بياض's profileتنـاهيد حُـلمPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
|
August 16 بـقـايـــا شـمـسحُزمَات ضَوْء,, بَقَايَا الشَمس.. تَسقُط عَلى جِدار . وَهمَاً .. مُصفّدةَ الأطراف.. يَدنُو .. مِنّي. دُون مُقاوَمة ..يُطعِم نَاراً يَنثُّ بزُجَاجَتي. بعبيرِ روح يَعبثُ بخصرِ الِلقَاء.. يَسألُ بِجنونِ .. وَكَيفَ لا يَغَار.. وَانتِظاره شَهِيّ... يَعطش له القَلب.. يَرفّ صَدَى اسمُهُ... ♣ قـُلتُ لـهُ.. هَلُّمْ بقناديلك إلى أرضي.. بدِّد خجلاً في الخدّ. اجمَع رَحِيقاً في ثغر الِلقَاء. فَظَمأ الاحتِياج قد جَفّ . حَنيناً فَرّق الأضلُع.. زَهرَاً يَنتظِر مِنكَ السَوَاقِي.. وشِفَاهاً تَشتَهي مِنكَ شَهداً. في الصِحاف الأولى. يلتّذُّ لها الكفُّ بالقُربِ.. فآتيني كَـ المَسيلِ يَجرفُ الأَرض .. يَنوشُ تنَّورة بِجَوفها قَـــدّ هيام خَصرُ فَوقـهُ قَلب يَتَأرجّح مَتبولاَ,, ! فحسبي الهَوى حَمَلني. أُلقّحُ الرؤيـّا للرواياتِ.. كـ ناسِك .. يَرجو الجِنـان.. ♣ قـُلـتـُ ,,, يا رجلاً أقصُص رُؤياكَ عَلى قَلبي.. بَزَخ فلق صُبحَك لسُدْفة البُؤس.. حُلمُكَ ..! وَشمَاً .. بـقدميهِ, مَـهْـلاً,, لا أريدُ حُلم لليل النَدامَى.. يَتـلو نـَوايَا الصَمت.. ومَساكِب الوَهم تُكبــِّل.. اسقِنـِي.. فالنُوَاسِيِ تـخّمَرَت فِي كُؤوسك. والقَلب لَن يجِد دُونَكَ مُلتحِداً. ! أصغ لموطِن نبضٍ .. مـَسَّهُ الضُّر والأرّقِ.. تمايل بِخَفقَات الليل بـ غمَار الذِكرَى. قلّبَ الكّف لاستِراقِ الرَاحَة .. عبأ الّلمىَ قواريرِاَ.. تعَاطَا غَفوَات الهَوى بغيرِ آنِية ,, عَصّرَ قلباً دَافِقا....وَشَّمّرَ.. سُقيا برواءٍ طعمًه انهِراقي. قَصَفَ سَعفُهُ الَهَشْ.. وقَصَبَا دُون سـَاق.. بخُلاصة حُلمه يَغفُو... أيقظَ مَدينة َ سَاكِنَة بـمَكامِن فيناَ.. ألقَى َأطوَاقاً.. ظَـنَّ أنَـهَا نـجاةً .. ظلـّلَ غُموض رَغَبَات تُرغِي خَلَفَ الشُعور... ♣ هو ذا ..!! كان تـلاً مُكللاً بالجمالِ.. تمرّغَت الَأحلَام عَلى سفحِهِ ..كـ قُصُور رِمال.. قلّدَنتي إبريزَ العَشّي .. هَزّت حَميّا الإنس مِن َأعطاِفهم .. حتى ظَننتَني بَلقيساً فِي عَرشها.. فانحَنَت الروح .. كالجِبال مُنحنية بانحِدَاراتِها.. ! ! غَمدَاً.. ألبستني ثَوب الرَحيل فلا تبرّج الجَسدُ ولَا خضّبَ كفّاَ.... وعَتَبي ..!! أيام تنقُلُكَ من عَينِيّ إلَى تَحتَ أَضلُعي.. وبَدرَاً انجَلى ّ.. فحَاكَت كُفوفُه سُلافَةً في الرُؤوسِ.. وارتِداد صَدَى السَهَر. يَصطدِم بجِدار القَهَر.. نَافِضَة مَنَاديل وَهَم.. أَفيِق مَذبوحة الأَمَل .. أُحادِث مَسكَناً بمَواطئِها.. وسراج الشَوارع يوقِظُ الظنونِ. وعُمق الُلغَات في تاَبوتَها.. حُروف اسمِي بَنَته يَدُ العَنكَبوت.. وَخوفي مِن التكاثُر فَوقَ الأَلَم.. مُقَرفِصَة بِحُزن يُطعِم نَاراً فتَطول عُمرَاً.. إعتِرَاف لأكفَان ... كَيف تُعيدُ ميّتاً.. وَحَسبَي بِسَقر يَوم رَحيلُك.. صَعِقَةً... عن سماع صوتُك......!! ليتَ أتَناقلُني هَرباً مِن رؤية جماجم االذِكرَى .. ارتجي لقاءاً,,,,,, كَموسَى بدُعاءِ الخِضر .. أيا مَزامِير الإنتِظار.. شَهقَة مضَاجِعُكِ حَاملةً حَربَة وقَوس.. ونِبال الدّمع... تَترَاشَق,, بَعدَ امتِصَاص الشّفَق.. فتسقُط أَسقُف الإنتِظار .. لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق... لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق... لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق... غلا العبدالله .. August 03 جـمر الكاظـمـيـنبَوَار الرُوح ..تَختَنِق فِي حَلق الحُروف
تَهدلّت مِن مَحَاجِر السَمَاء.. تنادي في طرفـيّ الليلِ والنَهَار.. زَاغ َعَنها البَصَر ..وسعير بهضبة الروح يتّقد احتّدت مدامعهافي عَتمَة الهَوىَ ومَلامِح صَلدِ الأَحلاَم.. فكيف التحري لسَمْت الرؤى ؟؟؟ وطوارق تشهق التأويل.... خارج غَلَس الرُوح كهانَةُ . تُصارِع غَبَش الجوى.. تُجفَف رِيق السُؤال مِمَّ يَتَسَاءَلون ..؟؟ ! ! لاتسألني كيفَ زَحَف اليّ هَوَاك رُغم النَوافِذ المُغلقة ..؟؟ ...سَوّفـتُ لكَ أمري...! ...حتى تملّملت عَنّي الرُوح مُرغَمةً .. ...بـ نبَض مُتراشِق كَمَن يَضرب بصَهاديِدِ ..انكَسَرت شَظاياها عَلى الأَرض.. ؟ ؟ لاتَسألني عن نَصل الصَبر الذِي أصْبح بِدعَة أقترفُهاكُل حِين.. ...فقد غلّقتُ نوافذهُ وقلتُ .. لستُ لكْ... ...قلقاَ تركني أَجُوبُ منَافِذ لاَعُبور بها.. ...كَالعِهن المَبلول تَصُوّغني .. ...انا مَن آمنتُ بِكَ وكَفَرتُ بِك.... ؟ ؟ ألا تَعلَم ...؟؟؟ كهلاً يَسكُن النَوايَـا .. ...يعَبثُ بالمَطَايا والصَدر ...يُوغل فِي قوَارِيرِ أَلمَ ....يَقذِفها فِي غَيهَبِ جُبّ ..تَستَشيظ ..بِعَدَم....!!! لتُناشِد رُوحاً.. ....بـَزَغَت مِن ثانَوية المَهَد.. ....تمَور رُوحهاَ بأنوَاء مَوْراَ.. ....