Profilo di بياضتنـاهيد حُـلمFotoBlogElenchiAltro ![]() | Guida |
|
|
05 giugno إنتكاسة بتـُهمـّة اللامشــروعَة .موجةُ انتكاسةٍ ... تلعنُ زبدَ الفراقِ ... جَثِلتْ أغصانُهُ ... زرعتْهَا بذورٌ داكنه . فُطِمَ العقلُ ... قبلَ حينِهِ ... يمشي في الظُلماتْ . ساكِنةً بتجاويفِ الأنفاسِ ... قُذِفْتُ مِنْ رَحِمِ السعادةِ ... فرِحِمُ أُمِّي لم يتَّسِعْ لي ..!! فُتِقَ حَبْلِيَ السُرِّيّ وقَطَعَ عنِّي الحياه .
لي في كُلِّ دَمَوِيَّةٍ متكأٌ وأثرٌ ... يتبعُهُ من يُرِديني..في شساعاتِ اللاراحةِ ... أَسْتَلُّ الحقيقةَ من غِمْدِ الجَرْحِ ... من غُدْرانٍ تشتكي الجفافَ ... تفاقُمَاً لآلهةِ الحُلُمِ ... قمحاً وصبرا . يلتهِمُ نجيعَ القلبِ ... أُقَطِّعُ مسافاتٍ مجبولةً بحزنٍ ... أَزرعُ جوفاً بأرضٍ مُتصدِّعةٍ شمسُهُ ميتةٌ ... أقفُ على عتبةِ برزخِ جَوفِكَ ... وقلبيْ يغشاهُ مايغشاهْ . جنونُ شهوةٍ لأزلامِ خِدْرِهَا ... تَزيغُ غِوَايةً ... عذراءَ ... وليلٌ تتدلى سَلاسِلُهُ يُلبِسُنِي نِقابَ أسئلةٍ..؟ تُلقِّم سَغبَ جوفٍ ... غابتْ المنازلُ بجوفهْ...!! دَزِّينَةُ مِدْيةٍ تُلاحِقُنِي ... تنتظرُ لحظةَ رَجْمِ الوقتِ ... تَرتهِنُ بنبضٍ يَئِنُّ ... فكيفَ عبورُ ذاكَ البرزخِ ... دونَ ملائكةٍ تُرشِدُ الروحَ ... وصقرُ المواجعِ يجمعُ نصرهُ لهباً علينا ... أَيقظَ ظُنوناً ساكنةً ... تتراشقُ بينَ تحدِّياتِ هواجسٍ سوداءْ . أخلعُ ثقوبَ الأيَّامِ المتكلِّسَةِ بأرضِ الجَوفِ دونَ رحمةٍ ...
تسحقُّ بقلاتِ الروح فينوحُ هَيْفُ الصَبرِ ... ينفُخُ كيرَهُ فـ تَنْفَثِأَ في جُمجُمةِ قهرٍ ... تُزمزِمُهُ في جِرارِ الانتظارِ ... مجّ التوهُم والحُلم زجاجاتِ خمرِ السكونْ. فأصبحتُ ثاويةً دوارِقَ الحُزنِ ... لأترُكَ الأنينَ رَهوَاً ... و أتركَ أعجازَ تساؤلاتٍ خاويةٍ ... ينساحُ الترابُ على ذكرياتٍ أصابتني غَمّاً بغّمِ.. أُجَدِّلُ من حثيثِ ليلٍ ضفائرَ الانتظارْ . أجتّفُّ حبَّاتِ فراغٍ ... مُيممّةً شطرَ فجيعةِ فقدٍ ... أُغَمغِمُ بتُرَّهَاتِ سَقْمِي ... أَوْ قَدْ أَتَيْتُ منَ المذعِنِينْ ...!!! ارهاصاتٌ تَجدَعُ أَنفَ الحرفِ انكساراً ...
لِقصِّ جناحٍ للجوابِ في قفارِ الجوفِ ... يُلَوِّحُ بمنديلِ القهرِ علَّ يراهُ عابرُ سبيل . وكيفَ في حِندِسِ الليلِ نلوذُ بشجاعةٍ ... نقتحمُ واقعاً كشجاعةِ ... مَن اقتحمَ قصرَ كسرى وقيصرْ . هلْ أَرجعُ أدراجي وأَمضَغُ لوعتي ... أَم أحملُ نعشاً الى مدفنهِ لأُهِيلَ عليهِ الترابَ ... أم أُطبِّبُ لكماتِ الصمتِ ... وأَعتليْ ظهرَ القُتْبِ ... فتُسقطني كِسَفاً على يباب حُلُم . أم أنتزعُ رَفِيفَ سيفٍ في فِسْطاطِ حَواسِّي ...؟؟ سُيوفُها تَندلِفُ بنزقٍ في قاعٍ سحيقْ . أيقنتُ أنَّ مطايا ذِهْنِي .عَقيمةٌ لاتجودُ بأَنْجَبِ الابناءْ . هِيَ كَلِماتٌ لا مَعْنَى لها تذرُوها الرياحُ ... تجْعَلُنِي أسيرُ في قفرٍ مُتَهدِّمٍ ... أنخُسُ البعدَ بعرقوبِ القدمْ . أدركتُ أنَّ نَحِيبِي ليس إلاّ قِراحاً ... وروحاً ما رَابَهُ وسواسٌ ولاسوءُ ظنٍ ... بلْ أحلامٌ عَكَّرتْ وشائجَ قُـربَى ... بذاكرةٍ واثبةٍ بينَ أَضْلُعِ جوعٍ ... تدُسُّ لُقمتَها عبرَسُمِّ الخِيَاطِ ... أرقُبُها بقرابينَ من مَسرَّتي الخَامجهْ. ! ! سأرفعُ رأسي لنجومٍ باسماتٍ ... وأمدُّ يدي لشمسٍ مُضِيئةٍ ... لنْ أَسجُدَ لصَنمِ الحزنِ أَجتَرُّ منهُ وِدَادأً كاذباً .. ولن أعتكتكِفَ بمحرَاب الَليالي لتَستَقصِي مِيلاد نبُوة ولن أتِوارى عِن سِاعِات الحُلم خِيفِةً.. فأَخَادِيدُ الحُزن جَرَّتْهازَواجّل غَادَرَتْ بها كُلَّ مَشْقُوقِ القَمِيصِ مُجَدَّلِ.. و أعْلِنُهَا....!!! ! ! ! سجدتيْ لِخالقِي ستكونُ شهادتي . والصبرُ على خضابِ حنا الفراق الذي لم يجف ...!! Commenti (2)Per aggiungere un commento, accedi con il tuo Windows Live ID (se utilizzi Hotmail, Messenger o Xbox LIVE possiedi già un Windows Live ID). Accedi Non hai ancora un Windows Live ID? Registrati
RiferimentiL'URL di riferimento per questo intervento è: http://byade.spaces.live.com/blog/cns!1D52E9252BE36F0A!546.trak Blog che fanno riferimento a questo intervento
|
|
|