بياض's profileتنـاهيد حُـلمPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بـكـاء الـســمـاء
قصائد ..
صالح الضويحيwrote:
صـالـح الـضـويـحــي
تناهيد عميقه ولـذيذه بـ ألمها
وصباحاتها المستبشرة .. لغة ذات
جبروت تختصرالأزمنه بـ إيماءاتـها
اصيلةالأنتــمـــاء .
لغة لموسيقاها روح البيان بـ سحرٍ تُحبك خيوطه
كــ السبائك الذهبية على صفائح تشع كـ قبسٍ من نور
تجتاز الأمكنة لـ تلغي الحدود في ملتقى ذائقة موحّده ..
لايكفي أن أرتشف كؤوس هذا البوح كـ زائرٍ مر عابر
سبيل .. بل ســ أكون هـنـا بين الفينةٍ والأخرى..
بياض روح
شهدٍ يسكبه احساسك في قوالبٍ
فاخره ..لانرتشفه الا اٌغـُريـنـا به اكثر
والغور في أعماقـه.. حرفكِ بين الإغراء
الحسي والثراء الثقافي والإثراء الفكري
كــ النهر العذب .. هنا طقوسٍ مغريه جدا..
ولـغـة لاتشبه سوى بياض روحك ..
لله درك
احترامي وتقديري لكِ
16 .. 6 .. 2009م
June 17
غـآزي الشوقwrote:
بياض روح
وطأة الغياب
تجرني للهلاك
وأنا أقاوم
ولكن إلى متى ..؟
نداء يشق سماءنا
الملبدة بالسواد
يصلك بكل حرارة
اشواقي ويبلغك
أن الغـآزي فارقته
الروح ..
دعواتي لك بسعادة
لا تفارقك يا جميلة
الحرف الأنيق ..
سأعتكف هنا لحين عودة ..؟!!
Mar. 6
الصقر الجريحwrote:
من بياض الكادي أهديك يابياض
صباح لا يليق إلا بأسياد الإبداع كما هو أنتي..
بلا طقوس أو مقدمات تنقاد نفسي إلي مساحتك الحالمة
لأجد لنفسي فسحة بين الحروف الأرجوانية أعلل النفس
حيناً ثم أعود أدراجي..
لك الجمال مئزراً ورداءً ويسكن الإبداع حيث تسكنين..
اقبليني بالقرب هنا
تحياتي ما حييت..
ع.الأمير
Jan. 31
صباح حالمـ
شكراَ لكل هذا الجمال .. واكثر ..
Dec. 22
ريانة القحطانيwrote:
صباح الأفندر ياسيدة البياض
! ! مساحة اشعر بها تتنفس فاتنة بـ كل مافيها سلم الابداع المتناثر من بين أنامل بياض روح ! ! ريانة القحطاني
Dec. 21
|
August 16 بـقـايـــا شـمـسحُزمَات ضَوْء,, بَقَايَا الشَمس.. تَسقُط عَلى جِدار . وَهمَاً .. مُصفّدةَ الأطراف.. يَدنُو .. مِنّي. دُون مُقاوَمة ..يُطعِم نَاراً يَنثُّ بزُجَاجَتي. بعبيرِ روح يَعبثُ بخصرِ الِلقَاء.. يَسألُ بِجنونِ .. وَكَيفَ لا يَغَار.. وَانتِظاره شَهِيّ... يَعطش له القَلب.. يَرفّ صَدَى اسمُهُ... ♣ قـُلتُ لـهُ.. هَلُّمْ بقناديلك إلى أرضي.. بدِّد خجلاً في الخدّ. اجمَع رَحِيقاً في ثغر الِلقَاء. فَظَمأ الاحتِياج قد جَفّ . حَنيناً فَرّق الأضلُع.. زَهرَاً يَنتظِر مِنكَ السَوَاقِي.. وشِفَاهاً تَشتَهي مِنكَ شَهداً. في الصِحاف الأولى. يلتّذُّ لها الكفُّ بالقُربِ.. فآتيني كَـ المَسيلِ يَجرفُ الأَرض .. يَنوشُ تنَّورة بِجَوفها قَـــدّ هيام خَصرُ فَوقـهُ قَلب يَتَأرجّح مَتبولاَ,, ! فحسبي الهَوى حَمَلني. أُلقّحُ الرؤيـّا للرواياتِ.. كـ ناسِك .. يَرجو الجِنـان.. ♣ قـُلـتـُ ,,, يا رجلاً أقصُص رُؤياكَ عَلى قَلبي.. بَزَخ فلق صُبحَك لسُدْفة البُؤس.. حُلمُكَ ..! وَشمَاً .. بـقدميهِ, مَـهْـلاً,, لا أريدُ حُلم لليل النَدامَى.. يَتـلو نـَوايَا الصَمت.. ومَساكِب الوَهم تُكبــِّل.. اسقِنـِي.. فالنُوَاسِيِ تـخّمَرَت فِي كُؤوسك. والقَلب لَن يجِد دُونَكَ مُلتحِداً. ! أصغ لموطِن نبضٍ .. مـَسَّهُ الضُّر والأرّقِ.. تمايل بِخَفقَات الليل بـ غمَار الذِكرَى. قلّبَ الكّف لاستِراقِ الرَاحَة .. عبأ الّلمىَ قواريرِاَ.. تعَاطَا غَفوَات الهَوى بغيرِ آنِية ,, عَصّرَ قلباً دَافِقا....