وَتتأبّط حَقيبة قَدَر بِركَام ....تتَهَشم مِن صُلبِ النَذَير.. ....تَحتَ عَاصِف أَهوَج.. ....وَنِباح عَتَمة ليَـْل... ؟ ؟ ! كيفَ تَستأصِلُ ثَوب العِشق وهِي تَتعَرّى مِن زَبَد الفرح؟؟ ...تعَجِن مِن الحُروفِ لَذّة الضَيَااع ..تُكرع بَعدَها بَقَايا ذَاكَ الكَأس.... تُكابِد احتِدَام الكلِمَات ؟؟ ...كآبة في جُمجُمة يَقِين جَوفَـاء تُشبَه بِعُمقها القُبلَة الأُولَى، ...!! ....تتقوقع أَتُون الأَيّام وكأنَّها تَنتَقِل عَلىَ عُكّازَيْن...! لاتُفكِّر بِصلبِي دائماً فوق أعمدةِ النسيان .. .. ...تَحمِلُني هَرطَقَات باَلية إِلىَ كَرَاسِي العَقل الهَائِمَة .. ...سَأُطفيء سِيجارة أَياّمِي بيِديّ وأَنظر إلَى عُباَب فِنجَاني بحَثاً عَن خُطوطِ قّد تُنبِئني بأِنّ ظِلَّ أمَل قَادِم مِن خَلفِ زَنَازِين الشُوق.. ؟ ؟ كيفَ أعتادُ عَلىَ صَدأ الرَعشّة وأنتَ ِتأتِينِي فِي بعَضِ المَواسِم ؟؟ ...تُقدّم لِي أَحدَاقَ أَمل مَفقُود علَىَ صَحنِ الغِيَاب ...! ...فكُل الكَلِمات شُلّت بَينَنا ..وَضَاعَت هَبَاءاً في جِذوَة اللّهَب.. ...فَـ ياسيّد الَأقدَار.... عَقَارِبُ زَمَني مَاانفَكّت تَئِن مِن وَعكَتها لتَنام عَلى صَدري عَاريِة.. تتَراقَص خَلفَ ضَميِر يَحمِل حَنيَن زَمرجَهُ ..يَسير خَلفَ قَرينُهُ يـُحطمّ شَريعَتي بِمُسمّى صِفَاقِ سوءةٍ... ! ! كيف تُلمَلم خُلد الَأحلام .وقد شوّهت حُلل الملامح.؟؟ ...وَثغَر الهَديل ظلّ بَاكيِا.. ...يَصطّكُ كَأسُه بِكَأسِ الرّحيِل ...ليِحيلني إلىَ فَريسَة مُتعَبة ...لاتَمتَلِك غَير لَوِي عُنقِ القَلم العَابِث .,وَخَدْش صَمتِه بِـهبَاء ... كَيفَ التفلُّت مِن لُجَّة صَلصَال النِسياَن .؟؟؟؟ ...وَقَد ارتَمَت في مَسرّتي الخَامِجة ُألوف الذَاكِرة ...تَرقُبني مِن ثُقبِ نَظرَاتها تدُسّها عَبرَ سمِ الخَيَاط .. ! دُلّني كَيفَ نَفض رَملُك السَاخِن عَن الَأصَابعِ؟؟ ...فَالأَصَابِع لاَتستَطيع التَعرّي مِن فَحِيح ِ بَصْمَتَك... ...وَمُجَان الوَقت يَستلِّذ بِعَوسَج أسمُك ...عَلّق حُروفَكَ عَلى رَابيَة البَيَاض.. ...فَأرعَال رُمْح رَحِيلَك ..تَفتُك مِن الوريد للوريد....! ...تُطعمُني دِفْلىَ غِناءها .. حَتَى نَما َأشْعثَـا .. ! ! وبلا رَيب ... مَلائِكة البُكَاء قَادِمة مِن السَفَر خُطَاهَا يَكاَد يّسَمَعُها مَنْ بـِأطباّقِ الثَرَى.. بِمَغبّة السَواد تُحدّق.. تَرَى جَسَد مُطنّب بـِوجَع.. تَلسعُهُ لظَات الأَلمَ....مُقوّض البُنيَان... تَرمُقهُ أعيـُن البَائِسين .. تُمسِك بِتلابِيب المَلائِكة وَتَروم.. ! ! ألاترى ؟؟؟ ...آلِهة الحُزن مشَرّعة أبوَابِها.. ...تعثو لاثر ها المُبَثَّ .. من أقدَامِها ...تُرسِل لأَ نبياء الوَجَع أن حَي ّعَلى الَألم .....فَتَذبح حُلماً... ....وتَنشُد في مُتَمْتَمِ ليل تَنفثُ نافجةَ الخَيبَة حَولَها..! ملجوزة تمتمات .
اعتّدتُ فِي زَمَن المَطَر أن أُخرِج أَورَاقي مِن جِيُوبِ الزَمَن، بتوجُّس أصنَع مِنهُ طَوْ ق نَجَاة لأهرُب بعَيداً مِن جِهاتِ الوَجَع الأَربَع؟ مَن يـُؤمِن بِالعَتمَة فَقَد ُأصِيبَ باِلعَمىَ اللَيلِي... وَمَن لُجَّ فِي نَهَار قَايِظ سَمَج... فَبصَمات لهَيِبه آثمة .... تَرتَدي وِشَاحا يَخفِيها تزرعُ لُغماً في حَقلِ الرُوح.. فشقائق النُعمان تبَحثُ عَن غَديرٍ لتُطفِيء مَاء وَجهِهَا من جَمر الكَاظمِين.. June 05 إنتكاسة بتـُهمـّة اللامشــروعَة .موجةُ انتكاسةٍ ... تلعنُ زبدَ الفراقِ ... جَثِلتْ أغصانُهُ ... زرعتْهَا بذورٌ داكنه . فُطِمَ العقلُ ... قبلَ حينِهِ ... يمشي في الظُلماتْ . ساكِنةً بتجاويفِ الأنفاسِ ... قُذِفْتُ مِنْ رَحِمِ السعادةِ ... فرِحِمُ أُمِّي لم يتَّسِعْ لي ..!! فُتِقَ حَبْلِيَ السُرِّيّ وقَطَعَ عنِّي الحياه .
لي في كُلِّ دَمَوِيَّةٍ متكأٌ وأثرٌ ... يتبعُهُ من يُرِديني..في شساعاتِ اللاراحةِ ... أَسْتَلُّ الحقيقةَ من غِمْدِ الجَرْحِ ... من غُدْرانٍ تشتكي الجفافَ ... تفاقُمَاً لآلهةِ الحُلُمِ ... قمحاً وصبرا . يلتهِمُ نجيعَ القلبِ ... أُقَطِّعُ مسافاتٍ مجبولةً بحزنٍ ... أَزرعُ جوفاً بأرضٍ مُتصدِّعةٍ شمسُهُ ميتةٌ ... أقفُ على عتبةِ برزخِ جَوفِكَ ... وقلبيْ يغشاهُ مايغشاهْ . جنونُ شهوةٍ لأزلامِ خِدْرِهَا ... تَزيغُ غِوَايةً ... عذراءَ ... وليلٌ تتدلى سَلاسِلُهُ يُلبِسُنِي نِقابَ أسئلةٍ..؟ تُلقِّم سَغبَ جوفٍ ... غابتْ المنازلُ بجوفهْ...!! دَزِّينَةُ مِدْيةٍ تُلاحِقُنِي ... تنتظرُ لحظةَ رَجْمِ الوقتِ ... تَرتهِنُ بنبضٍ يَئِنُّ ... فكيفَ عبورُ ذاكَ البرزخِ ... دونَ ملائكةٍ تُرشِدُ الروحَ ... وصقرُ المواجعِ يجمعُ نصرهُ لهباً علينا ... أَيقظَ ظُنوناً ساكنةً ... تتراشقُ بينَ تحدِّياتِ هواجسٍ سوداءْ . أخلعُ ثقوبَ الأيَّامِ المتكلِّسَةِ بأرضِ الجَوفِ دونَ رحمةٍ ...
