برزخ من حيث لايعلمون
    فقط يشيرون بأصبع اللوم
    تُهمة لامشروعة عندهم

    وُئِدَ قلب في قعر ركود بئر

    نُحِر أُضحيته

      دخان يملأ صدر
    ثُقبت تجاويفه
    تتسرب منه الأبخره
    يتوارى
    خلف لحد التراب

    حلم يمتزج بنعش الفقد

     

     

    مافعلتِ أيتها اللعنة ..!!

    خريف شاحب
    شاخت به الملامح
    يلملم حطام رجاءه بكفيه
    عذراء سجينة قضبان قلب
    غادر قبل الوصول.


    بارتعاش كالصنوبر في عواء
    تثور في دجى باضطرام
    ترقب أكمام الحنين
    تتحرى يوم يبعثون
    عاصف  برده كالجليد
    قضاه الأفعوان بفراق طويل
    أذرف دمع ودمع يذرفني

     

    /

    /

     

    انتظار على شواطيء الوجد
    مد
    بالبكاء وجزر بالانتظار
    أمل ضاع في بئر عميقة
     كغمر انهكته الحظ التعس
    فقر الاماني انهكه
    تتلاشى حتى الاطياف
    لتنتهي بيدي
    نثراً


    ببراكين حائرة من دميَ
    في ظمأ جوف أج شوقاً

    بليل طويل ترفرف اجنحة المواعيد
    على ساحل القدرتنتظر لقاء
    لتبعث الدفيء بشتاء قارس
    كحقل بعد فصل جفاف

     

    /

    سئمتُ تقديم قرباني لكِ

    بتصويب نبالك بوريدي

     

    أضعت  جهاتي  وملاذي
    تلاشيتُ بعزف مزامير الوجع
    على ساحات جحيم الفقد
    كسكون متحرك ..
    يُسقطني بصمت الصحاري
    في يدِ حزن طامع
    يلحّفني بكفن  أسود

    فأموت باختناق

    أسبح ببقاياك 
    أنت إِبريزَ الــقلب
     قنديل على حدقات العمر
    يدك طوق نجاتي
    صوتك لحن الحياة
    عدت طيفاً مطفأ نور المقل
     
    لعنة الغياب تجلدني بسوطها
    متى توقظ أمل خامد؟
    لتستيقظ أصداء الحياة بصوتك

    أسترق السمع من سماءك
    ارقب المطر بنوافذ القحط

    لم تبقى حرارة جسمك في قميصك
    وسادة خالية بسرير باكِ
    ترسمك بانتفاضة  بليل خالِ
    أنت حيث لا أكون
    سُلِختُ من جسدك

     

     هي لعنة غياب

     ( الجــيف)هوت بي بين

     

     استعمرتني لعنة الغياب  وقفت
    واحترقت كل أطياف اللقاء
    وياحنيني وشوقي لن تنضب
    لايسمع الا وقع صدى الأنات
     

    بكت السماء وغابت عنها النجوم

    والشمس خاصمها الضياء

     

    أسرت أثوابي لترقب مواعيد اللقاء
    وسأتصيد الذكرى من اعماق الذكرى
    واطارد فراشات الأماني
    في حقول المنى
    سأحاول ترويض ثوران الحنين
    بأن أطعمه أصابع الندم
    مغموس بعسل الغياب
    من أزهار الوهم

     

    /

     /
    لعنة غياب تؤجج جمر الحنين..

    أجمع مشاعري وأنثرهها على قبر الغياب
    وسأسمعها بصدى همسي لكل الماريين
    سأودعك ولن أميط لثام الصمت
    على شجو أنين يفجر الحجر
    سأحدث حروفك وأحتضن كلماتك
    فهنا كانت كل تفاصيلك
    سأجثو وأفتح ذراعي
    لأحلام ستولد في جفن وحيد يتيم
    سأردد وحدي ترانيم تحت المطر
    على غيهب الغياب
    و مسامع العالمين
    بما فعله سعير الغياب اللعين ... 