وَشَّمّرَ.. سُقيا برواءٍ طعمًه انهِراقي. قَصَفَ سَعفُهُ الَهَشْ.. وقَصَبَا دُون سـَاق.. بخُلاصة حُلمه يَغفُو... أيقظَ مَدينة َ سَاكِنَة بـمَكامِن فيناَ.. ألقَى َأطوَاقاً.. ظَـنَّ أنَـهَا نـجاةً .. ظلـّلَ غُموض رَغَبَات تُرغِي خَلَفَ الشُعور... ♣ هو ذا ..!! كان تـلاً مُكللاً بالجمالِ.. تمرّغَت الَأحلَام عَلى سفحِهِ ..كـ قُصُور رِمال.. قلّدَنتي إبريزَ العَشّي .. هَزّت حَميّا الإنس مِن َأعطاِفهم .. حتى ظَننتَني بَلقيساً فِي عَرشها.. فانحَنَت الروح .. كالجِبال مُنحنية بانحِدَاراتِها.. ! ! غَمدَاً.. ألبستني ثَوب الرَحيل فلا تبرّج الجَسدُ ولَا خضّبَ كفّاَ.... وعَتَبي ..!! أيام تنقُلُكَ من عَينِيّ إلَى تَحتَ أَضلُعي.. وبَدرَاً انجَلى ّ.. فحَاكَت كُفوفُه سُلافَةً في الرُؤوسِ.. وارتِداد صَدَى السَهَر. يَصطدِم بجِدار القَهَر.. نَافِضَة مَنَاديل وَهَم.. أَفيِق مَذبوحة الأَمَل .. أُحادِث مَسكَناً بمَواطئِها.. وسراج الشَوارع يوقِظُ الظنونِ. وعُمق الُلغَات في تاَبوتَها.. حُروف اسمِي بَنَته يَدُ العَنكَبوت.. وَخوفي مِن التكاثُر فَوقَ الأَلَم.. مُقَرفِصَة بِحُزن يُطعِم نَاراً فتَطول عُمرَاً.. إعتِرَاف لأكفَان ... كَيف تُعيدُ ميّتاً.. وَحَسبَي بِسَقر يَوم رَحيلُك.. صَعِقَةً... عن سماع صوتُك......!! ليتَ أتَناقلُني هَرباً مِن رؤية جماجم االذِكرَى .. ارتجي لقاءاً,,,,,, كَموسَى بدُعاءِ الخِضر .. أيا مَزامِير الإنتِظار.. شَهقَة مضَاجِعُكِ حَاملةً حَربَة وقَوس.. ونِبال الدّمع... تَترَاشَق,, بَعدَ امتِصَاص الشّفَق.. فتسقُط أَسقُف الإنتِظار .. لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق... لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق... لقَواعِد الحُلم والوَهم الغَريق... غلا العبدالله .. August 03 جـمر الكاظـمـيـنبَوَار الرُوح ..تَختَنِق فِي حَلق الحُروف
تَهدلّت مِن مَحَاجِر السَمَاء.. تنادي في طرفـيّ الليلِ والنَهَار.. زَاغ َعَنها البَصَر ..وسعير بهضبة الروح يتّقد احتّدت مدامعهافي عَتمَة الهَوىَ ومَلامِح صَلدِ الأَحلاَم.. فكيف التحري لسَمْت الرؤى ؟؟؟ وطوارق تشهق التأويل.... خارج غَلَس الرُوح كهانَةُ . تُصارِع غَبَش الجوى.. تُجفَف رِيق السُؤال مِمَّ يَتَسَاءَلون ..؟؟ ! ! لاتسألني كيفَ زَحَف اليّ هَوَاك رُغم النَوافِذ المُغلقة ..؟؟ ...سَوّفـتُ لكَ أمري...! ...حتى تملّملت عَنّي الرُوح مُرغَمةً .. ...بـ نبَض مُتراشِق كَمَن يَضرب بصَهاديِدِ ..انكَسَرت شَظاياها عَلى الأَرض.. ؟ ؟ لاتَسألني عن نَصل الصَبر الذِي أصْبح بِدعَة أقترفُهاكُل حِين.. ...فقد غلّقتُ نوافذهُ وقلتُ .. لستُ لكْ... ...قلقاَ تركني أَجُوبُ منَافِذ لاَعُبور بها.. ...كَالعِهن المَبلول تَصُوّغني .. ...انا مَن آمنتُ بِكَ وكَفَرتُ بِك.... ؟ ؟ ألا تَعلَم ...؟؟؟ كهلاً يَسكُن النَوايَـا .. ...يعَبثُ بالمَطَايا والصَدر ...يُوغل فِي قوَارِيرِ أَلمَ ....يَقذِفها فِي غَيهَبِ جُبّ ..تَستَشيظ ..بِعَدَم....!!! لتُناشِد رُوحاً.. ....بـَزَغَت مِن ثانَوية المَهَد.. ....تمَور رُوحهاَ بأنوَاء مَوْراَ.. ....وَتتأبّط حَقيبة قَدَر بِركَام ....تتَهَشم مِن صُلبِ النَذَير.. ....تَحتَ عَاصِف أَهوَج.. ....وَنِباح عَتَمة ليَـْل... ؟ ؟ ! كيفَ تَستأصِلُ ثَوب العِشق وهِي تَتعَرّى مِن زَبَد الفرح؟؟ ...تعَجِن مِن الحُروفِ لَذّة الضَيَااع ..تُكرع بَعدَها بَقَايا ذَاكَ الكَأس.... تُكابِد احتِدَام الكلِمَات ؟؟ ...كآبة في جُمجُمة يَقِين جَوفَـاء تُشبَه بِعُمقها القُبلَة الأُولَى، ...!! ....تتقوقع أَتُون الأَيّام وكأنَّها تَنتَقِل عَلىَ عُكّازَيْن...! لاتُفكِّر بِصلبِي دائماً فوق أعمدةِ النسيان .. .. ...تَحمِلُني هَرطَقَات باَلية إِلىَ كَرَاسِي العَقل الهَائِمَة .. ...سَأُطفيء سِيجارة أَياّمِي بيِديّ وأَنظر إلَى عُباَب فِنجَاني بحَثاً عَن خُطوطِ قّد تُنبِئني بأِنّ ظِلَّ أمَل قَادِم مِن خَلفِ زَنَازِين الشُوق.. ؟ ؟ كيفَ أعتادُ عَلىَ صَدأ الرَعشّة وأنتَ ِتأتِينِي فِي بعَضِ المَواسِم ؟؟ ...تُقدّم لِي أَحدَاقَ أَمل مَفقُود علَىَ صَحنِ الغِيَاب ...! ...فكُل الكَلِمات شُلّت بَينَنا ..وَضَاعَت هَبَاءاً في جِذوَة اللّهَب.. ...فَـ ياسيّد الَأقدَار.... عَقَارِبُ زَمَني مَاانفَكّت تَئِن مِن وَعكَتها لتَنام عَلى صَدري عَاريِة.. تتَراقَص خَلفَ ضَميِر يَحمِل حَنيَن زَمرجَهُ ..يَسير خَلفَ قَرينُهُ يـُحطمّ شَريعَتي بِمُسمّى صِفَاقِ سوءةٍ... ! ! كيف تُلمَلم خُلد الَأحلام .وقد شوّهت حُلل الملامح.؟؟ ...وَثغَر الهَديل ظلّ بَاكيِا.. ...يَصطّكُ كَأسُه بِكَأسِ الرّحيِل ...ليِحيلني إلىَ فَريسَة مُتعَبة ...لاتَمتَلِك غَير لَوِي عُنقِ القَلم العَابِث .,وَخَدْش صَمتِه بِـهبَاء ... كَيفَ التفلُّت مِن لُجَّة صَلصَال النِسياَن .؟؟؟؟ ...وَقَد ارتَمَت في مَسرّتي الخَامِجة ُألوف الذَاكِرة ...تَرقُبني مِن ثُقبِ نَظرَاتها تدُسّها عَبرَ سمِ الخَيَاط .. ! دُلّني كَيفَ نَفض رَملُك السَاخِن عَن الَأصَابعِ؟؟ ...فَالأَصَابِع لاَتستَطيع التَعرّي مِن فَحِيح ِ بَصْمَتَك... ...وَمُجَان الوَقت يَستلِّذ بِعَوسَج أسمُك ...عَلّق حُروفَكَ عَلى رَابيَة البَيَاض.. ...فَأرعَال رُمْح رَحِيلَك ..تَفتُك مِن الوريد للوريد....! ...تُطعمُني دِفْلىَ غِناءها .. حَتَى نَما َأشْعثَـا .. ! ! وبلا رَيب ... مَلائِكة البُكَاء قَادِمة مِن السَفَر خُطَاهَا يَكاَد يّسَمَعُها مَنْ بـِأطباّقِ الثَرَى.. بِمَغبّة السَواد تُحدّق.. تَرَى جَسَد مُطنّب بـِوجَع.. تَلسعُهُ لظَات الأَلمَ....مُقوّض البُنيَان... تَرمُقهُ أعيـُن البَائِسين .. تُمسِك بِتلابِيب المَلائِكة وَتَروم.. ! ! ألاترى ؟؟؟ ...آلِهة الحُزن مشَرّعة أبوَابِها.. ...تعثو لاثر ها المُبَثَّ .. من أقدَامِها ...تُرسِل لأَ نبياء الوَجَع أن حَي ّعَلى الَألم .....فَتَذبح حُلماً... ....وتَنشُد في مُتَمْتَمِ ليل تَنفثُ نافجةَ الخَيبَة حَولَها..! ملجوزة تمتمات .