تسحقُّ بقلاتِ الروح فينوحُ هَيْفُ الصَبرِ ... ينفُخُ كيرَهُ فـ تَنْفَثِأَ في جُمجُمةِ قهرٍ ... تُزمزِمُهُ في جِرارِ الانتظارِ ... مجّ التوهُم والحُلم زجاجاتِ خمرِ السكونْ. فأصبحتُ ثاويةً دوارِقَ الحُزنِ ... لأترُكَ الأنينَ رَهوَاً ... و أتركَ أعجازَ تساؤلاتٍ خاويةٍ ... ينساحُ الترابُ على ذكرياتٍ أصابتني غَمّاً بغّمِ.. أُجَدِّلُ من حثيثِ ليلٍ ضفائرَ الانتظارْ . أجتّفُّ حبَّاتِ فراغٍ ... مُيممّةً شطرَ فجيعةِ فقدٍ ... أُغَمغِمُ بتُرَّهَاتِ سَقْمِي ... أَوْ قَدْ أَتَيْتُ منَ المذعِنِينْ ...!!! ارهاصاتٌ تَجدَعُ أَنفَ الحرفِ انكساراً ...
لِقصِّ جناحٍ للجوابِ في قفارِ الجوفِ ... يُلَوِّحُ بمنديلِ القهرِ علَّ يراهُ عابرُ سبيل . وكيفَ في حِندِسِ الليلِ نلوذُ بشجاعةٍ ... نقتحمُ واقعاً كشجاعةِ ... مَن اقتحمَ قصرَ كسرى وقيصرْ . هلْ أَرجعُ أدراجي وأَمضَغُ لوعتي ... أَم أحملُ نعشاً الى مدفنهِ لأُهِيلَ عليهِ الترابَ ... أم أُطبِّبُ لكماتِ الصمتِ ... وأَعتليْ ظهرَ القُتْبِ ... فتُسقطني كِسَفاً على يباب حُلُم . أم أنتزعُ رَفِيفَ سيفٍ في فِسْطاطِ حَواسِّي ...؟؟ سُيوفُها تَندلِفُ بنزقٍ في قاعٍ سحيقْ . أيقنتُ أنَّ مطايا ذِهْنِي .عَقيمةٌ لاتجودُ بأَنْجَبِ الابناءْ . هِيَ كَلِماتٌ لا مَعْنَى لها تذرُوها الرياحُ ... تجْعَلُنِي أسيرُ في قفرٍ مُتَهدِّمٍ ... أنخُسُ البعدَ بعرقوبِ القدمْ . أدركتُ أنَّ نَحِيبِي ليس إلاّ قِراحاً ... وروحاً ما رَابَهُ وسواسٌ ولاسوءُ ظنٍ ... بلْ أحلامٌ عَكَّرتْ وشائجَ قُـربَى ... بذاكرةٍ واثبةٍ بينَ أَضْلُعِ جوعٍ ... تدُسُّ لُقمتَها عبرَسُمِّ الخِيَاطِ ... أرقُبُها بقرابينَ من مَسرَّتي الخَامجهْ. ! ! سأرفعُ رأسي لنجومٍ باسماتٍ ... وأمدُّ يدي لشمسٍ مُضِيئةٍ ... لنْ أَسجُدَ لصَنمِ الحزنِ أَجتَرُّ منهُ وِدَادأً كاذباً .. ولن أعتكتكِفَ بمحرَاب الَليالي لتَستَقصِي مِيلاد نبُوة ولن أتِوارى عِن سِاعِات الحُلم خِيفِةً.. فأَخَادِيدُ الحُزن جَرَّتْهازَواجّل غَادَرَتْ بها كُلَّ مَشْقُوقِ القَمِيصِ مُجَدَّلِ.. و أعْلِنُهَا....!!! ! ! ! سجدتيْ لِخالقِي ستكونُ شهادتي . والصبرُ على خضابِ حنا الفراق الذي لم يجف ...!! April 12 وأتساقط رطـبـاً جـنـيّاً,,,,.أَخْلَعُ نَعْلِيّ مِنْ دِيْمِ الصّمْتْ . لأَجِدُنِي بِوَادٍ مُعَتّقٍ مَحْشُوٍ بِذِكْرَى . تُعْلِنُ عَنْ مِيقَاتِ العُبُوديّةِ وَالخُنُوعِ لَهَا ..!! تَتَراصُ الرُوحُ بِصُفوُفِهَا . تَسْتَسْقِي مِنْ مَطَرِ مَغْفِرةٍ عْسقَبَةً بِمُـقَلٍ ً مُضَفَّرَةٍ بِالتَّراتيلِ . وبِصَوتٍ بَحِيحٍ أتوسّدُ بِرَهَفٍ مُستَتِرٍ بَيْنَ الأَضْلُعِ .... أُشذِّبُ ظَلامَ الَليْلِ وأُحِيْكُ خُيوطَ فَجْرٍ تَتَلصّصُ بامتِدادِها ، عِنَاقٌ قُدسيٌّ لِـ موعِدِ لَيْلَايَ لَايمَسُّهُ إلا المُعَذَبُون .. !! لِأَستَلقي فِي حَانَةِ الرُّوحِ أَسرُقُ كَأسَ العِشقِ ليَسْلُكَ فِي فيَّ .. كمَا يَنبغي للسَّاهِرينَ عَلىَ مَضَضٍ أُصَادِمُ الرُّؤى غَدَقاً غَدَقا .. !! أَتَكرّعُ مِنْ جَرَّتِهِ أوَابِدَ القَصيْدِ تأويلاً ؛ يَفْتَحُ لِي مَصَاريْعَ المَشيئَةِ يُرَاودُ ذِكرَايَ لِيَسكُبَني هَمْسَاً عَلى شَفَتيّ يُرافقُني الانزِيـَاحُ لأَبدِء بتَنَحُّلِ الَأشعَارِ.. بلُغَةٍ خُرافيّةٍ أُدَندِنُها تتثَاءبُ بقُزَحِ النبَضْ.. تضيئُها بِنورِ رُوحٍ كَريمَةِ المواتَاةِ.. لِيُغرقنُي حَتّى َأغدُو نَسياً مَنسِيا ..!! ( ) لَيلٌ يَسْدُلُ سِتَارةً تأثّفتْ فِي بُقعَتِهِ ليَهْمِسَ لِثَغْرِي وَلهاً ظَامِئًيَرْتَشِفُ طَلَّ فَجْرُكَ جَلِلنِي فِي جَنتَّك ، وفِي شَفيِفِ أَعمِدَتِكَ ؛ لتَرأَبَ صَدْعَ الأَمَاني .. وانْتَزِعْنِي مِنْ زمِنٍ لَقيطِ النِّكَاتِ فَلاَزِلتُ أرأز ُ إِلى وَطنِهِ.. أَرْتَشِفُ مِنْ تَحْتِ صُحُفِ شُهُبَهُ.., تَرْفُلُني أَطْيَافُكُ لِـ رُدُهَاتِ ذَاكِرَتي.. لِأنْعَتِقَ بِخُطُوَاتٍ تُفتِّقُ ثَوْبَ البُعَادْ.. وارْتِدَاءِ وِشَاحِ تَرَانِيْمِ الطُّلُولِ.. بِفِتْنَةٍ تَتَراقَصُ فَوْقَ جُفُوْنِ الْقَلبِ.. وتُوقِظُ أَنْوَارَ الفَجْرِ بِمُقْلَتيْنِ.. وطيفاً لآمَالِ تَسَارُعِ خُطَاهُ المُتَسافِكَةِ .. !! يَشْدُو