     

     

    خاشعة أحصد رقصات الموتى

     
     
     
     
    user62_pic264_1223013409.jpg
    وجع توضأ في
    البكاء...
    ليل يبحرُ في .. الجفاف
    يسطعْ.. في سماءاتِ الحصون
    محاصرة بقيظ .. جحيمه
    تعتصر الخاصرة ..سلاسلْ
    محترقة..
    ،،،،،
    -ارتعاشة جسد
    تتوسد بحلم ...ليلة احتضاار
    تضج بصمتهااا
    تحتضر بصخب
    ***
    حزنٌ يراقصني ..على
    صدر الدجى
    كفااااكَ !
    تصدع القلبِ
    بانسيااب... االحلم ...تبخره
    شهقاتُ ...عناءٍ
    موعد وجع ..
    يراقص
    أنقااضي ا لمهترئة
    وجعي!!
    خلعت وشاحي
    أتهاوى بنصفِ روح
    راقصني
    أريدك ذا اليوم... بخلوة
    تلمسني
    تعصرني
    بخشوع... وانأ منقادة
    أريدك
    سيَّافي... الساحرْ
    جذابا
    وأنيقاا
    باروع أنياابك
     
     

    ــ امرحُ
    بقهقهاتِ.. وجعي
    كطبول
    بسعير ملتهبة..
    رعد مبحوح مختنق
    أصابه
    أنين مرض
    شهقات..
    تجفل الغيوم
    توقف إجهاض..
    مطر
    وقوس ملون يرمق من بعيد
    باكٍ... يــدوي
    لـ
    احتراقات ...حلــم
    موسيقى الألم.. تضجج
    تعلن بدء لحظاتِ..
    رقص
    مصلوبة في الوجد
     
     
     
     

    لحظاتٌ...
    صاخبةٌ
    متمردةٌ
    وجع بوشائج
    احتراق
    أحداقه تبدأ بجنون
    ــ لجمجة ظلام
    تكتحل المقل بالدموع
    في عباب أغبرة
    كـ
    احتراق شمعة
    تذوب
    على عرش الوجدان
    شجرةُ
    وجعٍ متسربلة
    تقطف عناقيد الروح
    لتسقطها ارض
    الفقد والظمأ
    دندنة صدر حبست
    بأوتار صمت أبدية
    هاوية لنوافذ العدم
    لـ شرايين بالية
    صماء
    من نبض وخفق
    ثمالة أصداء
    لصرخاتٍ
    تتغرغر في النفس
    عيون تتلظى بالسهاد لعدم
    وتخلع الروح
    فتتصاااعد لتحتضر
    ميتةً تنتظرُ.. الإحياء...
    بياض روح

    تــعـويــذة ...

     
     
     
    الخلوة.jpg
     
    أنثى صافية
     
    مترعة بالحياة
    تنتظر لحظة الميلاد
    وأي ميلاد هو منتظر ؟
    على موعد مغتصب
    لارتواء القلب
    بمحابر النبض
    غريقة حياتها
    تغني بسمفونية الحياة
    تسمعها الأرض والسماء ..
    يلملمها الاندثار
    يغزوها في خلوتها
    يجمع جحافل الوجع ويستعمرهاا
    يطمس معالم النقاء
    اعصاار وغبار
    يغمرها


    يبتلع كل شيء فيها
    أمواج رعنااء
    تسمع نوحاا مخنوقاا
    تشرب دموعاا ضامئةً
    تتلاشى لبكاء
    ونشيج متقطع
    في جوف الظلمة
    مكاان سحيق
    لايوجد غير عذاب فراق
    هو حصاد ثمر الحياة الجاف



    لحظات ودااع
    تستنفر أثداء النوح
    ليروي صحراء الصدر المشتعلة
    عينان تحتقنان
    لـوجه مخااض
    سماء غيوم
    مترعة بالدمع
    أصبحت زهرة ذابلة
    في زمن الجدب فقدت اريجها
    فرااق لا أقوى النظر اليه
    أنسل هاربة من هذه اللحظاات
    مكفهرة الوجه حتى اللحظة


    عقارب الساعة تقف
    لااسمع الا تناغي اوجاع الفراق
    أسير خلف الصوت
    بـنظرة ضيقة للوجود
    حالة تبلد أخذتني
    لحظات غفلة تسرقني
    طعنة خنجر مثلوم
    هو غيابك
    تستبحني دهشة تساؤل!!
    الام ظمأ الروح ؟
    انت الروح
    تظل الروح
    حول سنااك تطوف
    يقطعها الشوق وآهااته
    تتلاشى اللحظات
    ويظل القلب محشواا
    بسم البعاد

