30 gennaio
أيُـــهـا الـغـريــــــب
بتفاصيل غَيب الرّوح..
المُلقى في حانَة تَمتدّ الكؤوس بيَ صَفعاً
يُذيب رؤى التأويل قَمع جَواب
ارهصني الالم آبِقة في غيهب سجنه,
دَغَرْتُ بمِزْلاج الفراق نصلاً
رُبِطَت في اللَّجيــنِ بإنزواء
تتفتق الروح وأعيد حياكتها
رقع ثوبٍ بــالٍ.
تلتصق ملحمة وداع بشهوة.
من أقاصي غيمة بـ صدغ الحياة
الى ثامن أرضها.
غنـجُ زفير يبعث وسن طمعاً
في ليل مُضمّخ بانثيال الحزن
أُنيخت الرحال بدياجيره
ثُـكنة أذنابْ ثكِلت كاهِل الروح
تَكرُع لـِغَمرَة حتى الاختناق
ألم آسر بغواية تخنق بتأويله.
وأترعت دندنتي بـ ويلاه
باتكاءة على قدمها من غير ساق...!!!
/
/
/
تعددت الخطوات,,..,..,
إلا خُطى واحدة,,,,......
أفزعَت اهوِجَاجاً من سُكون ليل......
غيرت سُفعةُ نبض ارتعاشاً.....
لإيماءات رفيف في المسمع......
صوتُهُ,,!!!.............
يقتربُ ......
يقترب.....
غ /ر /ي /ب/ .......
أيقضَ صرير ذاكرة في أضرِحـتــها......
وريح آتية من سبع سماوات فقدان.....
يقترب,,,..! .......
يدحَرُ لوافِح سُنون عِجاف....,,
ويبترعويل ألــم هــامد....,,
ليرقِّع العُرى ,,بـ مَوعِدهِ.....
يقترب.....
بصوت شجن وائْتِلافِ,,...
يخترق شراع السكون,.....,
بشرود ثوب الحنين تطريزاً.,,...
ينوسُ بصوته.. .....
يدنو من روح تتكيء على أكداس الأنين.....
عجبي.هل هي الريح باردة ؟......
أم هو يوع الأنا بحرفنتِهِ......
يُجيد رسم العمر بأوتارِهِ.....
تَحتلُّ مروج ها غموضاً....ّّ
بلُغز الأعاصير هديلاً,,,.... .
.......غ / ر/ ي / ب,/,
... تؤرِّخ رقصة الاشتهاء
...على صحوة الصحوة
...يفصل الحُلم عن الغفوة
...فيضيء قنديل فراغ بتعويذة ترياقْ
...يسبِغُ مواسم الأغصان شوقاً .
...يصطكُ بأضلع مزمومة وشماً..
...يعتلي ملامح صدئة تشاؤماُ
...دندنتهِ ..تئولُ الرؤى,,
...يحمل بين يديهِ الصُدف
...لينتزع بـ أقصى فيافي الوجد عُراً..
...أسطورة غريب التحمت على زند أنين هوساً
...يستلُّ بسيفه لُعابُ الصمت طوعاً
...ليسقي عُروقاً يبسَت همساً
...يُسابق الأصيل في شفتَيّ الغُروب
...لينتشل نُطفة السلو من رِحم الهجير ..
...ويتكرّع ابريق الإحتياج جرعةً.
...ينتشل قوارير الإنكساار في جُب رعشة الأضلع
أنت ..!
أيها الـ
غ / ر/ ي/ ب/
أصبتَ قلباً برصاص مَأفون الخُطى,,
تطايَر كالسَابلين.
أرضعتَني نهد وريقات التوت في رِيق الفَوضى غَرقاً,,
آثِمَة على مِشْجَبِ مدادك,
تندّسُ في خاصِرة الخطوات
همساًغــ
ر
يـــ
بــمسَوّم
بسجّيل الحب يحفر بالاحشاء تقاطراً..!
لِأتعلّق بمشانق القلبِ صَلباً
أُمشِط دقائق صوتي بـ فتح نوافذ التنبُؤاات
أُنثى أنا ولكن شوقي كـدولة نساء
بارتشاف مُخلّد.. سأتجرعك
كـ سانِح
ينداح في رياضِه,,
أنـت,, ..........
بارع في,,, .........
ا/ ل/ إ/ ق / ت /ر /ا /ب/ /.........
شوقا يشتعل بالجوف باحتدام,...,
بـ سَمسَرة العناد و صهيل الخجل إحالة,,..
بغبْشَةِ صُبح سكب فلول الولَه خطفاً...,,
لأتساقط تحت أقدام اللقاء....
نُصيبُ دُمى النظرات رجماً,....
تستر بـ أفياء عذراء عبثاً..!...
مارست النُكوص حد التمّنِي......
تشبثتَ بعباءة الأماني,,.......
أُقسِمُ لك ..!!!. ............
أني يممتَ قلبي شطر روحك,,..
يرتدي وشاح الحنايا بلذة,,..
في حرم العشق المُهـيـب ....
بتموسق ترانيم الهوى ونكوثاُ بـ عهد الجوى.......
على مِشْجَب الأيام,,,, ....

هاهو...
يقترب...
يقترب..يُدبِر الأبواب بـ وجه الحزن غلقاُ..!
يقّدّ ثوبَ البُعاد من دُبر الألم.
يقُضُ المضاجع ...
ينضحُ برائحة الغفوة.
يُقاسمني فوضى
النجوىيستدرج الروح لحانة الوله
خصلاً,!أنت ...!!!
قبّلت القمر بشفتيك
بدراًبـــــ رتابة ُايقاع الخُطوات واستباحة.
أخرجتَ الحروف من
ربَقْ الأيام
ارتكبت ذنبي المُنقح بحبر الفتنة
بطش في غِيرةِالليل وغوث
فجراً..!!
أنتَ غريب..!استلهبتُ المغامرة ًفتذود عن اللذة
غموضاًتُشتتني مابين قصص ليلى ولُبنى وسلمى..!!!
تفننت في مداد ك بالقرع على طبول المحال
وصلاًبالعزف بمواويل على معصم الحزن ..
ماأبرح ترك دقائقك فكيف أهرب ..
وهروبي اليك...!!
أيها الغريب.. !!