لِنَسَمَاتِ الطُّهْرِ الملَائِكِيِّ فَيُمْسِكُ جَنَّةً تَحْتَ قَدَمَيْكَ يُرَاقِصُ ثَغْرِي ..!! يَمْلَأُ قَوَارِيْرَ التَّوْقِ بِخَريْرِكَ يَغَرِّدُنِي كَطِفْلٍ يُقَبِّلُ وَجَنَاتِ الخَجَلْ .. !! تَوْبَتِي لِحُبِّكَ كَفِيْفَةٌ تَبْكِيْ فِي قِبَابِ فَقْدٍ كَافِرٍ .. فَوْقَ عَرْشِيَ المُجَنَّحِ,,, يَدُقُّ فُؤَادَكَ فِي صَدْرِيَ قَصِّيا يَمُدُّ حَنَانَكَ لِي جِسْراً تُعَلِّقُنِي مِنَ العُمُرِ مَليّاً .. تُوقِظُهُ قَرَابَينُ الذِّكْرَى .. !! تَصْهَلُ فِي سُكونِ الصّمْتِ سُدَى . أتَيَبَّبُ.. عَلَى شِفَاهِ تُمَخِّطِ الرُّوْحْ . أَيْقِضْ نَظَرِي عِتْقاً بِنَبَراتِهِ يَطْبَعُ حُرُوْفاً تَسْتَفِيقُني مِنْ غَيْبَوبَتي بِخَفْقِ هَادِرِ بُوْقِ الْحَنِينْ . تَنْسّلُّ غَدَقاً تبُوحُ لِلعِشْقِ .. لِثَبَاجِ الشُّوقِالخَائِفِ جَاثِياً فِي ثُريّا الرُّوْحِ,, ألَا يَكْفي ـــــكَ .. ؟؟ أَنْ أُسْلِمَكَ رُوحاً مِنْ لُجّةِ مَنْفَاهَا .. !! إِلى أَسْدافِ قُدْسِكَ وأَضَعُ عُمُرَي عَلى نَوَافِذِ عِشْقِكَ فَكَيْفَ سَديمُ الخَيْبَةِ حَجَبَ الْأَمَلْ .. ؟؟ وتَلَاشى السِّراجُ فِي ضوءِ الشَّمْسْ . ! ! مَهْلاً رُويْداً .. رُويدا .. زَمِّلني يَاحَنِيني...! اِنفُضْنِي يَافرحَ حُزناً,, فَلَا تَكُنْ صَبِياّ شَقِيّا.. اِعْبَثْ بحُلُمِي البِكْرْ اِزْرَعْ بِأَرْضِيَ اليتِيمةِ زُهُورَ الحُبِّ وَاقْتَلِعْ مِنْ خَافِقِي أَنْيَابَ الوَحْشَةِ أَبارقٌ أَنَتَ أمْ مشرقٌ .. ؟؟ أَسيْلُكَ يُوقِدُ جَذْوةً تَصْطَلِي عَتْمَةَ الدُّرُبِ .. ؟؟ بِهَمْهَمَاتٍ تَحُلُّ رِبَاقِيَ مِنْ سِجْنِ البُعْدْ.. ! ! مَيَّاسَةُ جُفُوْنٍ تَتَراقَصُ... لأتوارَى فِي عُرِيِ اللحَظَاتِ وأُشرنِبِ عِنَاقِ الْاِنْتِظَارِ.. وَتَنْعَقِدُ جَدَائِلُ الهُمُومِ خَائِبَةً فَأَنْتَ شَمْسٌ تُرسِلُ قَبَساً ضَيًا وَتُشْرِقُ الْأجْفَانُ بِرائِحَةٍ مُبَعْثِرَةٍ وتُغلِقُ أَفْوَاهَ اِنْتِظاريَ خَجَلا لِأكْتُبَكَ حُباً يُداعِبُنيَ بِمِيثاقِهِ رَضِيّا,,,, فَتِلْكَ أُنْثَاكَ تَكْتَظُ هَمْاً بِكِتَابِهَا المُقَدّسِ.. ورُهْبَانُهَا تَشْتَعِلُ فِي القَلْبِ شَيْبا,, وذَاكَ أَنْتَ تَعْبَثُ بِأَلْحَانٍ مُتَدلِّيَةٍ عَلَى سَمَاءِ الْأهْدَابِ تَبْحَثُ عَنْ قَبَسٍ رَجيّا ، وَتَحْمِلُ قَطْفَاً جَنِيّاَ,,,,!! كَمَعْبدٍ يَكْتَظُّ بِالتّمَنِّي ..!! ؟ ؟ رَفْقَاً بِيَ .. رِفْقا,,, بِرَائِحَةِ سَكيْنَةِ الصّمْتِ تَسْأَلُني.. بـ هَمْسِ الوَاثِقِ ، وَفِي ثِقَةِ الهَمْسِ .. أَرْمَاسَاً تَتّكِئُ عَلَى رِحَابِ قَلْبِي .. تَخْتَالُنَي أَنْفاسُكَ ذَاتَ اليَمِيْنِ وَذَاتَ الشِّمَالِ بحُبِّكَ نقيّا .. فَيَا أيُّهَا الشّرْقِيُّ...!!! تَكْلُزُ قَلْباً بِحُبٍ .. أِجْتُرّ خَلْفَ صَدْرِكَ وَبَعْدَكَ لَنْ أرفَعَ رَأْسَاً أَبديّا .. سَأرتاعُ غَرَقاً فَي بَحْرِ يُتْمِي.. أَلَدَيْكَ إِيمَاناً كَـ أَنَا .. ؟؟ جَفّتْ المُقَل والْأَوْرِدَةَ تَخَثّرتْ سوائِلُ دَمِهَا .. !! و بُعْدَكَ يَرْمِي رِمَاحَ المَوْتِ صَوْبَ قَلْبِي .. !! فـ أَنِّي لَمْ أَعُدْ تِلْكَ الأُنْثَى الفَتِيّةِ ؛ فَقَدِ اِحْتَسَى الصّبْرُ أُجَاجَ مِلْحِهِ .. !! أُفَتِّشُ عَنْكَ فَي سُطُورِ أَوْرَاقٍ وَحُرُوفَي العَرْجَاءِ وأَرَاكَ بِكُلِّ حَرْفٍ تَسْرُقُنِي نَدِيّاسَنَاهُ حِبْرُكَ القَمَريُّ يَجْمَعُنِي صَدِيّا أُدَنْدِنُ مَأْسَاتِي بِنَايٍ صَدِءٍ يَئِنُّ بنِدَاءٍ مَخْمُورٍ بأّلّمِه .. !! تَقَيّأْتُ أَحْشَائِي فِي مَدَى ذَاتِيَ أُفَتِّشُّ عَنْكَ فِيْهَا كَأسِيْرةٍ عَضَّهَا الضَّيَاعُ ، وَسُجِنَتْ بِقَفصِ الفَرَحِ السَّامِجْ, خَوَاتِيمُ قلبي بِيَدِكَ خَفِيّا.. يُطَوِّقُني بِقِلَادةِ جُنونِ قَيْسٍ وَقَصائِدُ نِزارٍ يا فتيّا..,, ) ( أَشْرَعْتُ بَقَايَا نَفْسِيَ تُشِيرُ إِلَى عَبَقِ الشّوْقِ شَجْواً تَنْشُرُ رِدَاءَ العِشْقِ المَمْشُوقِ فَتتَسَللُ زَوَايايَ بِأَلفِ لَيْلةٍ وَلَيْلة فَتنْحَرُ غَيْمةَ الفَقْدِ بَسلْسَبِيلِ غَرَقِ الْاِرتِوِاءِ فَسُبحَانَ مَنْ قَدّرَني لِحُبِّكَ أَرْنُو وأَسْقَطَ رُطَباً جَنِيّا ... !! March 17 عـذراء أفـلاطـو ن,,,,,,![]() رعدٌ يهزُجُ مُجلجلاً. يضُجُ بحُلم تصطكُّ الأضلُعُ بِنَدَم.. صوتُها بالحَناَيا نَحيحَاً.. يبكيِهِ شبح ذكرى بِمَساء عَاهِر. جبروت يقتص الدائنين. يقدِمُ له طقوس الولاء يُردّدُ بـخنوع لكُم العُقبَى . لكُم العُقبَى,,,, ؛ ؛ ؛ مَاكانّ إنحِنَاء لأَوثَان. وَلاَ إحيَاء روح عَلى يَدِ طُغياَن . وَلاَكَان أَنين رَانَت عَليهِ العَوسَج. وَلَم تَكُن خيالاً مِيثولوُجِيأَ يُوضَع فِي إطَار السّرد,, وَلادَحضُ قَولاً باِلبَاطِلِ. بل براءة تلوذّ بِروح تَلفُ سَاعِديها حَولَها.. تُهدهِدُهاَ بَعدَ زَمهَريراَ.. تَحمِلُها غُدُوَاً وعشِيّاً,, وَلاَتَ حينَ مَنـَاص .هُناكَ دَبيِب يَنَتعِل الإقتِرَاب. يَقتَرِب ... فَـ يقَتَرِب.. وبِمَقرُبةَ مِن كهَانَة الإحسَاس يَعتَلي ,,, وَ يَعتَلي .. ) ( تَظَلُّ أنتَ نَهر معصِيتَي أتوضأُ عندَهَا كُلَ مَساء. تدُّقُ نَواقِيس بِدءِ فَريضَة الأَلَم . بِخُشُوع لإستِرسَال أَبَديّ. غرغرة تقتات من ضَرعِ الدَمع. تسير .. تَسير ,, تَسير ,, كسَاقٍ يَـحمِلُ جِـرَارَهُ. يسقيني جُرعات شوق. يُطعِمُني خُبزَ اللهفَة. شُظِفَ الجسد فكيف الارتواء.؟؟ رؤية عَذراَء ولَهِيب دَمع يَتقاطَر بأَنينُه . شَاخَت عَبرَات. ومِادَ الفؤاد بطُقُوس عَارِيَة . لايُسمع الا قَلب هَوَى كانهِيَار جَليِد بِلهِيب الشَمس... لحَظَات خَـميلة نَفَقت عِطرَها . ليل الجَوى وَرذَاذ أنفَاس الأَمس. لاأعلم كُلَما وَلّيّتُ وَجهِي عَنهُ وجدُتُـهُ تَيمّمَ شَطرُهُ,,, تَستَعصِمُ بارِجَةُ قلبي تُحَارِبُ عَاصِفَة تُسوِّط علَيهِ رِمَاحٍ هَوجَاء. على مَساكِب عياء بُعدَك . يتوارىَ خلفَهُ أنواء تَرمِي بِحُروف تتشَدّق بِأَنيِن.. تُشوَى في مَحْطَبَة الرَهبَة .. / / وتُقرَع طُبول الغَدر,,,,, فتتَرَاقص الذكرَيَات على تَرانيم الهذيَان. وتتَلاَشَى حُرُوف الأسماء في كِثـبَان الغِيَاب. فتنتَحِب وحشِيّة الرَقص تَعزِف على نَاي عَذراء مَشرُوخ .., يُعفِّر عُبُورَهَا عَلى صِرَاط القَلب. يترُكَهَا في عُريّ العُرَاء. مُتسربِلة بِعِناد في نَوافِذ الصُمُود . كُلَمَا توجّستُ مِنهُ خِيفةً يُدثُرُني في دِثَار جَوفِهِ. تزفُرنِي الآآآه عَلى زَنَد الوَرَق. لينتَحِب القَريض يُجرجِرُ قوَافِيه. ![]() ؟ ؟ مَتى تعلَم أنَ اللحظَات بِدُونَك اندَثَرت ؟؟ ءاللهَاث خلفَك يُحذرَك مِن تَقريب المَسَافَات ؟؟ أحمِلُ جرَابِي فِيِهِ كل حِكايَات حَنينِي. وآهات هارِبَة مني فِي مَدارات الإلتِبَاس ,,! أترَعَني قدَري بِقَوَاريرَ دِهَاقاَ .. فَـ ياسِر الأرواح ...!! التِيه مزّقَ أكمَام غُربَتِي. ودَفَنَ ذاكِرة في أعماق الطين. أذِب شُمُوع تمثَالِي التِي تَرَاصّت كآلِهَة المتَاحِف . أُقـامِر على صَوتُك يُنَاديني ..أأربحُ بِكَ ..؟؟ تُعربِد خُطاك بجَوفِ مَراياَ غموضَك,,.. ألا تعلم الأصل والصورة ؟؟ أَنظُرُ لِلمِرآة فَلا أَرى إلاَ صُورتَك في . تُشرِق بِنورِ شَغَبك ضَمَخهَا طَلُّ الهمسَات . إستّل سيُوف البعَاد واشْعِل ذبَالَ فَوَانيس الحَيَاة لتنُوس البَسمَة عَلى جَبيِن اللِقَاء .. فيَحِين سَكَرات مُجون الجُنون . ويَنطقُ الحَرف الخَجُول... ويصدَح بحُروفِي سِرّاً وعَلاَنِيَة .بـ أ ح ب ك فتذوب تخَثُرَات الفراق.. كَمَصلٍ وَاقٍ يسرِي في العروق بفوضوية الحياة فياأفلاطونيّ,,,!!! لازِلتَ تَنمو بِدَاخِلي ,, تُغَذيكَ مشيمَة عروق حُبي .. فالروح ترتوي من نبعُك يُرضَعُني الصبرَ لِيَكبُر ويَفيض حَدّ الامتِلاَء .. أتعلمون لازلتُ أرتّقُ خُيوط أَثوَابِي بِحُروف إسمِه..
أطمِسُ بأقدَامي طُقوس عِشقٍ بَاتَ بنِثَار أَحلاَم .. أَنسجُ بأصَابِع الحِيرة والأَلم وشَاحَاً مِن اليَأس والقُنوط لِقَلبِي .. March 14 مـشـــارط لـيـل.. ركَوْتُ الى ليل يُخرِج الأثقال يستغيث شَفـَف القلب بالسماء يُلقِي أوزَارَهُ عَلىَ ضَريح الذِكرياَت تَشهَقُه نَزْقَاً بفَقدَهِ و تُّوَلَةُ، يَحبُو بِأَورِدَة . الى أجّنةَ ألْغِيَت فَاَه الفَيض. بِأَورَاق مُعتَمَة ..بـ رَابِيَة البَيَاض صَبِيبَاً تُزَمزِمْ صَبيِبَهافي وعَاء مَثقُوب.. بِزَمن نَدَفَ فزع المُقلتَين بعُِهودِه خَنقاً ذَحَجتهُ صَحرَاء الَأرض. تُبكِيهَا دُموُع السَماء لَم يَكُ يَوماً مَذكُورَاً ,,
..