    وأهوي في أغوار الألم
    واصرخ بصمت الحروف
    تدهسني الدمعة واللوعة
    وتتوغل على تلك الروح
    أنقب في دهاليز القلب
    باحثة على تلك الذكرى
    اذهب الى سرداب تغشاه الظلمة ..
    سرداب قيل عنه مسلك الوداع..
    خاليا
    أعزف ناي البعد
    أرقص ذكراه على سواحل الشجن
    تفوح الاشواق من اريج الجرح
    اعود لزوايا داكنة
    تتهشم جدار القلب
    بذكرى وحنين
    دموع تسقط تحرث وجنات الخد
    لتزرع ذكرى حزن
    وسرداب فراق
    اوراقها حنين للصوت
    اغصانها حفيف احلام ...
    وارضها قلب يبست من الجدب
    فتساقطت الاوراق وتبعثرت
    وتلاشت في سرداب الحزن..
    فاغرة فاها الكلمات لحرف شق حنجرتي غصصا
    بطعم الوجـع...

    حرر بتاريخ /29/1/2008
    November 25

    حـوريـة وجع وغـوايـة عـرافـة

    استسقاء
    ......
    أسطورة ضيم ..تُحاكي الورق
    لايعرفها سوى مووايل الحرف
    أسطورة طلاسم
    تُعلن موعد اجهاض قدر محتوم
    لجنين لم يكمل شهوره في رحم وجع ..
    ..


    ..
    ص/م/ت /
    يعشوشب بذكرى داخل الأضلع
    متراصة تلك العظام
    تبعث الخوف .. كالسجن
    لاتنفك بالعزف على أراغيل الحنين..
    ألم مُعتق بالحنين.
    أغلقَ أسدال ومضة القد.
    تتقوص كرصاصة مصوبة
    تشُج حواس متلبسّة بصمت راعش

    بـ الهامسة
    فــراقــاً ….!
    أحمل إزري
    على شفا جُرف هارٍ
    مُهتريء الفواصل
    وأوغل داخل صمت
    ليذوبني دون أثر,,
    دون أثر,,…

    غواية السماء
    تستحوذ الروح
    تحفها ملائكة
    قنديل المساء
    ترجف الراجفة لها..
    وقعها كركلة المها
    ك الزبانية..
    ترمرم بوجع منذ زمناَ قصيّ
    وحواس مغشياَ عليها بمد الخيبة
    يُخلّف روحا تأزف على بواباته
    يستنسخ شراكا على نهدي غياب ..
    خُشوووووووع
    /
    /
    ملائكة تحشد المكان
    تُظلل أكف السماء
    بيومٍ غصّ نهر دامي
    أغتصب وهج العناق ..!!
    لحورية تتعلم العوم
    تستسقي ماء الحياة
    ظامئة لكأس اللقاء
    تلتقط حبات النور
    كبلورات ثلجية
    تنصهر بين يديها
    ركض نحو ملائكتها,,,تتنسّك بمحرابها
    تقتلعها ريح عاتية
    ملائكتي ............!!
    أيقظيني من منفاي الهـــالك,,

    م/و/عـ/ـد..
    ...........
    سرداب ينسكب مواعيد وِحدة
    تصدحها عنادل الصباح
    تهدلها أجنحة السحر
    هنااك.
    عند نهاية القلب
    المُتفرع منه النبض
    اجتماع مع شبح الحزن
    يــهُـز عطش المسافة
    حورية تتناول أرغفة الوجع
    بشهية ماشاء الجوع
    ونوادل الكؤس تسقيها
    وتنادي .. هل من مزيد ..؟؟
    ليُغشى على روح مكتظّة بسديم الشوق..
    تختفي في متاهات مُقفرة
    بليل ضرير ..
    تفنى وتتكاثر ألمــاَ..!
    فراشات الكلم تحترق
    تسقط في لظّى سقر..!!
    حكايا لن تتوقف عند الغيم
    خوف يشتت بسويداءروح
    .يهتك أسرارهُ فـ ترتد حسيرة
    ,
    غموض
    غموض
    غموض
    يفضُ بكارة العبق الضرير
    وحورية ..وُئدت سريعاَ
    قُذفت على أرائك وجع..
    ليشتعل رتم البكاء..
    ترقُب الأعين
    تخطو الأقاحي
    ب قلب حنين بكر
    وطُهر بتول يبتهل..