اعتّدتُ فِي زَمَن المَطَر أن أُخرِج أَورَاقي مِن جِيُوبِ الزَمَن، بتوجُّس أصنَع مِنهُ طَوْ ق نَجَاة لأهرُب بعَيداً مِن جِهاتِ الوَجَع الأَربَع؟ مَن يـُؤمِن بِالعَتمَة فَقَد ُأصِيبَ باِلعَمىَ اللَيلِي... وَمَن لُجَّ فِي نَهَار قَايِظ سَمَج... فَبصَمات لهَيِبه آثمة .... تَرتَدي وِشَاحا يَخفِيها تزرعُ لُغماً في حَقلِ الرُوح.. فشقائق النُعمان تبَحثُ عَن غَديرٍ لتُطفِيء مَاء وَجهِهَا من جَمر الكَاظمِين.. June 05 إنتكاسة بتـُهمـّة اللامشــروعَة .موجةُ انتكاسةٍ ... تلعنُ زبدَ الفراقِ ... جَثِلتْ أغصانُهُ ... زرعتْهَا بذورٌ داكنه . فُطِمَ العقلُ ... قبلَ حينِهِ ... يمشي في الظُلماتْ . ساكِنةً بتجاويفِ الأنفاسِ ... قُذِفْتُ مِنْ رَحِمِ السعادةِ ... فرِحِمُ أُمِّي لم يتَّسِعْ لي ..!! فُتِقَ حَبْلِيَ السُرِّيّ وقَطَعَ عنِّي الحياه .
لي في كُلِّ دَمَوِيَّةٍ متكأٌ وأثرٌ ... يتبعُهُ من يُرِديني..في شساعاتِ اللاراحةِ ... أَسْتَلُّ الحقيقةَ من غِمْدِ الجَرْحِ ... من غُدْرانٍ تشتكي الجفافَ ... تفاقُمَاً لآلهةِ الحُلُمِ ... قمحاً وصبرا . يلتهِمُ نجيعَ القلبِ ... أُقَطِّعُ مسافاتٍ مجبولةً بحزنٍ ... أَزرعُ جوفاً بأرضٍ مُتصدِّعةٍ شمسُهُ ميتةٌ ... أقفُ على عتبةِ برزخِ جَوفِكَ ... وقلبيْ يغشاهُ مايغشاهْ . جنونُ شهوةٍ لأزلامِ خِدْرِهَا ... تَزيغُ غِوَايةً ... عذراءَ ... وليلٌ تتدلى سَلاسِلُهُ يُلبِسُنِي نِقابَ أسئلةٍ..؟ تُلقِّم سَغبَ جوفٍ ... غابتْ المنازلُ بجوفهْ...!! دَزِّينَةُ مِدْيةٍ تُلاحِقُنِي ... تنتظرُ لحظةَ رَجْمِ الوقتِ ... تَرتهِنُ بنبضٍ يَئِنُّ ... فكيفَ عبورُ ذاكَ البرزخِ ... دونَ ملائكةٍ تُرشِدُ الروحَ ... وصقرُ المواجعِ يجمعُ نصرهُ لهباً علينا ... أَيقظَ ظُنوناً ساكنةً ... تتراشقُ بينَ تحدِّياتِ هواجسٍ سوداءْ . أخلعُ ثقوبَ الأيَّامِ المتكلِّسَةِ بأرضِ الجَوفِ دونَ رحمةٍ ...
تسحقُّ بقلاتِ الروح فينوحُ هَيْفُ الصَبرِ ... ينفُخُ كيرَهُ فـ تَنْفَثِأَ في جُمجُمةِ قهرٍ ... تُزمزِمُهُ في جِرارِ الانتظارِ ... مجّ التوهُم والحُلم زجاجاتِ خمرِ السكونْ. فأصبحتُ ثاويةً دوارِقَ الحُزنِ ... لأترُكَ الأنينَ رَهوَاً ... و أتركَ أعجازَ تساؤلاتٍ خاويةٍ ... ينساحُ الترابُ على ذكرياتٍ أصابتني غَمّاً بغّمِ.. أُجَدِّلُ من حثيثِ ليلٍ ضفائرَ الانتظارْ . أجتّفُّ حبَّاتِ فراغٍ ... مُيممّةً شطرَ فجيعةِ فقدٍ ... أُغَمغِمُ بتُرَّهَاتِ سَقْمِي ... أَوْ قَدْ أَتَيْتُ منَ المذعِنِينْ ...!!! ارهاصاتٌ تَجدَعُ أَنفَ الحرفِ انكساراً ...