تَمخّرّ بِعَتمتِهِ يبَابَ القَلب شَرَارَة الحتُوف تَشظِى بـ بَرَاكينَها حِممَاً غَيَاهِب القَلب سكِرتْ لتَدخُل فِي المحَاق... ماتبََقى إلا تَميِمَة تَرتَدي شَرانقَ بأهدَاب ليَل. تنبُذُ غُمُوض سُلافَة فِي الرُؤس., تُوقِظ جَنِينَاً فِي ظُلُماَتِ ثَلاَث إِجهَاضَاً.. .خَنسَاء في خـّدِهَــا شَفَق أسقَامَها بَيرَقاً..!! جَنين يَحمِل وَدَعْ يَطمُس باِلأنوَار سَابِحاَ ... سرِفَتْ يمِينُهُ بـ وَثِيقة ممُضَمّخَة وَجَع مُلًوّث تُزجِيه مِن رِحَم المَرَارَة مبَتُور الَأطرَاف يَرتَدي مِلاءَة الكَواسِب ,,, نَظَراتُه مِن ثُقبِ ذَاكِرَة مَحمُومةَ,, سِنِين خَرسَاء مَوشُومةَ فِي رِقَاع وسَعفِ النخيل. ..!!
.. ..
..
إِذهَب ياليل وَآتِ بِعَسعَسَة الَفجر ..
استبيتَ الأنفَاس وعُذرِية الحُرُوف مُتلفّحَة ب الهَواجِس,,,, تَرنُح خَلف الأطيَاف اقتِفَاءاً... لَيل لَه رَائِحَة حُزنِ يَعقُوب و بيَاضَ عَيْناَه,,, سَأُلقِيني فِي اليّم ِعَلّهاَ تلَتَقطْنيِ حميّا الإنس مِن أعطَافهِم.. ..
إِغتِسَال فِي وادِي مُقدّس وَارْتِدَاء عَبَاءَة السُكون,,,!! مَمدُودَة الأكُّف بِدِفء التَراتِيل تَضَرُعاً.. وتَسَابيِح مَمْهورة فِي محَارِم اللَيل المُبَهرَج ب مُخَامَرَة وَجَع..فِي آنَاء اللَيل وَأطرَافِ النَهَار. بِتَجرُع ماءَها السَّدِمَ بحُزن كفّرَ الفَرَح.. وَفُؤاد آسِي صَمتُهُ ألماًيختنق مَزجيّاً , سَوادُهُ يتلبسُ جَسَد الرُوح عُريًّا فاضحاً بِاغتِصَاب عَلَى جِيد الحُزن بِبوُتقَة حُلم صلباً. . أضغَاثُ صَبية تُلثِم الَأرض بِوجَع وبِوابِل دَمع سُقِيّاً ,,. مَمجُوجَة بِعَويل بِبَرزَخ يَئول بِصِيَام غَائِب.. إغوَاء وَجَع يثُمِل كَخَندرِيس آآسٍ .. إنسِدَاد برمق الجوف بِريح صَرصَراً منُزلق لشِرايين مُتخثِّرة.. أياغَيمَات السَمَاء ...!!! أَرضَعتِنِي من نَهدِكِ وَجَعاً فَفَاضَ ضَرعُكِ. وَغَدَت حَدَائق القَلبِ شَيْبَاَ ..,, شَبَحُ ليَل قِفاَرُه كَخَمسِين ألفَ سَنَة,,,
.أَحبَارهُ يتَنَسّكُون فَي فِنــَاء الغَيبِ ... جَدَف مَشَارِطُه حِدَاد وعَويلاً وخُنّْس أَبَت الثَبَات فَي سيَرها. وسِهَاام المَواجِد مُتماَهِية إِلَى غَمَدِ ليَل .. عُيوُن المَارّة تـُكَرْـكِرُنــــِي كـَحَبٍ في رُحَى , تُجرجِرً صَوارِي َقلب مُسَفسِفَة جَسَدُهُ على التُراب بِسَلاسِل مِن وَهَن ... لتَحتَرِق مِشكَاة اللَيل كَمَداَ ...!!!! لم تعُد أنت ياليلِ...!! تَمْنُن وتَستَكثِر...!! لم تَعُد تَحمِلُ عِشق لَيلىَ ومَجنُونَها ...,, وَدَاع لـ لَهيب سَوسَنات القَصائِد .وتَفَتقّت دِثَار الأحلاَم..نُسجِت فِي رِقاعٍ بَاليِة مَزّقَها ليَل وثُلةّ مَن حُزنٍ وَألَم... كصُحُف مُذببة بِإبرِيزِ الشُهُب ليلِ الُمواتاَة باغِ بِأدِيمك ..!! تُربِضُ أمَلاً بِسِدرة مَوت. ضِرَار عَاصِفتهَا تتَناَشَج بصَدَاهَا يُمَرّق في وْحلِه غَرقَاً.. يُصعِّرُ خــّدَ حُزن استِدارَةً مُدبّج أعطَافُهُ فِي أثلاَم ِ عَزَاءهُ عَلىَ جَسَدي السَبخ..نَشيِشاً,,,,,,!! January 30 أيُـــهـا الـغـريــــــب![]() بتفاصيل غَيب الرّوح.. المُلقى في حانَة تَمتدّ الكؤوس بيَ صَفعاً يُذيب رؤى التأويل قَمع جَواب ارهصني الالم آبِقة في غيهب سجنه, دَغَرْتُ بمِزْلاج الفراق نصلاً رُبِطَت في اللَّجيــنِ بإنزواء تتفتق الروح وأعيد حياكتها رقع ثوبٍ بــالٍ. تلتصق ملحمة وداع بشهوة. من أقاصي غيمة بـ صدغ الحياة الى ثامن أرضها. غنـجُ زفير يبعث وسن طمعاً في ليل مُضمّخ بانثيال الحزن أُنيخت الرحال بدياجيره ثُـكنة أذنابْ ثكِلت كاهِل الروح تَكرُع لـِغَمرَة حتى الاختناق ألم آسر بغواية تخنق بتأويله. وأترعت دندنتي بـ ويلاه باتكاءة على قدمها من غير ساق...!!! / /
/
January 23 رُفـــات حروووووف@أنا حوراء الغواية ..
>>>>>>>>>>>>
>سَرقتُ التفاتُتك..
فخفق القلب.. اجمعني .. وأنثرني .. بين الأحضان ازرعني سوسنة بداخل الاعماق.. ..قمري .. أغنيات العشاق.. تُمسّد الشوق.. تزُفني.. لثوب الخلود .. البسني,, حتى أقاصِيّ ,, اجعلني سُكنى بين الضلوع ...معبداً لحبه أُداعبه كنسمة .. تحرك وتراً.. كـ غنوة .. ترقص لها القلوب .. تتساقط أحرفها ثملة.. أُلملمها .. أضعها بداخل نوتتها .. قلبي وقلبك> صدود يثير الفوضى.
يجرجر اذيال الخيبة في صدر الرعشة والنوح تتصاعد معه النفس تشهق غيابه .. وتزفر أكف العناء ببكاء موشوم بالخديعة .. مصلوب فوق أكتاف قلبي.. يستنجي .. وامعتصماااه قلبي يُمسك بذاك الشبح
مخبوء بذات ذكرى.. بُترت ساقُهُ.. لايرى سوى طريق الغياب .. قلب أعترف بالحب مجّدهُ .. بمدى أحلامه . كيف له أن يتطرف ويترك حبه,,؟ أصبح كمن ترسب بنهاية الكوب. يرثى لنفسه .. آآهٍ من رثاء النفس ينفي الحياة .. أتعلم أحببتُك .. رغم انكساري .. أحبـبـتُــــكـ >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رحيل في محطة القطاريوم غريب.