    عرافة المنفى
    /
    /
    /
    يسدل الليل ستائره
    بشراب المر المرير
    وفاكهة مُحرمة تُهّدج بالقلب العليل,,
    وعرّافة الخراف والمحال
    تضرب الرمال
    تصطنع ليل.. بِسَهْد الأرواح
    بتعب عتيد
    تَسْقي الأمل
    كالحجر السعير
    أيتها العرافة أين نبؤاتك
    وعدك سقيم شفه الوصب
    يانون مسروق ومستلب
    واسمال طيلسانه لسُلافة خرافة
    خارطتك ليست الا حمأ مسنون
    لُغط بدون عبور
    هديتُك نياشين مبهرجة
    حصادُها زنابق دم على حديقة القلب
    غادرتِني وحيدة حتى الوجل,,
    رقد الرمس تحت مرآة الليل.
    .
    لم يتبقى قطرة من رذاذ المنى !
    وإدمان لارتشاف الخيبات..
    أُمنيـــة ..!!!

    دعني,,
    أقتلع أظافرالألم,,
    دعني,,
    أُطفيء قداّحتك المُلتهبة,,
    دعني,,
    أرمم الضلع المكسور,,
    دعني,,
    أُقبل ثغر المزون,,
    دعني,,
    أبتُر إبـهام الإفتراء,,
    واروي قحل العراء,,
    دعني ,,
    أقتلع جُلباب العزاء,,
    فلاملاذَ لجَوْقة تنتحب..,,
    لتبقى أمنية .,,
    أودعيني ياأماه برحِمك نطفة.,,
     
     
    November 21

    لــــعـنـة الـغـيـااااب (( 1

    المحاوله.jpg 

     

    أنتِ لعنــة غياااب

    طلاسم لغة لم تُخلق ..

    صُبّت....!!

    تُصهِر حصباء العُمر ,, 

    فتات تبقى من زاد غياب
     كجمرة محرقة
    تلظي القلب
    لتصعد روحة
    بشهادة وداع


    تعرقل الوصول لوكر النسيان

    تُدخله برزخ من حيث لايعلمون
    فقط يشيرون بأصبع اللوم
    تُهمة لامشروعة عندهم

    وُئِدَ قلب في قعر ركود بئر

    نُحِر أُضحيته

     

     

    نجوم تلمع حمراء حلوة.gif
    دخان يملأ صدر
    ثُقبت تجاويفه
    تتسرب منه الأبخره
    يتوارى
    خلف لحد التراب

    حلم يمتزج بنعش الفقد

     

     الليل2.jpg

    مافعلتِ أيتها اللعنة ..!!

    خريف شاحب
    شاخت به الملامح
    يلملم حطام رجاءه بكفيه
    عذراء سجينة قضبان قلب
    غادر قبل الوصول.


    بارتعاش كالصنوبر في عواء
    تثور في دجى باضطرام
    ترقب أكمام الحنين
    تتحرى يوم يبعثون
    عاصف  برده كالجليد
    قضاه الأفعوان بفراق طويل
    أذرف دمع ودمع يذرفني

     

    /

    /

     

    انتظار على شواطيء الوجد
    مد بالبكاء وجزر بالانتظار
    أمل ضاع في بئر عميقة
     كغمر انهكته الحظ التعس
    فقر الاماني انهكه
    تتلاشى حتى الاطياف
    لتنتهي بيدي نثراً


    ببراكين حائرة من دميَ
    في ظمأ جوف أج شوقاً

    بليل طويل ترفرف اجنحة المواعيد
    على ساحل القدرتنتظر لقاء
    لتبعث الدفيء بشتاء قارس
    كحقل بعد فصل جفاف

     

    /

    سئمتُ تقديم قرباني لكِ

    بتصويب نبالك بوريدي

     

    أضعت  جهاتي  وملاذي
    تلاشيتُ بعزف مزامير الوجع
    على ساحات جحيم الفقد
    كسكون متحرك ..
    يُسقطني بصمت الصحاري
    في يدِ حزن طامع
    يلحّفني بكفن  أسود

    فأموت باختناق

      2مكااان.jpg
    أنت إِبريزَ الــقلب
     قنديل على حدقات العمر
    يدك طوق نجاتي
    صوتك لحن الحياة
    عدت طيفاً مطفأ نور المقل
     لعنة الغياب تجلدني بسوطها
    متى توقظ أمل خامد؟
    لتستيقظ أصداء الحياة بصوتك

    أسترق السمع من سماءك
    ارقب المطر بنوافذ القحط

    لم تبقى حرارة جسمك في قميصك
    وسادة خالية بسرير باكِ
    ترسمك بانتفاضة  بليل خالِ
    أنت حيث لا أكون
    سُلِختُ من جسدك

     

      نجوم تلمع حمراء حلوة.gif

     هي لعنة غياب
    هوت بي بين ( الجــيف )

     استعمرتني لعنة الغياب  وقفت
    واحترقت كل أطياف اللقاء
    وياحنيني وشوقي لن تنضب
    لايسمع الا وقع صدى الأنات
     

    بكت السماء وغابت عنها النجوم

    والشمس خاصمها الضياء

     

    أسرت أثوابي لترقب مواعيد اللقاء
    وسأتصيد الذكرى من اعماق الذكرى
    واطارد فراشات الأماني
    في حقول المنى
    سأحاول ترويض ثوران الحنين
    بأن أطعمه أصابع الندم
    مغموس بعسل الغياب
    من أزهار الوهم

     

    /

    سهاام الفقد

     /
    لعنة غياب تؤجج جمر الحنين..

    أجمع مشاعري وأنثرهها على قبر الغياب
    وسأسمعها بصدى همسي لكل الماريين
    سأودعك ولن أميط لثام الصمت
    على شجو أنين يفجر الحجر
    سأحدث حروفك وأحتضن كلماتك
    فهنا كانت كل تفاصيلك
    سأجثو وأفتح ذراعي
    لأحلام ستولد في جفن وحيد يتيم
    سأردد وحدي ترانيم تحت المطر
    على غيهب الغياب
    و مسامع العالمين
    بما فعله سعير الغياب اللعين ... 

     

    /

    November 18

    وشـــــــــم الــحـروووف ...

     
     نجوم تلمع حمراء حلوة.gif
     
    وشم الحروف
     
    التصاق جسد بالألم
    واحتراق..
    انجب دخانا..
    تعتصِرُه  الشفاه
    تمتصُهُ ببطيء
    وعُمق بخُدْر..
    ....
     نجوم تلمع حمراء حلوة.gif
    سبع.. ليالِ عجَاف
      قحط .. ولهاااث ...
    مشارط   الظــمأ   ..
     تنحر قلبا يشكو الجفاف .
    تشقق بدون   غيثاً ...!
    يئن  على بياض ورق
    بصرير يصمُ السمع ..
    مُمزِق للعقل  إربــاً  إربــاً ...
    وحزن  تشابه علينا..
    لروح  مغشية عليها مرضاً من غير دواء
    تصيح بحشرجة مغتصبة ..
    قيود    مُــوغــلة ..
    بوجــع شـــااامــت .
    يحرق بحِممه  أبواب قلبِ
    ذبل الجسد وجف معين ماءه
    كارتكاب ذنب غير مغفور..
    او خطيئة في ملكوت السماء ,,
     
     
     نجوم تلمع حمراء حلوة.gifنجوم تلمع حمراء حلوة.gif
     
     
    وشم الحروف بالجسد
    أُسري َ بي ليلة...
    حاملت الـــتآويــــّة
    بسرمد غــيــِّها..
    حاملة أوزاراُثقيلة
    لتنثرني على حائط الأنين
    وبنبرة صوت بجحوود ..
    خرساء في صديد مَجـبـو ل...
     
     
     
    ومرام أُمنية
    تُصلِي ...!
    لتُجلي ...
    وجع شـااخ يُكفِر قلباً بالفرح
    وجع وشم حروفه.
    على جسد .
    لاتُبقِي ولاتذر..
    لاتُبقِ ماءاً دفق ....!
    .....
    حُمى  تُصبُ على الجسد..
    بصوت أنين مطفق..
    لعلها لحظات ســُكر وسُـــهــد
    لايُصــدَق...!
    يعوي من جوف التُراب
    أصوات مُرتبِكة
    دبيب صمت ...,,
    تسير اليها أقدام اليأس
    ....
     