لِقصِّ جناحٍ للجوابِ في قفارِ الجوفِ ... يُلَوِّحُ بمنديلِ القهرِ علَّ يراهُ عابرُ سبيل . وكيفَ في حِندِسِ الليلِ نلوذُ بشجاعةٍ ... نقتحمُ واقعاً كشجاعةِ ... مَن اقتحمَ قصرَ كسرى وقيصرْ . هلْ أَرجعُ أدراجي وأَمضَغُ لوعتي ... أَم أحملُ نعشاً الى مدفنهِ لأُهِيلَ عليهِ الترابَ ... أم أُطبِّبُ لكماتِ الصمتِ ... وأَعتليْ ظهرَ القُتْبِ ... فتُسقطني كِسَفاً على يباب حُلُم . أم أنتزعُ رَفِيفَ سيفٍ في فِسْطاطِ حَواسِّي ...؟؟ سُيوفُها تَندلِفُ بنزقٍ في قاعٍ سحيقْ . أيقنتُ أنَّ مطايا ذِهْنِي .عَقيمةٌ لاتجودُ بأَنْجَبِ الابناءْ . هِيَ كَلِماتٌ لا مَعْنَى لها تذرُوها الرياحُ ... تجْعَلُنِي أسيرُ في قفرٍ مُتَهدِّمٍ ... أنخُسُ البعدَ بعرقوبِ القدمْ . أدركتُ أنَّ نَحِيبِي ليس إلاّ قِراحاً ... وروحاً ما رَابَهُ وسواسٌ ولاسوءُ ظنٍ ... بلْ أحلامٌ عَكَّرتْ وشائجَ قُـربَى ... بذاكرةٍ واثبةٍ بينَ أَضْلُعِ جوعٍ ... تدُسُّ لُقمتَها عبرَسُمِّ الخِيَاطِ ... أرقُبُها بقرابينَ من مَسرَّتي الخَامجهْ. ! ! سأرفعُ رأسي لنجومٍ باسماتٍ ... وأمدُّ يدي لشمسٍ مُضِيئةٍ ... لنْ أَسجُدَ لصَنمِ الحزنِ أَجتَرُّ منهُ وِدَادأً كاذباً .. ولن أعتكتكِفَ بمحرَاب الَليالي لتَستَقصِي مِيلاد نبُوة ولن أتِوارى عِن سِاعِات الحُلم خِيفِةً.. فأَخَادِيدُ الحُزن جَرَّتْهازَواجّل غَادَرَتْ بها كُلَّ مَشْقُوقِ القَمِيصِ مُجَدَّلِ.. و أعْلِنُهَا....!!! ! ! ! سجدتيْ لِخالقِي ستكونُ شهادتي . والصبرُ على خضابِ حنا الفراق الذي لم يجف ...!! April 12 وأتساقط رطـبـاً جـنـيّاً,,,,.أَخْلَعُ نَعْلِيّ مِنْ دِيْمِ الصّمْتْ . لأَجِدُنِي بِوَادٍ مُعَتّقٍ مَحْشُوٍ بِذِكْرَى . تُعْلِنُ عَنْ مِيقَاتِ العُبُوديّةِ وَالخُنُوعِ لَهَا ..!! تَتَراصُ الرُوحُ بِصُفوُفِهَا . تَسْتَسْقِي مِنْ مَطَرِ مَغْفِرةٍ عْسقَبَةً بِمُـقَلٍ ً مُضَفَّرَةٍ بِالتَّراتيلِ . وبِصَوتٍ بَحِيحٍ أتوسّدُ بِرَهَفٍ مُستَتِرٍ بَيْنَ الأَضْلُعِ .... أُشذِّبُ ظَلامَ الَليْلِ وأُحِيْكُ خُيوطَ فَجْرٍ تَتَلصّصُ بامتِدادِها ، عِنَاقٌ قُدسيٌّ لِـ موعِدِ لَيْلَايَ لَايمَسُّهُ إلا المُعَذَبُون .. !! لِأَستَلقي فِي حَانَةِ الرُّوحِ أَسرُقُ كَأسَ العِشقِ ليَسْلُكَ فِي فيَّ .. كمَا يَنبغي للسَّاهِرينَ عَلىَ مَضَضٍ أُصَادِمُ الرُّؤى غَدَقاً غَدَقا .. !! أَتَكرّعُ مِنْ جَرَّتِهِ أوَابِدَ القَصيْدِ تأويلاً ؛ يَفْتَحُ لِي مَصَاريْعَ المَشيئَةِ يُرَاودُ ذِكرَايَ لِيَسكُبَني هَمْسَاً عَلى شَفَتيّ يُرافقُني الانزِيـَاحُ لأَبدِء بتَنَحُّلِ الَأشعَارِ.. بلُغَةٍ خُرافيّةٍ أُدَندِنُها تتثَاءبُ بقُزَحِ النبَضْ.. تضيئُها بِنورِ رُوحٍ كَريمَةِ المواتَاةِ.. لِيُغرقنُي حَتّى َأغدُو نَسياً مَنسِيا ..!! ( ) لَيلٌ يَسْدُلُ سِتَارةً تأثّفتْ فِي بُقعَتِهِ ليَهْمِسَ لِثَغْرِي وَلهاً