انتهى با نتهاء الظلمة في الأفق .. مضت أصداؤه بخُفي حُنين.. بتشاؤمها .. الى كهوف ذكريات ثلج اليوم بجمود الحياة أذاب لهيب الأشواق بظمأ عكَس طعم الارتشاف.. بعلقم بقايا ذكرى لم تجد بقايا.. لم يبقى غير أعماق ترثى لأكُف امتدت تُناجي .. .. .. .. .. ليل طويل تُقام فيه تراتيل .. كالفقاقيع تتصاعد ثم تتلاشى فارغة خياال ...!!!!
لانستطيع الامساك به نتخيله فقط بهيمنة قلب وعقل غارق فيه نجوم أتحَدق فيها حااالمة .. تشتكي من الساهرين والمتعبين وليل ثقيل سئم وجوه السهارى ترقبه بصمت مرير...... انتظار ....!! حاملة حقائبه.. ناعسة مُتعبة تغفو.. وتستيقظ لصوت قطار مُجهد.. يعلن عن موعد الرحيل... بنظرات قلق وشرود.. في مُقلتي برود الوجوم... بتنهُد وسهر يسألان عن موعد الوصول..؟ ...... .زَحَف هواء مُلتهب نحوي.. حامت غربان داكنة فوقي... واحتضان الاحلام .. يخشى فرار الاشعة خلف الجفون.. ونهار أوى إلى سُرر المساء .. قطار ضاع في قلب الغفار ...! بصمت من عبء الحنين .. بارتعاش مُسكر بالأشواق .. وسهاد لايشفيه الا جُرعات لقاء... عشق مُحكم فيه طلاسم .. وكيف الطريق لفتحها ...؟؟ أريد عرافاً ليُتمتم بفتحها .. طلاسم حياة ادخلتني في دوامة ... لأتوه بين خفقات روح .. ومفردات أعجمية مُنكسرة .. - فجأة ..!
- صوت صافرة القطار - تُعلن عن ابتلاع القطار لروحي - شمس تودع السماء - فوق القلوب الوسنانة - وساعات تلتهم الغدا... -تتحرك عجلاته ببطيء -وكأنها روح تتصاعد - ببطء ...ببطء -وأدخنته تملأ عباب السماء -مشهد مخيف...! -هاج في نفسي معنى الرحيل ..-وأجفلت في جسدي الحياة...
![]() وقفت أكفكف دمعي الساخن... ولم يبقى لي غير شحوب وأغاريد آلت للغروب.. .. وخوف يضج بين أضلع يعشش فيها غربان اليأس .... صارخة بجوع مشاعر .. فاتحة اجنحتها تنادي .. هلمي.. هلمي... حان وقت الارتواء... يداي تلوح بأسى لوداع يوم كئيب.. ُتسمع صدى لوعة الفراق... حاملة الآهات تجوب الوريد.. بليلة فراق في محطة الرحيل.... بياض روح
21/2/2008 January 09 ســـــُدُفســُدُف التمائم
تُناجي الورق
وهماً أملا
تتمرغ في وحل اللغة
ملتفةً بأكمام الغمام
نصلا
تدنو من القيظ
تزرعُ الخمائل
لترتدي العراء
حلما
يقترب صوتها ويعلو
يعربد في الحنايا
ببسمةٍ ظلا
ويضُج وهجاً
يسحق طواحين الماضي
من أحلى الآمال
نِظرا
...............
ســـُدُف
أحلامٍ
محطمة .يتيمة
ونهد السماء
حلكا
جف المزن
وأقحل الشجر
وجفت الصحاف
بغسقٍ يبلى
يصلُب على غِوار الذاكرة
مهلاً
مهلاً
سألتُه..؟
أأنت المُنتظر ..؟
قال .. تعالي
لنسلخ من جبين الليل
سهلاً بالمودة ثقلا
رحيق الأماني
نُميط جدب الطريق
وهناً مُستلا
نُسابق صدى وحشةٍ
نطوي الملاءة المنسية
المغرقِ هطلا
وعيونَ الشواهدِ
صِرْنا لها
عراً أصلا
سؤال ضاع..!!
رقيع القلم
أنفضيني يا سكون وجع
رجاءً فجفوني
ثكلى ..؟
................
صوت جميل
في دعةٍ
يترنَم وتــراً
بحفيف خفوقٍ
يسكن قلبي
بريح عاصف
يلعقني همساً
وفحولة رجلٍ
أُناغي رجولته تُدغدغ جذوري وينظر بنظر سيفه تُصيب قلبي وهنا وتفتح مغاليق قلب ابحثُ عنك فيني بـ غبطة ملامح.. فأراك أنت الأسمى لا أُريد ..
لا أُريد
ســُدُف سحاب
تعيقُ النوال..
تطعنُ عشق يندح
بصدغ قلبي
وأنا له المرسى
..................
ســُدُف
ســُدُف
ســـُدُف الظلام
كـدبيب شبح
هُلامي
سادِلٌ ليلُه
يُخدِر القلب
عيون حرى جذلا
بدِثار الحزن
لـعـْق ُالأرصِفة..يُنهي اليوم
للهفة بُعدا
لملمةُ حُزَم
العمر المبتور
قمرٌ ساهرٌ في
يتأجج وقدا
وصومعة أخاديد وجع
تفصّد الجرح
بآهاةٍ من شفتي
لا تهدا
مـِلحُــهُ لاذِع
يُفتِّــقُ الأفواه..
ف يُدلِف فيلق النهار
ينتهكَ الضُحَى
فيمطرُ
وجل صلدا
جنونٌ يرتع في
حشائش القلب
وتل الوجوم في حيرة
يأسي يتبدّى
....................
ســُدُف
اغتراب
تنسكبُ قطراً
تخترقني وجلا
كـ صائم الطعام
مُتعب الجسد
مُعتصم القلب
يتراقصُ على النار
سعدا
فراق واغتراب
كتنور يلتهبُ
قبساً فيشعلُ
الوهم ممتدا
وحوراء ترتجي حظٍ داكن
في دُجى الإحزان
وآهٍ
خُطاها ترتعش
في اللجّة مهدا
وغصن الحزن
يداعبني فيهزني
للأوجاع هزاً
يتساقط الألم جنياً
فمقصلة الحُلم
ترمقني بابتسامة
الروح نصرا
بافتراءٍ وجُرم
تتوغل النبض
بعنوة ألسنة التمرد
وانكسار غياب
بوعدٍ كذبا
.....................
ســــُدُف
السماء
مزونها خالية
تفتقر الماء
وحاوية ضجر
قسري ثلجا
أتجرع فيها الذكرى
أمضغُ بقايا الألم
بامتعاض وذُبول
كحلمٍ شهدا
وابتسامةٌ صفراء على الثغر
حـُزن عكُر صفو طُهُر
زُرِعَ بالصدر
كسنابل يُبِسٍ
بجنتي رمدا
ســُدُف
النجوم
تشرُد في ضيم عراء
واندثار ليل
يودع فرقاه
ترسلني عمدا
ينتحب القمر
نفير الاغتراب والبُعد
يستنجد رجم النجوم
بوابِل شُــهْـب
تتأجج أجّا
................