     
    نجوم تلمع حمراء حلوة.gif 
    تُرى ... متى تنتهي شواطيء الحسرة  والأسى  والملام؟؟
    متى تُحتَضن اعصار المنون ..؟
    متى تُسكَب العطور وتُلَف  الخــمـائـل ..؟؟
    متى تلتقي تأجـُج بريق العينين  والفؤاد الـخفاااق .؟؟
    متى ترفع الأقدار عصيانها بنوافذ الأحداق ..؟
    ......................
     
    نجوم تلمع حمراء حلوة.gif
     
    أوردة تُبكيكَ شوقاً
    ..
    للارتماء في حرمِ قلبك..
    وللذات بِخِدرِ عطفك ..
    تُناشِد إمتزاج اجساااد..
    ليُراقِص الفرح كهوف
    امتعاضي ...!!
    بنحر وجديلة فاتنة..
    وخمراًيعتصر من شفاة ذائبة..
    لأغتسل فيروزا من غيثك..
    تصبُه على جسدي وأتنفسك ..
    فتخلق لي نورا بقسطاسَك..
    تُبعثِر لهفتي بسكونك.
    وتلُفني بمنديل معصمك ..
    لتُغرقني من نهر وُجدك..
    واُغنِي أزِفَتْ الآزفــــة لفرحي ..!!!!
    واستئصالاً لسرطاان وجعِ
    وإدامَة وشم الحرووووووف ....!!!!!!!
    . " ......................
    November 17

    الســاعـة الخــامســة والعشـرون ,, ...!!

     

    Alıntı

    الســاعـة الخــامســة والعشـرون ,, ...!!

     

     
     
     
    ااه يسو.jpg
     
     
    ليلة صاعقة يملؤها الخوف
    ساعاتها باااردة ..
    انتشاء لصديدها
    من جرح غائر..
    مكًفنًة
    برداء الموت ..

    الساعة الخامسة والعشرون.......!!!
    في ليلة بردها قااارس
    تقلب على نبضاته المجمدة
    العيون راقدة..
    تُحدق فيها بصمت
    سكوون
    لاتنطق....!
    لايُسمع سوى صوت تردد الأقداام
    سقطت دمعة تتلوها دمعة
    شرك الدمع والألم...!
    ينسكب عل الأوراق
    بامتزاج بغيمة داوية.
    ودُجى ينتحب....
    تجترُ الكلمات بحبر البياض...!
    ترتعد الأصابع..
    كرقص ناي حزين دامع
    تتراقص الأصابع فوق القصاصات....

    السير بين ردهات الفقد...
    لتُودع الفرح..!!
    بزمن داَسَ على خمائل الروح....!
    تأًبط ..! في عُري العقل....
    تُلملم شظايا أفكار...
    نحتت على قارعة العمر..
    صعووود في سُلم الخيبات ...!

    بقدم أصيبت بطعنات لعنة الأنين....
    أصابع جفت ... لم ترتوي..
    أدماها القلم ..
    وأرواح تلتهب...
    تتمنى قلب من فولاذ ,,,
    ويد من نحاس....
    لاتشعرر,,,
    لاتشعررر.,,,.




    ..
    ساعات تائهة في عاصفة الضباب.
    بأمل دُفن بقبرِ......!
    ودُفِنتْ معه ذاتي وشعوري .....




    الساعة الخامسة والعشرون ....!
    يتجافى جنبي عن المضاجع ..
    تمضي ويُغشاها الذبول..
    خنقاً في الأنفاس ..!
    انتظار تحت أعاصير المساء..
    وصرخة في حمى الذكرى
    هي ساعات من مصْل الذاكرة ..
    ترتعش بها الجسد..
    لتثبعثر الخلايا..
    فتضَخ دموع القلب ..
    بغيبوبة حياة ..
    تُمسك بلجام السماء
    وريحا عاتية تقطف عناقيد القلب ..
    لتقذفها في غياهب اللاشعور..
    لينتفض مذعورا..
    تشتت وانهيار
    إعجازالألم ... بحت..!!
    عولمة بالنفس فانية ..
    رفات جسد ....,,,
    تلاشت شظاياه على أرض السكون
    فتلاشت الكلمات ..
    وبكت السماء
    كبكاء يعقوووب...
    انتظار ايتها الساعات ..!!!
    فوق سطح مسجور بالآهااات ...


    بياض روح