ظَامِئًيَرْتَشِفُ طَلَّ فَجْرُكَ جَلِلنِي فِي جَنتَّك ، وفِي شَفيِفِ أَعمِدَتِكَ ؛ لتَرأَبَ صَدْعَ الأَمَاني .. وانْتَزِعْنِي مِنْ زمِنٍ لَقيطِ النِّكَاتِ فَلاَزِلتُ أرأز ُ إِلى وَطنِهِ.. أَرْتَشِفُ مِنْ تَحْتِ صُحُفِ شُهُبَهُ.., تَرْفُلُني أَطْيَافُكُ لِـ رُدُهَاتِ ذَاكِرَتي.. لِأنْعَتِقَ بِخُطُوَاتٍ تُفتِّقُ ثَوْبَ البُعَادْ.. وارْتِدَاءِ وِشَاحِ تَرَانِيْمِ الطُّلُولِ.. بِفِتْنَةٍ تَتَراقَصُ فَوْقَ جُفُوْنِ الْقَلبِ.. وتُوقِظُ أَنْوَارَ الفَجْرِ بِمُقْلَتيْنِ.. وطيفاً لآمَالِ تَسَارُعِ خُطَاهُ المُتَسافِكَةِ .. !! يَشْدُو لِنَسَمَاتِ الطُّهْرِ الملَائِكِيِّ فَيُمْسِكُ جَنَّةً تَحْتَ قَدَمَيْكَ يُرَاقِصُ ثَغْرِي ..!! يَمْلَأُ قَوَارِيْرَ التَّوْقِ بِخَريْرِكَ يَغَرِّدُنِي كَطِفْلٍ يُقَبِّلُ وَجَنَاتِ الخَجَلْ .. !! تَوْبَتِي لِحُبِّكَ كَفِيْفَةٌ تَبْكِيْ فِي قِبَابِ فَقْدٍ كَافِرٍ .. فَوْقَ عَرْشِيَ المُجَنَّحِ,,, يَدُقُّ فُؤَادَكَ فِي صَدْرِيَ قَصِّيا يَمُدُّ حَنَانَكَ لِي جِسْراً تُعَلِّقُنِي مِنَ العُمُرِ مَليّاً .. تُوقِظُهُ قَرَابَينُ الذِّكْرَى .. !! تَصْهَلُ فِي سُكونِ الصّمْتِ سُدَى . أتَيَبَّبُ.. عَلَى شِفَاهِ تُمَخِّطِ الرُّوْحْ . أَيْقِضْ نَظَرِي عِتْقاً بِنَبَراتِهِ يَطْبَعُ حُرُوْفاً تَسْتَفِيقُني مِنْ غَيْبَوبَتي بِخَفْقِ هَادِرِ بُوْقِ الْحَنِينْ . تَنْسّلُّ غَدَقاً تبُوحُ لِلعِشْقِ .. لِثَبَاجِ الشُّوقِالخَائِفِ جَاثِياً فِي ثُريّا الرُّوْحِ,, ألَا يَكْفي ـــــكَ .. ؟؟ أَنْ أُسْلِمَكَ رُوحاً مِنْ لُجّةِ مَنْفَاهَا .. !! إِلى أَسْدافِ قُدْسِكَ وأَضَعُ عُمُرَي عَلى نَوَافِذِ عِشْقِكَ فَكَيْفَ سَديمُ الخَيْبَةِ حَجَبَ الْأَمَلْ .. ؟؟ وتَلَاشى السِّراجُ فِي ضوءِ الشَّمْسْ . ! ! مَهْلاً رُويْداً .. رُويدا .. زَمِّلني يَاحَنِيني...! اِنفُضْنِي يَافرحَ حُزناً,, فَلَا تَكُنْ صَبِياّ شَقِيّا.. اِعْبَثْ بحُلُمِي البِكْرْ اِزْرَعْ بِأَرْضِيَ اليتِيمةِ زُهُورَ الحُبِّ وَاقْتَلِعْ مِنْ خَافِقِي أَنْيَابَ الوَحْشَةِ أَبارقٌ أَنَتَ أمْ مشرقٌ .. ؟؟ أَسيْلُكَ يُوقِدُ جَذْوةً تَصْطَلِي عَتْمَةَ الدُّرُبِ .. ؟؟ بِهَمْهَمَاتٍ تَحُلُّ رِبَاقِيَ مِنْ سِجْنِ البُعْدْ.. ! ! مَيَّاسَةُ جُفُوْنٍ تَتَراقَصُ... لأتوارَى فِي عُرِيِ اللحَظَاتِ وأُشرنِبِ عِنَاقِ الْاِنْتِظَارِ.. وَتَنْعَقِدُ جَدَائِلُ الهُمُومِ خَائِبَةً فَأَنْتَ شَمْسٌ تُرسِلُ قَبَساً ضَيًا وَتُشْرِقُ الْأجْفَانُ بِرائِحَةٍ مُبَعْثِرَةٍ وتُغلِقُ أَفْوَاهَ اِنْتِظاريَ خَجَلا لِأكْتُبَكَ حُباً يُداعِبُنيَ بِمِيثاقِهِ رَضِيّا,,,, فَتِلْكَ أُنْثَاكَ تَكْتَظُ هَمْاً بِكِتَابِهَا المُقَدّسِ.. ورُهْبَانُهَا تَشْتَعِلُ فِي القَلْبِ شَيْبا,, وذَاكَ أَنْتَ تَعْبَثُ بِأَلْحَانٍ مُتَدلِّيَةٍ عَلَى سَمَاءِ الْأهْدَابِ تَبْحَثُ عَنْ قَبَسٍ رَجيّا ، وَتَحْمِلُ قَطْفَاً جَنِيّاَ,,,,!! كَمَعْبدٍ يَكْتَظُّ بِالتّمَنِّي ..!! ؟ ؟ رَفْقَاً بِيَ .. رِفْقا,,, بِرَائِحَةِ سَكيْنَةِ الصّمْتِ تَسْأَلُني.. بـ هَمْسِ الوَاثِقِ ، وَفِي ثِقَةِ الهَمْسِ .. أَرْمَاسَاً تَتّكِئُ عَلَى رِحَابِ قَلْبِي .. تَخْتَالُنَي أَنْفاسُكَ ذَاتَ اليَمِيْنِ وَذَاتَ الشِّمَالِ بحُبِّكَ نقيّا .. فَيَا أيُّهَا الشّرْقِيُّ...!!! تَكْلُزُ قَلْباً بِحُبٍ .. أِجْتُرّ خَلْفَ صَدْرِكَ وَبَعْدَكَ لَنْ أرفَعَ رَأْسَاً أَبديّا .. سَأرتاعُ غَرَقاً فَي بَحْرِ يُتْمِي.. أَلَدَيْكَ إِيمَاناً كَـ أَنَا .. ؟؟ جَفّتْ المُقَل والْأَوْرِدَةَ تَخَثّرتْ سوائِلُ دَمِهَا .. !! و بُعْدَكَ يَرْمِي رِمَاحَ المَوْتِ صَوْبَ قَلْبِي .. !! فـ أَنِّي لَمْ أَعُدْ تِلْكَ الأُنْثَى الفَتِيّةِ ؛ فَقَدِ اِحْتَسَى الصّبْرُ أُجَاجَ مِلْحِهِ .. !! أُفَتِّشُ عَنْكَ فَي سُطُورِ أَوْرَاقٍ وَحُرُوفَي العَرْجَاءِ وأَرَاكَ بِكُلِّ حَرْفٍ تَسْرُقُنِي نَدِيّاسَنَاهُ حِبْرُكَ القَمَريُّ يَجْمَعُنِي صَدِيّا أُدَنْدِنُ مَأْسَاتِي بِنَايٍ صَدِءٍ يَئِنُّ بنِدَاءٍ مَخْمُورٍ بأّلّمِه .. !! تَقَيّأْتُ أَحْشَائِي فِي مَدَى ذَاتِيَ أُفَتِّشُّ عَنْكَ فِيْهَا كَأسِيْرةٍ عَضَّهَا الضَّيَاعُ ، وَسُجِنَتْ بِقَفصِ الفَرَحِ السَّامِجْ, خَوَاتِيمُ قلبي بِيَدِكَ خَفِيّا.. يُطَوِّقُني بِقِلَادةِ جُنونِ قَيْسٍ وَقَصائِدُ نِزارٍ يا فتيّا..,, ) ( أَشْرَعْتُ بَقَايَا نَفْسِيَ تُشِيرُ إِلَى عَبَقِ الشّوْقِ شَجْواً تَنْشُرُ رِدَاءَ العِشْقِ المَمْشُوقِ فَتتَسَللُ زَوَايايَ بِأَلفِ لَيْلةٍ وَلَيْلة فَتنْحَرُ غَيْمةَ الفَقْدِ بَسلْسَبِيلِ غَرَقِ الْاِرتِوِاءِ فَسُبحَانَ مَنْ قَدّرَني لِحُبِّكَ أَرْنُو وأَسْقَطَ رُطَباً جَنِيّا ... !! March 17 عـذراء أفـلاطـو ن,,,,,,![]() رعدٌ يهزُجُ مُجلجلاً. يضُجُ بحُلم تصطكُّ الأضلُعُ بِنَدَم.. صوتُها بالحَناَيا نَحيحَاً.. يبكيِهِ شبح ذكرى بِمَساء عَاهِر. جبروت يقتص الدائنين. يقدِمُ له طقوس الولاء يُردّدُ بـخنوع لكُم العُقبَى . لكُم العُقبَى,,,, ؛ ؛ ؛ مَاكانّ إنحِنَاء لأَوثَان. وَلاَ إحيَاء روح عَلى يَدِ طُغياَن . وَلاَكَان أَنين رَانَت عَليهِ العَوسَج. وَلَم تَكُن خيالاً مِيثولوُجِيأَ يُوضَع فِي إطَار السّرد,, وَلادَحضُ قَولاً باِلبَاطِلِ. بل براءة تلوذّ بِروح تَلفُ سَاعِديها حَولَها.. تُهدهِدُهاَ بَعدَ زَمهَريراَ.. تَحمِلُها غُدُوَاً وعشِيّاً,, وَلاَتَ حينَ مَنـَاص .هُناكَ دَبيِب يَنَتعِل الإقتِرَاب. يَقتَرِب ... فَـ يقَتَرِب.. وبِمَقرُبةَ مِن كهَانَة الإحسَاس يَعتَلي ,,, وَ يَعتَلي .. ) ( تَظَلُّ أنتَ نَهر معصِيتَي أتوضأُ عندَهَا كُلَ مَساء. تدُّقُ نَواقِيس بِدءِ فَريضَة الأَلَم . بِخُشُوع لإستِرسَال أَبَديّ. غرغرة تقتات من ضَرعِ الدَمع. تسير .. تَسير ,, تَسير ,, كسَاقٍ يَـحمِلُ جِـرَارَهُ. يسقيني جُرعات شوق. يُطعِمُني خُبزَ اللهفَة. شُظِفَ الجسد فكيف الارتواء.؟؟ رؤية عَذراَء ولَهِيب دَمع يَتقاطَر بأَنينُه . شَاخَت عَبرَات. ومِادَ الفؤاد بطُقُوس عَارِيَة . لايُسمع الا قَلب هَوَى كانهِيَار جَليِد بِلهِيب الشَمس... لحَظَات خَـميلة نَفَقت عِطرَها . ليل الجَوى وَرذَاذ أنفَاس الأَمس. لاأعلم كُلَما وَلّيّتُ وَجهِي عَنهُ وجدُتُـهُ تَيمّمَ شَطرُهُ,,, تَستَعصِمُ بارِجَةُ قلبي تُحَارِبُ عَاصِفَة تُسوِّط علَيهِ رِمَاحٍ هَوجَاء. على مَساكِب عياء بُعدَك . يتوارىَ خلفَهُ أنواء تَرمِي بِحُروف تتشَدّق بِأَنيِن.. تُشوَى في مَحْطَبَة الرَهبَة .. / / وتُقرَع طُبول الغَدر,,,,, فتتَرَاقص الذكرَيَات على تَرانيم الهذيَان. وتتَلاَشَى حُرُوف الأسماء في كِثـبَان الغِيَاب. فتنتَحِب وحشِيّة الرَقص تَعزِف على نَاي عَذراء مَشرُوخ .., يُعفِّر عُبُورَهَا عَلى صِرَاط القَلب. يترُكَهَا في عُريّ العُرَاء. مُتسربِلة بِعِناد في نَوافِذ الصُمُود . كُلَمَا توجّستُ مِنهُ خِيفةً يُدثُرُني في دِثَار جَوفِهِ. تزفُرنِي الآآآه عَلى زَنَد الوَرَق. لينتَحِب القَريض يُجرجِرُ قوَافِيه. ![]() ؟ ؟ مَتى تعلَم أنَ اللحظَات بِدُونَك اندَثَرت ؟؟ ءاللهَاث خلفَك يُحذرَك مِن تَقريب المَسَافَات ؟؟ أحمِلُ جرَابِي فِيِهِ كل حِكايَات حَنينِي. وآهات هارِبَة مني فِي مَدارات الإلتِبَاس ,,! أترَعَني قدَري بِقَوَاريرَ دِهَاقاَ .. فَـ ياسِر الأرواح ...!! التِيه مزّقَ أكمَام غُربَتِي. ودَفَنَ ذاكِرة في أعماق الطين. أذِب شُمُوع تمثَالِي التِي تَرَاصّت كآلِهَة المتَاحِف . أُقـامِر على صَوتُك يُنَاديني ..أأربحُ بِكَ ..؟؟ تُعربِد خُطاك بجَوفِ مَراياَ غموضَك,,.. ألا تعلم الأصل والصورة ؟؟ أَنظُرُ لِلمِرآة فَلا أَرى إلاَ صُورتَك في . تُشرِق بِنورِ شَغَبك ضَمَخهَا طَلُّ الهمسَات . إستّل سيُوف البعَاد واشْعِل ذبَالَ فَوَانيس الحَيَاة لتنُوس البَسمَة عَلى جَبيِن اللِقَاء .. فيَحِين سَكَرات مُجون الجُنون . ويَنطقُ الحَرف الخَجُول... ويصدَح بحُروفِي سِرّاً وعَلاَنِيَة .بـ أ ح ب ك فتذوب تخَثُرَات الفراق.. كَمَصلٍ وَاقٍ يسرِي في العروق بفوضوية الحياة فياأفلاطونيّ,,,!!! لازِلتَ تَنمو بِدَاخِلي ,, تُغَذيكَ مشيمَة عروق حُبي .. فالروح ترتوي من نبعُك يُرضَعُني الصبرَ لِيَكبُر ويَفيض حَدّ الامتِلاَء .. أتعلمون لازلتُ أرتّقُ خُيوط أَثوَابِي بِحُروف إسمِه..
أطمِسُ بأقدَامي طُقوس عِشقٍ بَاتَ بنِثَار أَحلاَم .. أَنسجُ بأصَابِع الحِيرة والأَلم وشَاحَاً مِن اليَأس والقُنوط لِقَلبِي .. |
أريد مكانا قصيا
هـــدووووء
صباااح فيروز أحلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تنـاهيد حُـلمبياض روح |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|