طيور تقاوم
سُدُف غمائم
تنثال على خد
غاسقٍ وقبا
تُلهب الروح بوميضٍ
يطير بجناح مُرامِ
فيضغنُ للحب
بأسا
لا تثريب عليك
أيقظت جنادل الأحلام
تُشعل تعاليك بخافقي
لِتُـريح السكن
منفطراً نخِرا
سأقطفك من الوهم
أُقبِّلك في صدري
أثملك
ترنيمه
بسمائي المهطعة ممدودة
للوجعٍ مدّا
...........
...........
سُـــدُف
أنفاس
تتقاطر في القلب
قطراتٍ
في وعاء الليل
عبسا
ضوءهُ ينزف
ينهش القلب بأنيابه
وناي حزين
يتبجّح بـ صرخات
ولوعات
تبقى وأبقى
ثكِلتُهُ المسامع بانصِبابِهِ
ووحل ذنب
مسجورٍ
نفُث ُفتيلُه بالجسد
يلهثُ عُمقا
كيف العبور بقنطرة اللقاء ..؟
متى سيُفتَّق ثوب الغياب ..؟
يخضوضل في شفتيّ
يتواثب وعداً منتثرا ..؟
يورقني أقمرا
أم شمساً ظمأى..؟
--------------------- December 15 آخر قطرة في كأس نبيذيبعبثك يارجلا
سأُمزقك بصمتي ولتقترب أكثر من عُمق شراسة كلماتي لتعبثَ بكوامني. بهجعة ملامستك فأُحطم الهدوء في ليلي فلتقترب لترفل نشوة الكأس نحرتَ الشوق فوق جسدي
لم تجعل جزءا فيه يتحرر أغرقتني في طقوس عشقك الطاغية وبتراهات حُب وقُدسيته بنسُك طاغور ومعبده .. غُصت لأعماق محيطي والتقطت من قاعها أجمل زهور عمري أذعنتُ لأحاسيسك وراودتها عن نفسي فزدتني ولعا,, جللتني لعشقك فسجدت عذوق قلبي له.. وتجرعت كأس نبيذي لآخر قطرة.. سأحطم الأقداح فوق الروح لأسد رمق عطش توغلني بانتهاك حُرمات خلاياي مارست شغبي وفتوني .. .. لئلا يُسترق السمع لجنوني جنوني
جنوني
جنوني
أيارجلاّ عبث بحياتي ..! ياكأس نبيذي..,
November 28 مــكــانا قصيــــّاَبزمجرة روح..دانية الوخزات بقلب..!وأرواح الصبا مكبلة ..تترنح ..تجتاحها صحراءبعطش لحنين يروي الكثبانآسرة الروحأرتل على صهوة الذكرياتأريد مكانا..قصِياَ...قصِياَ....................................................................................................................................................................................................................................................@@
|
|
دخان يملأ صدر
ثُقبت تجاويفه
تتسرب منه الأبخره
يتوارى
خلف لحد التراب
/
/
/
سئمتُ تقديم قرباني لكِ
بتصويب نبالك بوريدي
فأموت باختناق
أنت إِبريزَ الــقلب
قنديل على حدقات العمر
يدك طوق نجاتي
صوتك لحن الحياة
عدت طيفاً مطفأ نور المقل
لعنة الغياب تجلدني بسوطها
متى توقظ أمل خامد؟
لتستيقظ أصداء الحياة بصوتك
أسترق السمع من سماءك
ارقب المطر بنوافذ القحط
لم تبقى حرارة جسمك في قميصك
وسادة خالية بسرير باكِ
ترسمك بانتفاضة بليل خالِ
أنت حيث لا أكون
سُلِختُ من جسدك
هي لعنة غياب
( الجــيف)هوت بي بين
أسرت أثوابي لترقب مواعيد اللقاء
وسأتصيد الذكرى من اعماق الذكرى
واطارد فراشات الأماني
في حقول المنى
سأحاول ترويض ثوران الحنين
بأن أطعمه أصابع الندم
مغموس بعسل الغياب
من أزهار الوهم
/
دخان يملأ صدر
ثُقبت تجاويفه
تتسرب منه الأبخره
يتوارى
خلف لحد التراب
/
/
/
سئمتُ تقديم قرباني لكِ
بتصويب نبالك بوريدي
فأموت باختناق
أنت إِبريزَ الــقلب
قنديل على حدقات العمر
يدك طوق نجاتي
صوتك لحن الحياة
عدت طيفاً مطفأ نور المقل
لعنة الغياب تجلدني بسوطها
متى توقظ أمل خامد؟
لتستيقظ أصداء الحياة بصوتك
أسترق السمع من سماءك
ارقب المطر بنوافذ القحط
لم تبقى حرارة جسمك في قميصك
وسادة خالية بسرير باكِ
ترسمك بانتفاضة بليل خالِ
أنت حيث لا أكون
سُلِختُ من جسدك
هي لعنة غياب
هوت بي بين ( الجــيف )
أسرت أثوابي لترقب مواعيد اللقاء
وسأتصيد الذكرى من اعماق الذكرى
واطارد فراشات الأماني
في حقول المنى
سأحاول ترويض ثوران الحنين
بأن أطعمه أصابع الندم
مغموس بعسل الغياب
من أزهار الوهم
/
/
لعنة غياب تؤجج جمر الحنين..
Alıntı
الســاعـة الخــامســة والعشـرون ,, ...!!
ليلة صاعقة يملؤها الخوف
ساعاتها باااردة ..
انتشاء لصديدها
من جرح غائر..
مكًفنًة برداء الموت ..
الساعة الخامسة والعشرون.......!!!
في ليلة بردها قااارس
تقلب على نبضاته المجمدة
العيون راقدة..
تُحدق فيها بصمت
سكوون لاتنطق....!
لايُسمع سوى صوت تردد الأقداام
سقطت دمعة تتلوها دمعة
شرك الدمع والألم...!
ينسكب عل الأوراق
بامتزاج بغيمة داوية.
ودُجى ينتحب....
تجترُ الكلمات بحبر البياض...!
ترتعد الأصابع..
كرقص ناي حزين دامع
تتراقص الأصابع فوق القصاصات....
السير بين ردهات الفقد...
لتُودع الفرح..!!
بزمن داَسَ على خمائل الروح....!
تأًبط ..! في عُري العقل....
تُلملم شظايا أفكار...
نحتت على قارعة العمر..
صعووود في سُلم الخيبات ...!
بقدم أصيبت بطعنات لعنة الأنين....
أصابع جفت ... لم ترتوي..
أدماها القلم ..
وأرواح تلتهب...
تتمنى قلب من فولاذ ,,,
ويد من نحاس....
لاتشعرر,,,
لاتشعررر.,,,.
..ساعات تائهة في عاصفة الضباب.
بأمل دُفن بقبرِ......!
ودُفِنتْ معه ذاتي وشعوري .....
الساعة الخامسة والعشرون ....!
يتجافى جنبي عن المضاجع ..
تمضي ويُغشاها الذبول..
خنقاً في الأنفاس ..!
انتظار تحت أعاصير المساء..
وصرخة في حمى الذكرى
هي ساعات من مصْل الذاكرة ..
ترتعش بها الجسد..
لتثبعثر الخلايا..
فتضَخ دموع القلب ..
بغيبوبة حياة ..
تُمسك بلجام السماء
وريحا عاتية تقطف عناقيد القلب ..
لتقذفها في غياهب اللاشعور..
لينتفض مذعورا..
تشتت وانهيار
إعجازالألم ... بحت..!!
عولمة بالنفس فانية ..
رفات جسد ....,,,
تلاشت شظاياه على أرض السكون
فتلاشت الكلمات ..
وبكت السماء
كبكاء يعقوووب...
انتظار ايتها الساعات ..!!!
فوق سطح مسجور بالآهااات ...
بياض روح
|
|